شبكة غامضة لتهجير الغزيين: تحقيق يكشف المستور واتهامات لإسرائيل
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
شبكة غامضة لتهجير الغزيين تثير جدلاً واسعاً بعد تحقيق صحيفة هآرتس الذي كشف عن رحلات منظمة بواسطة جهة تدعى “المجد”. هذه المنظمة، التي تدعي العمل الإنساني، تبين أنها غير مسجلة ولها صلات بشخص إسرائيلي. رحلة إلى جنوب أفريقيا أثارت الشكوك بعد رفض السلطات استقبال 160 فلسطينياً بسبب عدم وجود أختام خروج. نشطاء يتحدثون عن اتصالات مشبوهة وعروض لتسهيل الخروج مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع اتهامات بوجود محاولة “تهجير ناعم” لسكان غزة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أثار تحقيق لصحيفة هآرتس موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد كشفه أن عشرات الفلسطينيين من غزة غادروا القطاع خلال الأشهر الماضية عبر رحلات اقتصادية منخفضة التكاليف نظمتها جهة غامضة تدعى "المجد".
وتدعي "المجد" أنها منظمة إنسانية، وفق التحقيق، رغم عدم وجودها قانونيا في الأماكن التي تزعم العمل منها، كما تبين ارتباطها بشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية الإستونية يدعى تومر جانار ليند.
ووفق الموقع الإلكتروني للمنظمة، فهي مؤسسة تهدف إلى "تقديم المساعدة للمجتمعات المسلمة في مناطق الحروب"، إلا أن التحقيق كشف أن المنظمة غير مسجلة في ألمانيا ولا في القدس الشرقية كما تدعي، وأن موقعها أُنشئ فقط في فبراير/شباط الماضي، في حين لا تعمل روابطها على شبكات التواصل الاجتماعي.
رحلة مشبوهة إلى جنوب أفريقيا
تزايدت علامات الاستفهام بعد وصول طائرة تقل 160 فلسطينيا من غزة إلى مطار "أو آر تامبو" في جوهانسبرغ عبر رحلة غير معتادة نظمتها مؤسسة غير مسجلة تدعى "المجد أوروبا"، التي جمعت مبالغ مالية من المسافرين.
ورفضت السلطات الجنوب أفريقية السماح لهم بالنزول فورا بسبب عدم وجود أختام خروج في جوازاتهم وعدم تقدمهم بطلبات لجوء.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، نُقل المسافرون بحافلات إسرائيلية إلى مطار رامون، ووضعوا على طائرة غير معلمة، هبطت أولا في نيروبي قبل الوصول إلى جوهانسبرغ، بعد حصول تل أبيب على إذن من دولة ثالثة لاستيعابهم، دون الكشف عن اسمها.
وحوّل انتشار مقاطع فيديو للركاب داخل الطائرة الرحلة إلى لغز استقصائي أثار اهتمام الرأي العام بين النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اتصالات مبهمة
وتداول نشطاء شهادات لسكان غزة قالوا إنهم تلقوا اتصالات من أرقام أجنبية، بينها أرقام أوروبية، تعرض عليهم تسهيل خروجهم من القطاع مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع طلب الدفع بالعملات الرقمية مثل "يو إس دي تي" (USDT) "حتى لا يُعرف مكان وصول الأموال".
وأشار آخرون إلى أن تكرار هذه القصص يعكس وجود شبكة وسطاء تعمل في مناطق رمادية، مستغلة الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، دون أن تتوفر إثباتات قانونية حاسمة.
ورأى نشطاء أن الرحلة نفسها تطرح أسئلة أكثر من تلك التي تجيب عنها، إذ إن الخروج عبر معبر كرم أبو سالم يتطلب تنسيقا أمنيا حساسا، والانتقال إلى مطار رامون يشير إلى جهة قادرة على إدارة إجراءات معقدة، مما يعني أن العملية لم تكن عشوائية.
تهجير ناعم
اعتبر عدد من النشطاء أن ما جرى يمثل محاولة تهجير ناعمة لسكان قطاع غزة، من خلال إدخالهم في رحلات بلا وثائق رسمية ودون ضمانات واضحة، مما جعل مصيرهم مجهولا حتى بعد وصولهم إلى جنوب أفريقيا.
وكتب أحد النشطاء: "الخروج بلا عودة وبدون أوراق رسمية، هذا تهجير ناعم".
وقال آخر: "منظمة تهجيرية استغلت حاجة الناس وأخرجتهم دون إثبات هوية، في عملية منظمة ومدبرة".
وأثارت الشهادات التي تحدثت عن تجريد الركاب من ممتلكاتهم وحرمانهم من حقائبهم مخاوف إضافية، حيث يشير ذلك إلى أن العملية لم تكن عشوائية، بل كانت مخططة بدقة لتقييد قدراتهم على إثبات هويتهم أو العودة إلى قطاع غزة.
واعتبر ناشطون أن الفلسطينيين الذين أُخرجوا دون جوازات مختومة لقصد جهة مجهولة قد يكونون ضحايا خطة تهجير خبيثة، تظهر العملية على أنها هجرة طوعية، بينما الواقع يعكس عملية تهجير مدبرة ومقصودة.
واختتم آخرون بالتأكيد على أن هذا الأسلوب يندرج ضمن ما وصفه البعض بـ"التهجير الناعم"، الذي يهدف إلى تفادي ردود الفعل القانونية أو الدولية، مع الإبقاء على واجهة قانونية غير واضحة، ويثير التساؤلات حول مصير الفلسطينيين الذين أُخرجوا دون ضمانات أو وثائق رسمية.
تحليل وتفاصيل إضافية
يثير الكشف عن “شبكة غامضة لتهجير الغزيين” تساؤلات مقلقة حول الجهات المتورطة وأهدافها الحقيقية. التحقيق الصحفي كشف عن تفاصيل مثيرة للريبة، بدءًا من المنظمة الوهمية “المجد” وصولًا إلى الرحلة المشبوهة إلى جنوب أفريقيا. الاتهامات الموجهة لإسرائيل تزيد من حساسية القضية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة. القصص المتداولة عن اتصالات مشبوهة وعروض مالية للخروج تشير إلى استغلال بشع لحاجة الناس. تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى تورط جهات رسمية في تسهيل هذه العمليات وما إذا كانت هناك خطة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين تحت ستار الهجرة الطوعية. التحقيق يدعو إلى مزيد من التدقيق والشفافية لكشف الحقائق الكاملة وراء هذه الشبكة الغامضة.
أسئلة شائعة حول شبكة غامضة لتهجير الغزيين
ما هي “شبكة غامضة لتهجير الغزيين” المزعومة؟
من هي منظمة “المجد” وما هي صلتها بالرحلات؟
ما هي تفاصيل الرحلة المشبوهة إلى جنوب أفريقيا؟
ما هي الاتهامات الموجهة لإسرائيل في هذا السياق؟
ما هو “التهجير الناعم” وكيف يتم الحديث عنه في هذا السياق؟
ما هي العملات الرقمية التي تم استخدامها في تسهيل عمليات الخروج؟
📌 اقرأ أيضًا
- قطر تحذر من تداعيات الهجوم الإسرائيلي على إيران
- أطباء بلا حدود: العنف والجوع يدمران حياة السودانيين بجنوب دارفور
- ترحيب أممي بتشكيل لجنتين لمعالجة التوترات الأمنية وحقوق الإنسان في ليبيا
- تحالف قانوني عربي يتحرك لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
- هجمات جديدة لمستوطنين وتنديد أممي بتهجير الفلسطينيين في الضفة

