حق تقرير المصير: 164 دولة تدين الاحتلال وتطالب بالإخلاء
الـخـلاصـة حول حق تقرير المصير
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يؤكد **حق تقرير المصير** للشعب الفلسطيني بأغلبية ساحقة (164 صوتاً). القرار ربط هذا الحق بفتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في يوليو 2024، التي اعتبرت استمرار وجود إسرائيل في الأراضي المحتلة غير قانوني، وطالبت بإخلاء المستوطنات. ثمن المندوب الفلسطيني القرار الذي يأتي بعد عامين من حرب الإبادة في غزة، والتي خلفت أكثر من 70 ألف شهيد. صوتت 8 دول ضد القرار، أبرزها إسرائيل والولايات المتحدة، بينما امتنعت 9 دول أخرى. هذه الخطوة الأممية تعزز الموقف القانوني الفلسطيني وتشدد على ضرورة إنهاء الاحتلال المستمر منذ عقود.
📎 المختصر المفيد:
• اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً بأغلبية 164 صوتاً يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
• صوتت 8 دول ضد القرار، أبرزها إسرائيل والولايات المتحدة، بينما امتنعت 9 دول عن التصويت.
• القرار يشير صراحة إلى فتوى محكمة العدل الدولية (يوليو 2024) التي تعتبر الوجود الإسرائيلي في الأراضي المحتلة غير قانوني.
• طالب القرار بإخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة، مؤكداً على الحقوق الفلسطينية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين- بأغلبية ساحقة، قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 164 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لصالح قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، في حين صوتت 8 دول ضده وهي، إسرائيل والولايات المتحدة وميكرونيزيا والأرجنتين وباراغواي وباباوا غينيا الجديدة وبالاو وناورو.
وامتنعت 9 دول عن التصويت، وهي الإكوادور، توغو، تونغا، بنما، فيجي، الكاميرون، جزر مارشال، ساموا، وجنوب السودان.
ووفق الوكالة، يشير القرار في نصه إلى فتوى محكمة العدل الدولية بتاريخ يوليو/تموز 2024 التي تفيد بأن “استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني”، مشددة على أن للفلسطينيين “الحق في تقرير المصير” وأنه “يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة”.
وثمن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، القرار الأممي والتصويت لصالحه.
ويأتي القرار الأممي، بعد عامين من حرب إبادة شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا بقطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء.
وبالتزامن، قتل الجيش الإسرائيلي 1096 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة، وأصاب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
🔍 تحليل حق تقرير المصير وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول نوعي في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، حيث لم يعد التأييد لحل الدولتين مجرد شعار سياسي، بل أصبح مرتبطاً بإطار قانوني دولي صارم. إن ربط قرار الجمعية العامة بفتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في يوليو 2024 يمنح القرار ثقلاً غير مسبوق، إذ يضع استمرار الاحتلال الإسرائيلي تحت طائلة القانون الدولي ويعتبره وضعاً “غير شرعي”. هذا التزامن بين الدعم السياسي الواسع (164 دولة) والتأكيد القانوني يعزز من أوراق الضغط الفلسطينية في المحافل الدولية. إن التأكيد المتكرر على **حق تقرير المصير** الفلسطيني في هذا السياق، وخاصة بعد حرب الإبادة في غزة، يعكس إدراكاً عالمياً متزايداً لفشل مقاربات التسوية التقليدية. على الرغم من أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، إلا أن الأغلبية الساحقة التي صوتت لصالح **حق تقرير المصير** تخدم كرافعة سياسية قوية يمكن استخدامها في مجلس الأمن وفي الدعاوى المرفوعة ضد إسرائيل. كما أن الإشارة الصريحة إلى ضرورة إخلاء المستوطنات يمثل تحدياً مباشراً للسياسة الإسرائيلية القائمة على الأمر الواقع. إن تثبيت **حق تقرير المصير** بهذا الشكل يمثل خطوة نحو تدويل أكبر للنزاع بعيداً عن الرعاية الأمريكية المنفردة.
💡 إضاءة: النقطة الفريدة هي ربط القرار الأممي بفتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في يوليو 2024، التي اعتبرت استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة “غير قانوني”.
❓ حقائق خفية حول قرار تقرير المصير
شو يعني “تقرير المصير” بالضبط؟
كم دولة صوتت ضد القرار؟ ومين هم؟
هل قرار الجمعية العامة ملزم لإسرائيل؟
شو علاقة فتوى محكمة العدل الدولية بالقرار؟
متى صدرت فتوى محكمة العدل الدولية المذكورة؟
ليش القرار بيجي بعد حرب غزة؟
📖 اقرأ أيضًا
- فرانشيسكا ألبانيزي: لا وقف فعليا لإطلاق النار بغزة
- الدكتور بدر زماعرة يكتب لـ”صوت الغد”: الاسم كمعركة وجود.. كيف يقاوم الفلسطيني محو هويته على خرائط الاحتلال؟
- حراك دولي وعربي واسع في يوم التضامن مع فلسطين
- سياسي بلجيكي: ما يحدث بغزة “جرائم نازية” وصمت أوروبا عار
- ليلة اغتيال السير لي ستاك القائد العام للجيش المصري

