عزل الضفة الغربية يهدد القدس والأغوار بمستوطنات وجدران جديدة
الـخـلاصـة حول عزل الضفة الغربية
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تكشف التطورات الأخيرة عن تصاعد خطير في سياسات **عزل الضفة الغربية**، حيث تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة ضخمة تضم 9 آلاف وحدة شمال القدس، مما يقطع التواصل الجغرافي مع رام الله. بالتوازي، يجري التخطيط لجدار فصل جديد في عمق الأغوار الشمالية، يُعرف بـ “الخيط القرمزي”، بطول 22 كيلومتراً، يهدف لعزل التجمعات الفلسطينية عن أراضيها الزراعية ومصادر المياه. كما أصدر الاحتلال قراراً بهدم 25 بناية في مخيم نور شمس بطولكرم، في سياق تغيير معالم المخيم الديمغرافية. هذه المخططات تقوّض أي أفق سياسي وتصنفها الأمم المتحدة كجرائم حرب.
📎 المختصر المفيد:
• مخطط استيطاني ضخم يضم 9 آلاف وحدة شمال القدس لقطع التواصل الجغرافي والديمغرافي مع رام الله.
• التخطيط لجدار فصل جديد في الأغوار الشمالية بطول 22 كيلومتراً يُعرف بـ “الخيط القرمزي”.
• الجدار الجديد يهدد بعزل أكثر من 190 ألف دونم وتدمير شبكات المياه والمنشآت الزراعية في الأغوار.
• إصدار قرار عسكري بهدم 25 بناية في مخيم نور شمس بطولكرم لتغيير معالمه الديمغرافية.
• الأمم المتحدة والقوانين الدولية تؤكد أن ما يحدث في المخيمات يرقى إلى جريمة حرب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
ضمن مخطط الاحتلال الإسرائيلي فرض سيطرته على الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل وعزل مدينة القدس عن محيطها، قررت سلطات الاحتلال إقامة مستوطنة ضخمة، تضم نحو 9 آلاف وحدة استيطانية، بما يشكل ضربة مباشرة للتواصل الجغرافي والديمغرافي بين القدس ومدينة رام الله.
وحذرت محافظة القدس من مخطط خطير تعتزم تل أبيب تنفيذه على أراضي المطار ومناطق مجاورة شمال المدينة. وقالت -في بيان- إن المخطط يعد “تهديدا مباشرا للتواصل الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني بين القدس ومدينة رام الله”.
وأكدت أن المخطط “يهدف إلى إقامة نحو 9 آلاف وحدة استيطانية في مناطق فلسطينية مكتظة بالسكان، تشمل كفر عقب، وقلنديا، والرام، وبيت حنينا، وبير نبالا، مما يعمّق سياسة الفصل والعزل المفروضة على المدينة ومحيطها، ويقوّض أي أفق سياسي قائم على حل الدولتين”.
ومن المقرر أن تجتمع ما تسمى “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية، التي تعتزم عقد جلسة يوم الأربعاء، لمناقشة الدفع بالمخطط، وقد تشمل المصادقة على المبادئ الأساسية للمشروع، بما في ذلك تخصيص مساحات تجارية وعامة”.
وحذّرت محافظة القدس من أن تنفيذ المخطط “سيؤدي إلى إنشاء جيب استيطاني يفصل شمال القدس عن محيطها الفلسطيني”.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تحدثت -في تقرير سابق لها- عن استيلاء إسرائيل على 2800 دونم في الضفة، خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، “من خلال أوامر وضع اليد والاستملاك وتعديل حدود أراضي الدولة”.
جدار فصل يبتلع الماء
من جانب آخر، كشفت صحيفة هآرتس عن أن جيش الاحتلال يخطط لإقامة جدار فصل جديد في عمق الأغوار الشمالية، يُعرف باسم “الخيط القرمزي”، بطول نحو 22 كيلومترا وعرض 50 مترا، على غرار جدار الفصل في الضفة المحتلة، بهدف عزل التجمعات الفلسطينية عن الأراضي الزراعية ومناطق الرعي.
ويتضمن المشروع هدم منشآت تقع على مساره تشمل منازل وحظائر وبيوتا بلاستيكية ومخازن، إضافة إلى شبكات مياه وآبار وأراض زراعية.
وتشير الصحيفة إلى أن المشروع جزء من خطة أكبر لإقامة جدار يمتد على طول الأغوار لعزل الفلسطينيين، رغم عدم تقديم مخطط كامل للمسار حتى اليوم.
ويقول معتز بشارات مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس -لوكالة الأناضول- إن الجدار “يمتد من عين شبلي، حيث يقام موقع عسكري جديد سيصبح معبرا دائما، مرورا بسهل البقيعة وأراضي طمون وطوباس حتى شرق تياسير، بطول 22 كيلومترا، وبعرض يتجاوز ألف متر”.
كما يحذر من أن “الأخطر يتمثل في الفصل الكامل، حيث يوجد شرق الطريق أكثر من 190 ألف دونم ستصبح معزولة عن محيطها، فضلا عن أن آلاف الدونمات المزروعة بالخضروات وأشجار الزيتون والموز، وخطوط المياه كلها مهددة بالإزالة”.
ويوضح بشارات أن 22 تجمعا سكانيا يضم نحو 600 عائلة باتت في مهب الريح، مع إخطارات شملت منازل فلسطينيين وحظائر أغنام. وفي ما يتعلق بتبعات المخطط الإسرائيلي، يقول بشارات إنه “يعني إنهاء الوجود الفلسطيني، والقضاء على سلة الغذاء الفلسطينية”.
تدمير المخيمات
هذا وقد كشف محافظ مدينة طولكرم عبد الله كميل عن أن جيش الاحتلال أصدر قرارا عسكريا بهدم 25 بناية في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، الذي يعاني من عدوان وحصار خانق منذ 309 أيام متتالية.
ووفقا لقرار الاحتلال، سيتم تنفيذ عمليات الهدم أواخر الأسبوع الجاري في سياق أعمال جيش الاحتلال لتغيير معالم المخيم الديمغرافية وشق طرق فرعية وتعبيد طرقات جديدة.
وأكد كميل أن “الأمم المتحدة والقوانين الدولية تؤكد أن ما يحدث في المخيمات يرقى إلى جريمة حرب”، مشيرا إلى أنه “لا يوجد أي مبرر لما يقوم به الاحتلال في المخيمات، والأمر يتطلب تحركا دوليا”
ومنذ يناير/كانون الثاني 2024، يواصل جيش الاحتلال عدوانا واسعا شمالي الضفة، بدأه بمخيم جنين ثم انتقل لمخيمي طولكرم ونور شمس، وأسفر عن تدمير نحو 1414 منزلا -جزئيا وكليا- إلى جانب تهجير أكثر من 50 ألف فلسطيني.
🔍 تحليل عزل الضفة الغربية وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن إسرائيل تنتقل من سياسة الاحتلال المؤقت إلى استراتيجية الضم الدائم والهندسة الديمغرافية، مستغلة حالة الفراغ السياسي والتركيز الدولي على غزة. إن المخطط الاستيطاني الضخم شمال القدس، إلى جانب جدار “الخيط القرمزي” في الأغوار، يمثلان محاور أساسية في مشروع **عزل الضفة الغربية** وتقويض حل الدولتين بشكل لا رجعة فيه. اقتصادياً، يهدف جدار الأغوار إلى تدمير “سلة الغذاء الفلسطينية” عبر عزل آلاف الدونمات الزراعية وشبكات المياه، مما يفاقم التبعية الاقتصادية ويجعل الوجود الفلسطيني في المنطقة غير مستدام. كما أن استهداف مخيمات مثل نور شمس بهدم البنى التحتية يهدف إلى تغيير معالمها الديمغرافية وتفكيك مراكز المقاومة. هذه الإجراءات المتزامنة تؤكد أن الهدف الاستراتيجي هو فرض سيطرة جغرافية كاملة، حيث يصبح **عزل الضفة الغربية** واقعاً مفروضاً يمنع أي تواصل بين التجمعات السكانية. إن استمرار هذه المخططات، التي تهدف إلى **عزل الضفة الغربية** عن محيطها الحيوي، يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف ما يرقى إلى جرائم حرب وتطهير عرقي صامت.
💡 إضاءة: الجدار الجديد المخطط له في الأغوار الشمالية يُعرف باسم “الخيط القرمزي”، ويمتد بطول 22 كيلومتراً وبعرض يصل إلى 50 متراً.
❓ حقائق خفية حول مخططات الفصل الجديدة
شو هو أخطر شي بالمستوطنة الجديدة اللي بدهم يعملوها بالقدس؟
ليش سموا الجدار الجديد بالأغوار “الخيط القرمزي”؟
كم عدد الدونمات اللي رح تنعزل بالأغوار بسبب هاد الجدار؟
شو الهدف من هدم البنايات بمخيم نور شمس؟
مين هي الجهة اللي رح تناقش مخطط القدس الاستيطاني؟
هل في أضرار للمياه بسبب جدار الأغوار؟
📖 اقرأ أيضًا
- ألمانيا تطالب إسرائيل بوقف فوري للاستيطان بالضفة الغربية
- الاحتلال يهاجم طوباس في الضفة بـ3 ألوية ويحولها إلى ثكنة عسكرية مغلقة
- الاحتلال والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة ويصيبون متضامنين وصحفيين
- منظمة إسرائيلية: مناقصات الاستيطان بالضفة تسجل أرقاما قياسيا هذا العام
- لواء إسرائيلي متقاعد: الحكم العسكري والمدينة الإنسانية أوهام تقود لعزلة إسرائيلية

