الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

معلومات جديدة عن منظمة سيّرت رحلات مشبوهة من غزة لجنوب أفريقيا

تابع آخر الأخبار على واتساب

منظمة سيّرت رحلات مشبوهة: تفاصيل مثيرة من غزة إلى جنوب أفريقيا

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

منظمة سيّرت رحلات مشبوهة من غزة إلى جنوب أفريقيا تثير الشكوك حول أنشطتها. التحقيقات الدولية فتحت ملف “المجد أوروبا” بعد تنظيمها رحلات جوية مثيرة للقلق، مقدمة نفسها كمنظمة إنسانية بينما تشير الدلائل إلى نشاطات غير قانونية. الرحلة الأخيرة نقلت 153 فلسطينيا إلى جوهانسبرغ. رئيس جنوب أفريقيا أعرب عن استغرابه من الرحلة، مشيرا إلى استقبالهم بدافع الرحمة. التحقيق يكشف عن تمويل عبر العملات الرقمية وصور مدراء تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، مما يعزز الشكوك حول مصداقيتها. التحقيقات تتركز على احتمال استخدام الرحلات لنقل أشخاص بطرق غير قانونية مستغلة الأزمة الإنسانية في غزة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

بدأت العديد من التفاصيل تتكشف بشأن منظمة "المجد أوروبا" التي نظمت مؤخرا رحلات جوية من قطاع غزة إلى جنوب أفريقيا، وسط شبهات تتعلق بالاتجار بالبشر تحت غطاء العمل الإنساني.



ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن المنظمة تعرض على الفلسطينيين دفع نحو 2000 دولار أميركي، وتضمن لهم مقعدا على متن طائرة مستأجرة إلى وجهات مثل إندونيسيا وماليزيا وجنوب أفريقيا.

وكشف تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن وراء هذه المنظمة، المسماة "المجد"، تومر جانار ليند، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والإستونية.

ومع أن موقعها الإلكتروني يذكر أنها تأسست في ألمانيا ولها مكاتب في القدس الشرقية، إلا أن صحيفة هآرتس وجدت أنها مدعومة من شركة استشارية مسجلة في إستونيا.

كما علمت الصحيفة أن مديرية "الهجرة الطوعية" بوزارة الدفاع أحالت المنظمة إلى دائرة الهجرة الإسرائيلية لتنسيق مغادرة السكان.

وفي الأشهر الأخيرة، انطلقت عدة رحلات جوية مستأجرة من مطار رامون قرب إيلات، تقل مجموعات من عشرات الغزيين إلى وجهات متعددة حول العالم.

وذكرت الصحيفة أن مغادرة المجموعات من غزة نُظمت من قِبَل منظمة مجهولة، يُشير موقعها الإلكتروني إلى أنها "منظمة إنسانية متخصصة في مساعدة وإنقاذ المجتمعات المسلمة من مناطق الحرب".

تحقيقات دولية

هذا وقد فتحت جهات تحقيق دولية ملف منظمة تُدعى "المجد أوروبا" بعد تنظيمها رحلات جوية من قطاع غزة إلى جنوب أفريقيا، حسب تقرير مصور بثته قناة الجزيرة الإنجليزية.

وكشف التقرير عن تفاصيل مثيرة للقلق بشأن هذه الجهة التي قدّمت نفسها كمنظمة إنسانية، بينما تشير الدلائل إلى نشاطات غير قانونية.

وحسب التحقيق، فقد نظّمت "المجد أوروبا" في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري رحلة جوية لنقل 153 فلسطينيا من غزة إلى مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، في وقت يعاني فيه القطاع من حصار خانق وظروف إنسانية متدهورة، وكانت هذه هي الطائرة الثانية التي تحمل أشخاصا من غزة إلى جنوب أفريقيا في غضون أسبوعين.

ويقول رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في التقرير إن "أمته فوجئت بالرحلة"، وأضاف أن "هؤلاء أناس من غزة، تم وضعهم بطريقة ما غامضة على متن طائرة، عبرت نيروبي وأتت إلى هنا، وسمعت بشأنها من وزير الداخلية".

وتابع أن الوزير "أراد معرفة ما الذي علينا فعله الآن، فقلت له لا يمكننا إعادتهم، حتى وهم لا يملكون الوثائق والأوراق الضرورية، فهم جاؤوا من بلد مزقته الصراعات والحرب، ومن باب الرحمة والتعاطف يجب أن نستقبلهم".

وقال ركاب -وفقا للتقرير- إن الطائرة أقلعت من إسرائيل بعدما تم نقلهم إليها من غزة، مشيرين إلى أنهم تقدموا بالطلبات عن طريق الإنترنت، ودفع كل واحد منهم 5 آلاف دولار.

وأظهر التحقيق أن المنظمة تعتمد على موقع إلكتروني مسجّل في آيسلندا، وتعرض عليه ما تسميه "الإجلاء الإنساني" للمدنيين، لكن الجهات الرقابية في جنوب أفريقيا بدأت في طرح تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات وتمويلها والجهات التي تقف خلفها بعد عدد من الأمور المثيرة للشك.

تمويه واحتيال

ويوضح التحقيق أن هذه المنظمة تقبل التبرعات عبر العملات الرقمية فقط ما يعقد تتبع مصادر تمويلها، كما أن الصور المنشورة على الموقع لأشخاص يُفترض أنهم مديرون تنفيذيون تبيّن لاحقا أنها مُنتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما أثار شكوكا إضافية حول مصداقية المنظمة.

ولم ترد المنظمة المزعومة على طلبات التعليق رغم محاولات التواصل معها، مما عزز الغموض المحيط بها.

ويشير التقرير إلى أن التحقيقات تتركز حاليا على ما إذا كانت هذه الرحلات قد استُخدمت لنقل أشخاص بطرق غير قانونية، مستغلّة حالة الطوارئ الإنسانية في غزة.

كما سلط التحقيق الضوء على التحديات التي تواجهها الجهات الرقابية في التعامل مع منظمات تنشط في مناطق النزاع، خاصة عندما تستخدم أدوات رقمية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والعملات المشفّرة، حيث يمكن استخدام هذه التقنيات كوسائل للتمويه والاحتيال مما يستدعي تعزيز آليات التدقيق والمساءلة.

ويأتي هذا الملف في وقت تتزايد فيه المخاوف من استغلال الأزمات الإنسانية لأغراض مشبوهة وسط غياب رقابة دولية فعّالة على بعض الجهات التي تعمل تحت مظلة العمل الإغاثي.

ويطرح التقرير تساؤلات جوهرية حول مسؤولية الدول والمنظمات عن ضمان أن تكون المساعدات الإنسانية فعلا في خدمة المحتاجين، لا وسيلة للتهريب أو الاتجار بالبشر.

تحليل وتفاصيل إضافية

يثير الكشف عن أنشطة “منظمة سيّرت رحلات مشبوهة” أسئلة جوهرية حول الرقابة على المنظمات الإنسانية العاملة في مناطق النزاع. استخدام المنظمة المزعومة للعملات الرقمية والذكاء الاصطناعي يمثل تحديًا كبيرًا أمام الجهات الرقابية. القضية تسلط الضوء على ضرورة وجود آليات تدقيق دولية فعالة لضمان عدم استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض غير مشروعة، مثل الاتجار بالبشر. يشير تورط شركة استشارية مسجلة في إستونيا وتنسيق مع مديرية الهجرة الإسرائيلية إلى شبكة معقدة من العلاقات تستدعي مزيدًا من التحقيق. من الضروري تحديد المسؤوليات القانونية والأخلاقية للدول والمنظمات لضمان حماية الفئات الضعيفة من الاستغلال.

أسئلة شائعة حول منظمة سيّرت رحلات مشبوهة

ما هي منظمة ‘المجد أوروبا’ وما علاقتها بالرحلات الجوية من غزة إلى جنوب أفريقيا؟
هي منظمة مشبوهة نظمت رحلات جوية من غزة إلى جنوب أفريقيا، وتقدم نفسها كمنظمة إنسانية، لكن التحقيقات تشير إلى تورطها في أنشطة غير قانونية محتملة، بما في ذلك الاتجار بالبشر.
ما هي التهم الموجهة لمنظمة ‘المجد أوروبا’؟
تشمل التهم المحتملة الاتجار بالبشر، استغلال العمل الإنساني لأغراض غير مشروعة، والتمويه والاحتيال عبر استخدام العملات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
كيف ردت جنوب أفريقيا على هذه الرحلات الجوية؟
أعرب رئيس جنوب أفريقيا عن استغرابه من الرحلات، لكنه أكد أن بلاده ستستقبل الفلسطينيين القادمين من غزة بدافع الرحمة والتعاطف، حتى لو لم تكن لديهم الوثائق اللازمة.
ما هي الجهات التي تحقق في أنشطة ‘المجد أوروبا’؟
جهات تحقيق دولية، بالإضافة إلى جهات رقابية في جنوب أفريقيا، بدأت في التحقيق في طبيعة عمليات المنظمة وتمويلها والجهات التي تقف خلفها.
ما هي أبرز الأدلة التي تشير إلى الشكوك حول ‘المجد أوروبا’؟
التمويل عبر العملات الرقمية، استخدام صور مدراء تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، عدم الرد على طلبات التعليق، وتنظيم الرحلات في ظل ظروف إنسانية متدهورة في غزة.
ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث؟
تعزيز آليات التدقيق والمساءلة للمنظمات العاملة في مناطق النزاع، تشديد الرقابة على التمويل عبر العملات الرقمية، وتفعيل التعاون الدولي لكشف ومنع استغلال المساعدات الإنسانية لأغراض غير مشروعة.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟