الخميس - 22 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

ناشطان يكتبان “جناة” على واجهة المستشارية الألمانية

تابع آخر الأخبار على واتساب

جناة: ناشطون يكتبونها على المستشارية الألمانية احتجاجًا على توريد الأسلحة

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

جناة، هذا ما كتبه ناشطون مؤيدون لفلسطين على واجهة المستشارية الألمانية في برلين، احتجاجًا على استئناف الحكومة الألمانية لتوريد الأسلحة إلى إسرائيل. المجموعة التي تبنت العملية أطلقت على نفسها اسم “سلمية ضد الإبادة”. وقد انتشر مقطع فيديو للحادثة على شبكات التواصل الاجتماعي. وأشارت المجموعة إلى أن هذا التحرك يأتي رفضًا لما وصفوه بـ “تواطؤ الحكومة الألمانية في ما يتعرض له الفلسطينيون”. قامت الشرطة باعتقال الناشطين قبل أن تطلق سراحهما لاحقًا. وقبل أيام، علق نشطاء لافتة مؤيدة للفلسطينيين على بوابة براندنبورغ.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قام ناشطون مؤيدون لفلسطين من مجموعة "سلمية ضد الإبادة"، اليوم الثلاثاء، بكتابة "جناة" بالطلاء على مبنى المستشارية الألمانية في برلين احتجاجا على استئناف الحكومة توريد الأسلحة لإسرائيل.

وأوضحت الشرطة في العاصمة الألمانية أن رجلا (26 عاما) وامرأة (27 عاما) قاما بكتابة كلمة "جناة" بالطلاء الأحمر على الجدار الخارجي لمبنى المستشارية.



وانتشر مقطع فيديو للحادثة على شبكات التواصل الاجتماعي. وقد تبنت مجموعة تدعى "سلمية ضد الإبادة" هذه العملية.

وجاء في التعليق المصاحب للفيديو "عندما تدوس حكومتنا القانون الدولي بالأقدام وتتلطخ يداها بالدماء، فإننا نحن الشعب الذي يقف في وجهها"، في إشارة إلى القرار الحكومي الأخير باستئناف توريد الأسلحة إلى إسرائيل دون قيود.

وقال الناشطون إن هذا التحرك يأتي رفضا لما وصفوه بـ"تواطؤ الحكومة الألمانية في ما يتعرض له الفلسطينيون"، مؤكدين أن الموقف الرسمي يتجاهل التحذيرات الدولية من تفاقم الأزمة الإنسانية.

وقامت الشرطة في البداية باعتقال الرجل والمرأة قبل أن تطلق سراحهما في وقت لاحق. وتم تحرير محضر جنائي بحقهما. وفي وقت مبكر من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، لم تعد هناك أية عبارات مرئية على واجهة دار المستشارية.

وقبل أيام قليلة، كان نشطاء قد علقوا لافتة مؤيدة للفلسطينيين على بوابة براندنبورغ، شعار العاصمة الألمانية. وكانت نفس المجموعة أعلنت آنذاك مسؤوليتها عن هذه العملية أيضا.

تحليل وتفاصيل إضافية

الكتابة على جدران المستشارية الألمانية تعكس تصاعد حدة الاحتجاجات الشعبية ضد سياسة الحكومة الألمانية تجاه القضية الفلسطينية، وتحديدًا قرار استئناف توريد الأسلحة إلى إسرائيل. استخدام كلمة “جناة” يحمل دلالات اتهامية قوية، ما يشير إلى شعور عميق بالإحباط والغضب لدى هذه المجموعات تجاه الحكومة. يضاف إلى ذلك تبني مجموعة “سلمية ضد الإبادة” لهذه العملية، ما يدل على وجود تنظيم متزايد لهذه الاحتجاجات. رد فعل الشرطة باعتقال الناشطين ثم إطلاق سراحهما يعكس تعاملًا حذرًا مع القضية، في محاولة لتحقيق التوازن بين حرية التعبير والحفاظ على الأمن والنظام العام. هذه الحادثة قد تزيد من الضغط على الحكومة الألمانية لإعادة النظر في سياستها الخارجية.

أسئلة شائعة حول جناة

ما هي الجهة التي قامت بالكتابة على واجهة المستشارية الألمانية؟
مجموعة تطلق على نفسها اسم “سلمية ضد الإبادة” هي من تبنت عملية الكتابة على واجهة المستشارية الألمانية.
لماذا قام الناشطون بهذا الفعل؟
احتجاجًا على استئناف الحكومة الألمانية لتوريد الأسلحة إلى إسرائيل، ورفضًا لما وصفوه بـ “تواطؤ الحكومة الألمانية في ما يتعرض له الفلسطينيون”.
ما هي الكلمة التي كتبها الناشطون على واجهة المستشارية؟
كتب الناشطون كلمة “جناة” بالطلاء الأحمر على الجدار الخارجي للمبنى.
ماذا كان رد فعل الشرطة الألمانية؟
قامت الشرطة باعتقال الرجل والمرأة اللذين قاما بالكتابة، ثم أطلقت سراحهما في وقت لاحق.
هل هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها هذه المجموعة بعمل احتجاجي؟
لا، قبل أيام قليلة، علق نشطاء من نفس المجموعة لافتة مؤيدة للفلسطينيين على بوابة براندنبورغ.
ماذا حدث للكلمة المكتوبة على واجهة المستشارية؟
تمت إزالة الكلمة المكتوبة على واجهة المستشارية في وقت لاحق من اليوم.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟