ضغوط أميركية على إسرائيل تفتح جسر الملك حسين للبضائع والمساعدات
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
قررت إسرائيل إعادة فتح جسر الملك حسين (معبر اللنبي) أمام حركة البضائع إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد إغلاق استمر نحو ثلاثة أشهر. جاء هذا القرار استجابة مباشرة لضغوط أميركية مكثفة، خاصة فيما يتعلق بتمرير المساعدات الإنسانية إلى غزة. كان المعبر قد أغلق في 24 سبتمبر الماضي إثر هجوم نفذه سائق شاحنة أدى لمقتل جنديين إسرائيليين. ورغم إعادة الفتح، فرضت إسرائيل تعديلات أمنية مشددة، تشمل تشديد إجراءات التفتيش وتكليف قوات أمنية مُختصة، بالإضافة إلى وضع الشاحنات المتجهة لغزة تحت حراسة أمنية مُشددة، مما يؤكد استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على الشريان التجاري الحيوي.
📎 المختصر المفيد:
• إعادة فتح جسر الملك حسين (اللنبي) أمام البضائع بعد إغلاق 3 أشهر.
• القرار جاء استجابة لضغوط أميركية مباشرة تتعلق بالمساعدات الإنسانية.
• الإغلاق بدأ في 24 سبتمبر إثر هجوم أدى لمقتل جنديين إسرائيليين.
• تطبيق تعديلات أمنية مشددة وإجراءات تفتيش جديدة للسائقين والشاحنات.
• الشاحنات المتجهة لغزة ستكون تحت حراسة أمنية مُشددة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قررت إسرائيل إعادة فتح جسر الملك حسين (معبر اللنبي) على الحدود الفلسطينية الأردنية، غدا الأربعاء، أمام مرور البضائع إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد إغلاق دام نحو 3 أشهر.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن إعادة فتح المعبر تأتي “استجابة لضغوط أميركية”.
كما أوضح مصدر أمني إسرائيلي، في تعميم نقلته هيئة البث الرسمية، أنه أُجريت، خلال الأسابيع الأخيرة، التعديلات الأمنية اللازمة بالمعبر على الجانبين الإسرائيلي والأردني.
وأشار المصدر، دون تسميته، إلى تشديد إجراءات التفتيش والتقييم الأمني للسائقين الأردنيين ومحتويات الشاحنات، وتكليف قوات أمنية مُختصة بتأمين المعبر.
وذكر المصدر نفسه أن جميع الشاحنات التي ستنقل إلى قطاع غزة ستكون تحت حراسة أمنية مُشددة بعد فحص أمني شامل.
وكانت إسرائيل أغلقت هذا المعبر الرئيسي لدخول شاحنات البضائع والمساعدات من الأردن في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، إثر هجوم بإطلاق النار نفذه سائق شاحنة تنقل مساعدات إلى قطاع غزة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، وبعد يومين من الهجوم، أعادت فتح المعبر أمام حركة المسافرين فقط.
ضغوط أميركية
وقالت صحيفة هآرتس، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة ضغطت على إسرائيل لفتح معبر الملك حسين، لمرور المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وقد أثيرت هذه القضية خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين في القدس، مع السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز.
وتواصل إسرائيل تقييد وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالتزامن مع خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حركة حماس، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
🔍 تحليل وتفاصيل إضافية
يشير هذا التحرك إلى أن إدارة بايدن تستخدم ملف المساعدات الإنسانية كأداة ضغط فعالة لإجبار الحكومة الإسرائيلية على تخفيف القيود اللوجستية، خاصة في ظل التدهور الإنساني في قطاع غزة. إن إعادة فتح المعبر، رغم المخاوف الأمنية الإسرائيلية المعلنة بعد حادث سبتمبر، يؤكد أن الأولوية الاستراتيجية لواشنطن هي استقرار الضفة الغربية وتجنب الانهيار الكامل للبنية التحتية المدنية في غزة. اقتصادياً، يمثل الجسر شرياناً حيوياً للتجارة الأردنية الفلسطينية، وإغلاقه كان يهدد سلاسل الإمداد. التعديلات الأمنية المشددة (التفتيش والحراسة) هي الثمن الذي دفعته إسرائيل لامتصاص الغضب الأميركي، مما يضمن استمرار السيطرة الأمنية الكاملة على حركة البضائع حتى لو تم السماح بمرورها. هذا التنازل يوضح حدود المقاومة الإسرائيلية للطلبات الأميركية المباشرة.
💡 إضاءة: إغلاق المعبر دام نحو ثلاثة أشهر، وجاء إثر هجوم نفذه سائق شاحنة مساعدات أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين في سبتمبر الماضي.
❓ أسئلة متداولة حول الأبعاد الأمنية والسياسية لإعادة فتح معبر اللنبي
ليش سكروا الجسر بالأساس؟
مين اللي ضغط على إسرائيل عشان تفتح المعبر؟
هل المعبر كان مسكر بالكامل طول الفترة الماضية؟
شو هي الإجراءات الأمنية الجديدة اللي حطوها؟
هل هذا المعبر مهم بس لغزة؟
متى بالضبط رجعوا فتحوه للبضائع؟
📖 اقرأ أيضًا
- عائلة مليارديرات تدفع لإعادة صياغة السردية الأميركية دعما لإسرائيل
- نعيم قاسم يتوعد إسرائيل بالرد على اغتيال الطبطبائي
- “فلسطين أكشن” حركة بريطانية مناهضة لإسرائيل
- إنترسبت: جامعات أميركية تتجسس على طلابها بالذكاء الاصطناعي إرضاء للمانحين العسكريين
- قضية إبستين.. شبكة للدعارة بالقاصرات تورط فيها ساسة وأثرياء أميركيون وإسرائيليون

