قانون الإعدام التمييزي الإسرائيلي: أمنستي تحذر من خطوة خطيرة
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
قانون الإعدام التمييزي الإسرائيلي يمثل خطوة خطيرة نحو تكريس التمييز ضد الفلسطينيين، وفقًا لمنظمة العفو الدولية. القانون، الذي أقره الكنيست بالقراءة الأولى، يلزم المحاكم بفرض عقوبة الإعدام في جرائم قتل ذات دوافع قومية. أمنستي تعتبره انتكاسة فادحة أمام التوجه العالمي لإلغاء هذه العقوبة، ويجيز تنفيذه بأثر رجعي، ويتيح للمحاكم العسكرية فرضه على المدنيين الفلسطينيين. المنظمة طالبت المجتمع الدولي بالضغط لسحب المشروع وتفكيك قوانين الفصل العنصري.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حذرت منظمة العفو الدولية من أن مشروع القانون الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى، ويُلزم المحاكم بفرض عقوبة الإعدام في جرائم قتل ذات دوافع قومية، يُشكّل خطوة خطيرة نحو تكريس التمييز ضد الفلسطينيين، ويمثل انتكاسة فادحة أمام التوجه العالمي لإلغاء هذه العقوبة.
وقالت إريكا غيفارا روساس، كبيرة مديري البحوث والسياسات في المنظمة، إن النص المقترح "يلزم المحاكم فعليا بفرض عقوبة الإعدام حصرا على الفلسطينيين".
وأشارت إلى أن "عقوبة الإعدام هي أقصى أشكال العقوبات القاسية واللاإنسانية والمهينة، وحرمان لا رجعة فيه من الحق في الحياة".
وأوضحت أن القانون المقترح، الذي أيده 39 عضوا مقابل 16، يُجيز تنفيذه بأثر رجعي، ويتيح للمحاكم العسكرية فرضه على المدنيين الفلسطينيين وسط معدلات إدانة تصل إلى 99%، في ظل محاكمات تفتقر إلى معايير العدالة.
وأضافت أن هذا التشريع يأتي في سياق "الإفلات المستمر من العقاب الذي يحظى به نظام الأبارتايد الإسرائيلي، والإبادة الجماعية في غزة، وتصاعد القتل غير المشروع بحق الفلسطينيين بما في ذلك الإعدامات الميدانية، وارتفاع وفيات المحتجزين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فضلا عن ازدياد هجمات المستوطنين المدعومة من الدولة في الضفة الغربية".
ونبّهت المنظمة إلى أن القانون يتعارض مع التزامات إسرائيل الدولية، ومنها المعاهدة التي صدّقت عليها عام 1991 بشأن إلغاء عقوبة الإعدام، ويضعها في مواجهة مع التوجه العالمي الذي دفع 113 دولة إلى إلغاء هذه العقوبة، 7 منها منذ عام 2020.
وطالبت أمنستي المجتمع الدولي بممارسة أقصى الضغط لسحب المشروع، وتفكيك القوانين والممارسات التي تدعم نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين، وضمان معاملة المحتجزين وفق القانون الدولي، بما يشمل الحظر المطلق للتعذيب وضمانات المحاكمة العادلة، وصولا إلى إلغاء عقوبة الإعدام لجميع الجرائم ولجميع الأشخاص.
تحليل وتفاصيل إضافية
مشروع قانون الإعدام التمييزي الإسرائيلي يثير تساؤلات جوهرية حول التزام إسرائيل بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان. تركيز القانون على الجرائم ذات الدوافع القومية، مع الأخذ في الاعتبار السياق السياسي والاجتماعي في إسرائيل وفلسطين، يجعله يبدو موجهاً بشكل خاص ضد الفلسطينيين. إجازة تطبيقه بأثر رجعي، والسماح للمحاكم العسكرية بفرضه على المدنيين الفلسطينيين، يثيران مخاوف جدية بشأن العدالة والحياد. بالإضافة إلى ذلك، يتعارض القانون مع التوجه العالمي نحو إلغاء عقوبة الإعدام، ويضع إسرائيل في موقف معزول دولياً. هذا القانون يعكس تصعيداً خطيراً في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، ويتطلب رد فعل دولي قوياً لحماية حقوق الإنسان.

