الحكومة التشيكية الجديدة وتحديات الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا
الـخـلاصـة حول الحكومة التشيكية الجديدة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أدت الحكومة التشيكية الجديدة برئاسة الملياردير أندريه بابيش اليمين الدستورية، مثيرة تساؤلات أوروبية حول توجهاتها، خاصة فيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي ودعم أوكرانيا. فازت حركة “أنو” بزعامة بابيش وشكلت ائتلافاً يمينياً يضم حزب “الحرية والديمقراطية المباشرة” المتطرف. رغم تراجع الائتلاف عن فكرة الخروج من الاتحاد، شدد البيان الحكومي على ضرورة احترام سيادة الدول الأعضاء. يسعى بابيش لتبديد المخاوف الأوروبية، نافياً انضمامه إلى “ناد” يضم أوربان وفيكو. وفيما يخص كييف، يرفض بابيش تقديم مساعدات مباشرة، مشترطاً ربط أي دعم مستقبلي بخطة واضحة للسلام ووقف إطلاق النار.
📎 المختصر المفيد:
• أدى أندريه بابيش اليمين رئيساً للحكومة الائتلافية الجديدة بعد فوز حركة “أنو” في الانتخابات التشريعية.
• تضم الحكومة أحزاباً يمينية، أبرزها حزب “الحرية والديمقراطية المباشرة” (إس بي دي) اليميني المتطرف.
• البيان الحكومي يشدد على أن للاتحاد الأوروبي “حدوداً” ولا يملك صلاحية فرض قرارات تمس سيادة الدول.
• بابيش نفى انضمامه إلى محور يضم فيكتور أوربان وروبرت فيكو، مؤكداً سعيه لحلفاء في كل مكان.
• يرفض بابيش تقديم مساعدات مباشرة لأوكرانيا، مشترطاً ربط الدعم المستقبلي بخطة سلام واضحة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أدت حكومة رئيس الوزراء التشيكي الملياردير أندريه بابيش اليمين الدستورية الإثنين، في ظل تساؤلات داخلية وأوروبية بشأن توجهاتها حيال الاتحاد الأوروبي وموقفها من دعم أوكرانيا التي تخوض حربا مع روسيا.
وأدى الوزراء الـ15 -بينهم امرأتان- اليمين أمام الرئيس التشيكي بيتر بافيل، في حين تعهد بابيش -الذي سبق أن تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2017 و2021- بالدفاع عن “المصالح التشيكية في الداخل والخارج”.
وكانت حركة “أنو” بزعامة بابيش قد فازت في الانتخابات التشريعية التي أُجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشكلت حكومة ائتلافية تضم أحزابا مختلفة، بعد تحالفها مع حزب “الحرية والديمقراطية المباشرة” (إس بي دي) اليميني المتطرف، وحزب “صوت السائقين” اليميني، مستندة إلى دعم 108 نواب في البرلمان المؤلف من 200 مقعد.
ورغم إعلان حزب “إس بي دي” تخليه مؤخرا عن فكرة إجراء استفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي فإن البيان الحكومي شدد على أن للاتحاد “حدودا”، ولا يملك صلاحية فرض قرارات تمس بسيادة الدول الأعضاء.

تبديد المخاوف
وفي البرلمان الأوروبي تنتمي حركة “أنو” وحزب “صوت السائقين” إلى كتلة “وطنيون من أجل أوروبا” اليمينية المتطرفة التي شارك بابيش في تأسيسها إلى جانب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
لكن بابيش البالغ 71 عاما سعى إلى تبديد المخاوف الأوروبية، مؤكدا عقب لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بروكسل الأسبوع الماضي أنه لا ينتمي إلى “ناد” يضم أوربان أو رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، بل يبحث عن “حلفاء للجمهورية التشيكية في كل مكان”.
ويراقب الاتحاد الأوروبي عن كثب مواقف حكومتي المجر وسلوفاكيا على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاك سيادة القانون والعلاقات مع موسكو، وذلك على الرغم من الحرب الروسية الأوكرانية.

موقف ورفض
وخلال حملته الانتخابية رفض بابيش تقديم مساعدات مباشرة لأوكرانيا، معتبرا أن مساهمات بلاده في ميزانية الاتحاد الأوروبي التي تُستخدم جزئيا لدعم كييف كافية.
وقال بابيش في بروكسل إن أي مساعدة مستقبلية يجب أن تكون مرتبطة “بخطة واضحة للسلام ووقف إطلاق النار”.
وتمثل حركة “أنو” 9 وزراء في الحكومة الجديدة، في حين رشح حزب “إس بي دي” 3 خبراء مستقلين، وحزب “صوت السائقين” 3 وزراء، من بينهم زعيم الحزب بيتر ماكينكا الذي سيتولى حقيبتي الخارجية والبيئة.
وكان حزب “صوت السائقين” قد سحب الأسبوع الماضي ترشيح فيليب توريك لمنصب وزير البيئة بعد تداول منشورات عنصرية ومعادية للشواذ منسوبة إليه على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب فتح الشرطة تحقيقا في اتهامات بالاغتصاب والعنف الأسري، وهو ما دفع الرئيس بافيل إلى التلميح بعدم تعيينه.
🔍 تحليل الحكومة التشيكية الجديدة وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول محوري في السياسة الخارجية والداخلية لجمهورية التشيك، التي كانت تُعد تقليدياً من الداعمين الأقوياء للاتحاد الأوروبي وأوكرانيا. إن صعود الائتلاف اليميني، الذي يضم قوى متشككة في بروكسل، يعكس موجة شعبوية متنامية في وسط أوروبا، تضع السيادة الوطنية فوق الالتزامات الأوروبية المشتركة. ورغم محاولات بابيش لتبديد المخاوف، فإن انضمام حركته إلى كتلة “وطنيون من أجل أوروبا” اليمينية المتطرفة في البرلمان الأوروبي يرسخ الشكوك حول مدى التزامه بالخط الأوروبي الموحد، خاصة في ملفي الهجرة وسيادة القانون. إن تشكيل الحكومة التشيكية الجديدة يضع براغ في مصاف الدول التي قد تعرقل الإجماع الأوروبي، مما يزيد من الضغط على بروكسل التي تراقب بالفعل مواقف المجر وسلوفاكيا. إن رفض بابيش تقديم مساعدات مباشرة لأوكرانيا، واشتراطه خطة سلام، يمثل تراجعاً عن الدعم السابق، ويؤكد أن أولويات الحكومة التشيكية الجديدة ستكون محلية بالدرجة الأولى، مما يعيد تعريف علاقات براغ مع حلفائها التقليديين. هذا التوجه يمثل تحدياً كبيراً لاستقرار الجبهة الأوروبية الموحدة.
💡 إضاءة: سحب حزب “صوت السائقين” ترشيح فيليب توريك لمنصب وزير البيئة بعد تداول منشورات عنصرية ومعادية للشواذ منسوبة إليه وفتح تحقيق جنائي ضده بتهم الاغتصاب والعنف الأسري.
❓ تساؤلات حول ائتلاف بابيش وتوجهاته
مين هو أندريه بابيش؟
شو موقف الحكومة الجديدة من الاتحاد الأوروبي؟
ليش أوروبا قلقانة من بابيش؟
هل بابيش حليف لأوربان وفيكو؟
شو صار بالمرشح اللي انسحب من منصب وزير البيئة؟
كم عدد الوزراء اللي شكلوا الحكومة؟
📖 اقرأ أيضًا
- رشق الرئيس الكيني بالحذاء أثناء خطابه
- صورة ترامب بزي البابا تشعل الجدل قبل اختيار خليفة البابا فرانشيسكو
- محللان: نتنياهو يوظف التصعيد لإفشال اتفاق غزة وتحصين موقعه الانتخابي
- مجاعة غير مسبوقة ونزوح عشرات الآلاف من الفاشر وسط انهيار الخدمات الصحية
- من الوحش إلى البطل.. كيف غير فيلم “المفترس: الأراضي القاحلة” قواعد السلسلة؟

