إطلاق سراح مروان البرغوثي مفتاح السلام أم نفاق أوروبا يهدد أوكرانيا
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تناولت الصحافة العالمية محاور جيوسياسية متداخلة، أبرزها الدعوة الملحة من صحيفة الغارديان لإطلاق سراح القيادي مروان البرغوثي كعنصر أساسي لإحلال السلام وفتح أفق سياسي للفلسطينيين. بالتوازي، كشفت “يديعوت أحرونوت” عن “دكتاتورية إعلامية” يمارسها مكتب نتنياهو ضد الصحافة الإسرائيلية. أوروبياً، تخطط بريطانيا وفرنسا لتشكيل “قوة طمأنة” في أوكرانيا بعد الحرب، لكن واشنطن بوست انتقدت “نفاق” الاتحاد الأوروبي، مستشهدة بفرنسا كأكبر مشترٍ للطاقة الروسية. كما أشار تقرير إلى مشروع قانون أميركي يعرقل خطة ترامب لسحب القوات من أوروبا.
📎 المختصر المفيد:
• الغارديان تعتبر إطلاق سراح البرغوثي أساسياً لفتح أفق سياسي وإحلال السلام في المنطقة.
• يديعوت أحرونوت تصف ممارسات مكتب نتنياهو ضد الصحافة الإسرائيلية بـ”الدكتاتورية الإعلامية”.
• أوروبا تخطط لتشكيل “قوة طمأنة” متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.
• واشنطن بوست تنتقد النفاق الأوروبي، مشيرة إلى أن فرنسا ثالث أكبر مشترٍ للطاقة الروسية.
• مشروع قانون دفاعي أميركي يعرقل خطة ترامب لخفض مستويات القوات في أوروبا.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تناولت صحيفة غارديان البريطانية في افتتاحيتها استمرار إسرائيل في منع وصول الإمدادات الحيوية إلى قطاع غزة، وسط مطالبات بإطلاق سراح القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي كعنصر أساسي لإحلال السلام في المنطقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين بحاجة ماسة إلى الأمن والإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار، لكنهم يحتاجون أيضا إلى أفق سياسي يأملون تحقيقه، ولا سيما أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تتحدث صراحة عن قيام دولة فلسطينية.
ورأت الصحيفة أن الضغط من أجل إطلاق سراح البرغوثي المسجون في إسرائيل يعد أمرا ملحا وعنصرا أساسيا لإحلال السلام بالمنطقة.
وعلى صعيد الشأن الإسرائيلي الداخلي، كتبت صحيفة يديعوت أحرونوت عما سمتها “دكتاتورية إعلامية” من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد الصحفيين والمراسلين.
وأوضحت أن العلاقات بين مكتب نتنياهو والصحافة الإسرائيلية وصلت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، حيث يقاطع المكتب فعليا معظم وسائل الإعلام ولا يقدم أي إحاطات تقريبا.
وأضافت الصحيفة أن الصحفيين يواجهون عمليات تفتيش أمنية غير مسبوقة عند مدخل مكتب رئيس الوزراء، كما قرر مكتب نتنياهو مؤخرا عدم اصطحاب الصحفيين الإسرائيليين في رحلاته الرسمية، خلافا للتقليد المتبع لدى رؤساء الحكومات السابقين.
قوة متعددة الجنسيات
ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن أوروبا بقيادة بريطانيا وفرنسا تتجه إلى تشكيل ما سمتها “قوة طمأنة” في أوكرانيا تُنشر بعد انتهاء الحرب للمساهمة في إعادة تدريب الجيش الأوكراني ودعم تنفيذ أي اتفاق سلام محتمل.
ورغم بدء لندن بوضع خطط لقوة متعددة الجنسيات فإن موسكو رفضت أي انتشار عسكري أجنبي على الأراضي الأوكرانية.
وإذا ما حصلت الموافقة المتبادلة فإن آلاف الجنود الأوروبيين قد ينتشرون في مدن أوكرانية لتعزيز قدرات الجيش وتشكيل قوة ردع ضد أي عدوان روسي مستقبلي.
وفي سياق متصل، تحدثت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها عن وجود “حالة نفاق” في موقف الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا، موضحة أن القادة الأوروبيين يعربون عن التزامهم الراسخ وتضامنهم مع أوكرانيا نظريا، أما عمليا فغالبا ما يعجزون عن الاتفاق واتخاذ الخيارات والتضحيات اللازمة لمساعدتها.
وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد ألمح إلى احتمال خيانة واشنطن كييف، متسائلة: كيف يفسَّر تصنيف فرنسا ثالث أكبر مشتر للطاقة الروسية في أوروبا، ليس قبل سنوات بل اعتبارا من أغسطس/آب الماضي؟
وعلى المستوى الأميركي، تحدثت صحيفة بوليتيكو عن مشروع قانون دفاعي توافقي في الكونغرس بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي يعرقل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انسحاب القوات الأميركية من أوروبا.
ومن المقرر التصويت على التشريع هذا الأسبوع، والذي سيفرض قيودا جديدة على خفض مستويات القوات في أوروبا.
ويتناقض هذا الإجراء بشكل صارخ مع إستراتيجية الأمن القومي الجديدة للرئيس ترامب التي تنتقد الحلفاء الأوروبيين بشدة.
وفي الشأن الأفريقي، ذكر تقرير في صحيفة نيويورك تايمز أن الحكومة في دولة بنين الواقعة في غرب أفريقيا سعت جاهدة إلى تهدئة المخاوف والتأكيد على إحباط المحاولة الانقلابية، مشيرا إلى أن الوضع يظل غامضا.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضة في بنين زعمت أن الانقلاب مختلق لإبقاء رئيس البلاد باتريس تالون في السلطة بعد أن عزز أدوار حلفاء له من الجيش ليتمكن من الحكم بالوكالة نيابة عنهم.
🔍 تحليل وتفاصيل إضافية
إن الدعوة المباشرة من صحيفة كالغارديان لإطلاق سراح مروان البرغوثي لا تمثل مجرد رأي تحريري، بل تعكس إجماعاً متزايداً في الدوائر الغربية على أن غياب الأفق السياسي هو المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار. هذا الضغط الخارجي يتزامن مع تفكك داخلي في إسرائيل، حيث تشير تقارير “يديعوت أحرونوت” إلى أن مكتب نتنياهو يمارس فعلياً عزلة إعلامية ودكتاتورية ضد الصحافة المحلية. هذا التزامن يضع نتنياهو في مأزق مزدوج: مقاومة الضغط الدولي لتقديم تنازلات سياسية (مثل البرغوثي) بينما يواجه اتهامات بتقويض الديمقراطية الداخلية. أما في أوروبا، فإن كشف “واشنطن بوست” عن النفاق في دعم أوكرانيا (شراء الطاقة الروسية) يوضح أن المصالح الاقتصادية الوطنية لا تزال تتفوق على الالتزامات الأيديولوجية المعلنة، مما يضعف مصداقية الاتحاد الأوروبي كقوة جيوسياسية موحدة.
💡 إضاءة: تصنيف فرنسا كثالث أكبر مشترٍ للطاقة الروسية في أوروبا اعتباراً من أغسطس/آب الماضي، رغم التزامها المعلن بدعم أوكرانيا.

