الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
صحة

للحفاظ على صحة دماغك تحتاج عضلات أكثر ودهونا أقل

تابع آخر الأخبار على واتساب

للحفاظ على صحة دماغك: عضلات أكثر ودهون أقل سر الشباب!

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

للحفاظ على صحة دماغك، اكتشف الباحثون ارتباطًا وثيقًا بين كتلة العضلات الكبيرة ونسبة الدهون الحشوية المنخفضة وصحة الدماغ. الدراسة، التي أجرتها جامعة واشنطن، تشير إلى أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية مقارنة بالعضلات يرتبط بزيادة عمر الدماغ. الأجسام الصحية ذات العضلات الأكبر والدهون الأقل تتمتع بأدمغة أصغر سنا. فقدان الدهون الحشوية مع الحفاظ على العضلات يحسن صحة الدماغ. نتائج الدراسة تفتح آفاقًا لتصميم علاجات مستقبلية تستهدف الدهون الحشوية مع الحفاظ على كتلة العضلات لتعزيز صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

وجد باحثون ارتباطا بين امتلاك الشخص كتلة عضلية كبيرة مع نسبة دهون حشوية أقل، وصحة الدماغ، وذلك بحسب دراسة أجراها مختصون من جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري الأميركية.

وأوضح الباحثون أن ارتفاع نسبة الدهون الحشوية إلى العضلات يرتبط بارتفاع عمر الدماغ، بينما لم تُظهر الدهون تحت الجلد أي ارتباط يذكر بعمر الدماغ.



وأجرى الدراسة باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري في الولايات المتحدة، وستعرض نتائجها في الاجتماع السنوي للجمعية الإشعاعية لأميركا الشمالية الذي سيعقد في الفترة ما بين 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري و4 ديسمبر/كانون الأول القادم في الولايات المتحدة، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.

وأشار الباحث المشارك في الدراسة الدكتور سايروس راجي، وهو أستاذ مشارك في قسم الأشعة بمعهد مالينكرودت للأشعة بكلية الطب جامعة واشنطن في سانت لويس بولاية ميسوري، إلى أن الأجسام الأكثر صحة التي تحظى بكتلة عضلية أكبر ودهون بطن مخفية أقل، من المرجح أن تتمتع بأدمغة أكثر صحة وشبابا.

وذكر راجي أن “المشاركين الذين يتمتعون بعضلات أكثر يميلون إلى امتلاك أدمغة تبدو أصغر سنا، بينما أولئك الذين يتمتعون بدهون بطن مخفية أكثر نسبة إلى عضلاتهم، يمتلكون أدمغة تبدو أكبر سنا”.

وأضاف أنه لم تكن الدهون الموجودة تحت الجلد مباشرة مرتبطة بشيخوخة الدماغ، وباختصار ارتبطت زيادة العضلات وانخفاض نسبة الدهون الحشوية قياسا بالعضلات بدماغ أصغر سنا.

وعمر الدماغ هو التقدير الحسابي للعمر الزمني من خلال فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الهيكلي للدماغ.

وأضاف راجي أن “تحسين صحة الدماغ بدوره يقلل من خطر الإصابة بأمراض الدماغ في المستقبل، مثل مرض ألزهايمر”.

وقال راجي: “على الرغم من أن المعروف أن الشيخوخة الزمنية تُترجم إلى فقدان كتلة العضلات وزيادة دهون البطن المخفية، فإن هذا العمل يُظهر أن هذه المقاييس الصحية مرتبطة بشيخوخة الدماغ نفسها”.

وفحص الباحثون في هذه الدراسة 1164 فردا سليما من 4 مواقع باستخدام تصوير الجسم بالكامل بالرنين المغناطيسي، واستخدم الباحثون خوارزمية ذكاء اصطناعي لقياس إجمالي حجم العضلات الطبيعي، والدهون الحشوية (الدهون التي تختبئ عميقا داخل تجويف البطن، محيطة بالأعضاء الداخلية الحيوية)، والدهون تحت الجلد، وعمر الدماغ.

آفاق لتصميم علاجات مستقبلية

وتمتلك أدوية إنقاص الوزن التي تحتوي على ببتيد شبيه الجلوكاغون1 (GLP-1) مثل أوزمبيك، قدرة على تحفيز فقدان الدهون، لكنها قد تكون مرتبطة أيضا بزيادة فقدان العضلات.

ووفقا لراجي، يمكن أن تسهم نتائج هذه الدراسة في تصميم علاجات مستقبلية، مثل ناهضات الببتيد الشبيه بالجلوكاغون التي تستهدف الدهون الحشوية أكثر من الدهون تحت الجلد وتقلل من فقدان العضلات.

وقال “إن فقدان الدهون -خاصة الدهون الحشوية- مع الحفاظ على حجم العضلات سيكون له أفضل فائدة على شيخوخة الدماغ وصحة الدماغ بناء على الرؤى المستمدة من عملنا”.

تحليل وتفاصيل إضافية

تكشف هذه الدراسة عن علاقة هامة بين تكوين الجسم وصحة الدماغ، مؤكدة أن كتلة العضلات تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على شباب الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، تشير إلى أن الدهون الحشوية، وليس الدهون تحت الجلد، هي العامل الرئيسي المرتبط بشيخوخة الدماغ. استخدام الذكاء الاصطناعي لقياس هذه العوامل يضيف بعداً جديداً للدقة في البحث العلمي. هذه النتائج تفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للحفاظ على صحة الدماغ من خلال التركيز على بناء العضلات وتقليل الدهون الحشوية، وربما من خلال تطوير علاجات تستهدف هذه الدهون تحديداً مع الحفاظ على كتلة العضلات. يشدد هذا على أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل التمارين الرياضية والتغذية المتوازنة للحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.

أسئلة شائعة حول للحفاظ على صحة دماغك

ما هي العلاقة بين العضلات والدهون وصحة الدماغ؟
تشير الدراسة إلى أن كتلة العضلات الكبيرة ونسبة الدهون الحشوية المنخفضة مرتبطة بصحة دماغ أفضل وشباب دائم.
ما هي الدهون الحشوية وما مدى خطورتها؟
الدهون الحشوية هي الدهون التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية في البطن. ارتفاع نسبتها مرتبط بزيادة عمر الدماغ وخطر الإصابة بالأمراض.
هل الدهون تحت الجلد تؤثر على صحة الدماغ؟
لم تُظهر الدراسة أي ارتباط يذكر بين الدهون الموجودة تحت الجلد مباشرة وشيخوخة الدماغ.
كيف يمكنني الحفاظ على صحة دماغي من خلال العضلات والدهون؟
يمكنك الحفاظ على صحة دماغك من خلال زيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون الحشوية عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي.
ما هي الآفاق المستقبلية لعلاج أمراض الدماغ بناءً على هذه الدراسة؟
يمكن أن تساعد نتائج هذه الدراسة في تصميم علاجات تستهدف الدهون الحشوية مع الحفاظ على كتلة العضلات، مما يعزز صحة الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر.
ما هو عمر الدماغ وكيف يتم قياسه؟
عمر الدماغ هو تقدير حسابي للعمر الزمني للدماغ من خلال فحص التصوير بالرنين المغناطيسي الهيكلي.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟