مصدر سوري يتهم قوات الهجري بالاعتداء على الأمن العام بريف السويداء: اشتباكات وخسائر
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
مصدر سوري يتهم قوات الهجري بالاعتداء على الأمن العام بريف السويداء. اتهم مصدر سوري قوات الشيخ حكمت الهجري بمهاجمة قوات الأمن في ريف السويداء الغربي لليوم الثالث. وأشار المصدر إلى وقوع إصابات بين قوات الأمن وضحايا في صفوف المهاجمين. محافظ السويداء ندد بالاعتداءات، داعيًا الأهالي إلى الوقوف ضد هذه الممارسات. مدير الأمن أكد على الرد على مصادر النيران وتوثيق الخروقات. المصادر تتحدث عن قتلى وجرحى من الطرفين ونفي لوقوع قتلى في صفوف الأمن العام.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
اتهم مصدر سوري القوات الموالية للشيخ الدرزي حكمت الهجري في محافظة السويداء بمواصلة اعتداءاتها على قوات الأمن العام في ريف المحافظة الغربي لليوم الثالث على التوالي.
وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الجمعة: "إن المجموعات الخارجة عن القانون، أو ما يسمى الحرس الوطني التابع لحكمت الهجري قامت مساء أمس بالهجوم على مواقع الأمن العام، وهي قوات فض نزاع، في محيط قرى ريمة حازم، والمجدل، وولغا، وتل حديد غرب مدينة السويداء".
وأضاف المصدر أن عددا من عناصر الأمن العام أصيبوا بجروح خلال تصديهم للعناصر الخارجة عن القانون، ووقع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين، وتم تدمير سيارة كانت تقل عناصر مسلحة".
وشدد المصدر على أن "هدف قوات الأمن العام هو العمل على استقرار المنطقة وتسهيل عودة سكانها، لكن الهجمات المتكررة والقصف بالقذائف الصاروخية من قبل العناصر الخارجة عن القانون تعيق عودة الأهالي، بل استهدفت من قام بجني محصول الزيتون في مزارعهم".
وكشف مصدر محلي في ريف درعا الشرقي عن أن "سيارة تحمل عناصر من قوات موالية للشيخ الهجري سقطوا بين قتيل وجريح جراء استهداف سيارتهم بقذيفة صاروخية، ما أدى إلى تدمير السيارة بشكل كامل".
وأضافت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن "ما وصلنا من داخل محافظة السويداء يفيد بأن أكثر من 5 قتلى و10 جرحى سقطوا خلال تصدي الأمن العام للهجوم في ريف المحافظة الغربي، وأن ما يشاع عن مقتل عناصر من الأمن العام ونشر أسماء وهمية هدفه رفع معنويات العناصر الموالية للهجري".
محافظ السويداء يندد
من جانبه، قال محافظ السويداء مصطفى البكور في منشور على منصة تليغرام: "يا أهلنا الكرام في السويداء، لقد بلغنا اليوم خبر اعتداء بعض الفصائل المسلحة غير المنضبطة على نقاط فض النزاع وقوى الأمن الداخلي، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في ريف السويداء الغربي والشمالي. وإن هذه الأفعال لا تعبر إلا عن مصالح ضيقة ونزعة إلى الفوضى والنهب، بعيدة عن قيم المحافظة وأهلها".
ودعا محافظ السويداء سكان المحافظة "إلى الوقوف في وجه هذه الممارسات، ومنع كل من يحاول العبث بأمن الناس أو التلاعب بمصيرهم. الأمن والاستقرار مسؤولية جماعية، وحماية المجتمع واجب على كل فرد شريف".
وقال مدير مديرية الأمن في السويداء، سليمان عبد الباقي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن العصابات ومليشيات الحرس غير الوطني، تقوم لليوم الثالث بالخرق واستهداف مناطق وجود قوى الأمن الداخلي في المحافظة".
وأكد عبد الباقي أن "التعليمات حاسمة من قائد الأمن الداخلي في المحافظة للرد فقط على مصادر النيران، بعد التثبيت والتصوير وتوثيق الخرق الذي يحصل".
تحليل وتفاصيل إضافية
تلقي هذه الأحداث بظلالها على الوضع الأمني المتدهور في محافظة السويداء. يشير اتهام مصدر سوري قوات الهجري بالاعتداء على الأمن العام بريف السويداء إلى تصاعد حدة التوتر بين الجماعات المسلحة وقوات الأمن، مما يعيق جهود الاستقرار وعودة السكان. بيان محافظ السويداء يعكس قلق السلطات المحلية من تزايد الفوضى وتأثيرها على حياة المدنيين. تضارب الروايات حول الخسائر بين الطرفين يثير الشكوك حول دقة المعلومات المتداولة، مما يؤكد على أهمية التحقق من المصادر. يبقى السؤال: هل ستتمكن السلطات من احتواء الموقف ومنع المزيد من التصعيد في ظل هذا الانفلات الأمني؟

