الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
منوعات

متين فارس خبير قطاع السيارات: السوق عبثي ومنعدم الضمير

تابع آخر الأخبار على واتساب

سوق السيارات في العراق: متين فارس ينتقد العبثية والفوضى

الـخـلاصـة

📑 محتويات:

سوق السيارات في العراق، بحسب الخبير متين فارس، يعاني من عبثية وانعدام ضمير. فارس يوضح أن الفجوة بين الأسعار الحقيقية وأسعار السوق تفاقمت بعد حملة ‘خليها تصدي’. وفي مقابلة تلفزيونية، أشار إلى أن الأسعار ما زالت غير منطقية، وأن السيارات المستعملة المستوردة هي الحل الأفضل حاليًا. كما أكد أن مبادرة العراقيين في الخارج لجلب السيارات يمكن أن تساهم في توفير الدولارات وخلق توازن في السوق، مما يؤدي إلى خفض الأسعار.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

وصف متين فارس، الخبير المعروف في قطاع السيارات، سوق السيارات في العراق بأنه سوق عبثي ومفتقد للضمير منذ سنوات طويلة، موضحًا أن هذا الخلل كان واضحًا منذ مدة لكنه أصبح أكثر جلاءً ووضوحًا بعد حملة “خليها تصدّي” التي انطلقت عام 2019 والتي كشفت حجم الفجوة بين الأسعار الحقيقية وأسعار السوق.

وأضاف متين فارس في مقابلة تلفزيونية مع الإعلامية إنجي أنور ضمن برنامج “مصر جديدة” المذاع على قناة ETC الفضائية، أن الفجوة الهائلة بين سعر وإمكانيات السيارات عالمياً وبين سعر وإمكانيات السيارات داخل العراق وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، بالرغم من أن تكلفة الرسوم الجمركية والشحن والقيمة المضافة في العراق تُعد أقل بكثير مقارنة بدول صناعية كبرى مثل ألمانيا.

وأوضح فارس أن أسعار السيارات في العراق ما زالت بعيدة كل البعد عن المنطق، مشيراً إلى أن الأسعار الخرافية التي كانت تصل إلى ثلاثة أضعاف قيمتها الحقيقية ربما تراجعت قليلاً ولكنها “نزلت من ثلاثة أضعاف إلى ضعفين”، وهي نسبة ما تزال كبيرة وغير عادلة للمستهلك العراقي.

وبيّن أن اعتماد العراقيين على شراء السيارات المستعملة المستوردة من الخارج يعد في الوقت الحالي الحل الأنسب والأكثر فائدة، سواء من حيث الجودة أو السعر، مؤكداً أن السيارات المستعملة التي تأتي من أوروبا أو الولايات المتحدة غالباً ما تكون ذات مواصفات عالية وبأسعار أقل بكثير من السوق المحلي.

كما شدد متين فارس على أن مبادرة العراقيين المقيمين في الخارج الخاصة بجلب السيارات، إذا ما طُبّقت وفق آلية جديدة ومدروسة، يمكن أن تتحول إلى مشروع اقتصادي مهم يساهم في توفير آلاف الدولارات لخزينة الدولة ويخلق نوعاً من التوازن في السوق، مما قد يؤدي إلى خفض الأسعار تدريجياً وإعادة ضبط هذا القطاع الذي يعاني من فوضى تسعيرية كبيرة منذ سنوات.

تحليل وتفاصيل إضافية

يكشف تحليل تصريحات متين فارس عن عمق الأزمة التي يعيشها قطاع السيارات في العراق. فالوصف بـ ‘العبثي والمنعدم الضمير’ يعكس حالة من الفوضى التسعيرية والاستغلال التي يعاني منها المستهلك العراقي. كما أن المقارنة بين الأسعار والإمكانيات في العراق وبقية العالم تظهر حجم التلاعب الذي يمارس في هذا السوق. اقتراح فارس بالاعتماد على السيارات المستعملة المستوردة وحث الحكومة على تبني مبادرة العراقيين في الخارج لجلب السيارات، يمثلان حلولًا عملية يمكن أن تساهم في إعادة التوازن إلى السوق وحماية حقوق المستهلك.

أسئلة شائعة حول سوق السيارات

ما هي أبرز مشكلات سوق السيارات في العراق بحسب متين فارس؟
العبثية، انعدام الضمير، والفجوة الكبيرة بين الأسعار الحقيقية وأسعار السوق.
ما هو الحل الذي يقترحه متين فارس للمستهلك العراقي حاليًا؟
شراء السيارات المستعملة المستوردة من الخارج.
ما هي الفائدة المحتملة من مبادرة العراقيين في الخارج لجلب السيارات؟
توفير آلاف الدولارات لخزينة الدولة وخلق توازن في السوق مما يؤدي إلى خفض الأسعار.
متى بدأت تظهر مشكلات سوق السيارات في العراق بوضوح؟
بعد حملة ‘خليها تصدي’ التي انطلقت عام 2019.
ما هي مقارنة متين فارس بين الرسوم الجمركية في العراق والدول الصناعية الكبرى؟
الرسوم الجمركية والشحن والقيمة المضافة في العراق أقل بكثير مقارنة بدول صناعية كبرى مثل ألمانيا.
ما هو تقييم متين فارس لأسعار السيارات في العراق حاليًا؟
ما زالت بعيدة كل البعد عن المنطق، وإن تراجعت قليلاً فهي ما زالت ضعف القيمة الحقيقية.

تابع صوت الغد على مواقع التواصل الاجتماعي : نبض | فيسبوك | تيك توك | إنستغرام | واتساب | تويتر × | تيلغرام

×

🧥 شو نلبس بكرا؟