انتشال الجثث خطر الإسبستوس والذخائر رحلة الرعب في غزة
الـخـلاصـة حول انتشال الجثث
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تبدأ مهمة **انتشال الجثث** من تحت ركام غزة وسط مخاطر لا حصر لها، حيث يواجه عمال الإغاثة ذخائر غير منفجرة ومباني آيلة للانهيار وتلوثاً بالإسبستوس السام. هذه العملية ليست مجرد بحث عن موتى، بل هي سباق مع الزمن لتوثيق مصير أكثر من 10 آلاف مفقود. التقرير يسلط الضوء على قسوة المشهد، حيث يتحول كثير من الجثامين إلى بقايا عظمية بعد أشهر من التحلل، مما يزيد من تعقيد مهمة الطب الشرعي. القانون الدولي الإنساني يؤكد على واجب البحث الفوري وتوثيق هويات الموتى، خاصة مع شطب آلاف العائلات بالكامل من السجل المدني، في محاولة أخيرة لمنح الأحياء حق المعرفة والوداع اللائق.
📎 المختصر المفيد:
• أكثر من 10 آلاف فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض في قطاع غزة.
• تتضمن مخاطر انتشال الجثث وجود ذخائر غير منفجرة وألياف الإسبستوس السامة التي تتحرر في الهواء.
• أكثر من 6350 شهيداً ومفقوداً ينتمون لعائلات أُبيدت بالكامل، مما أدى لشطب نحو 2200 عائلة من السجل المدني.
• عملية الانتشال تتطلب منظومة معقدة تشمل فرق إزالة الأنقاض وخبراء نزع الذخائر والطب الشرعي.
• القانون الدولي الإنساني يفرض واجب البحث الفوري عن الجثث وتوثيق هويات الموتى كحق للعائلات.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تحت ركام لا يزال مشبعا برائحة المتفجرات وغبار الإسمنت، تبدأ في قطاع غزة مهمة لا تقل خطرا عن القصف نفسه، فالجرافات لا تحفر بحثا عن ناجين، بل تشق طريقها وسط ذخائر غير منفجرة ومبان آيلة للانهيار لاستخراج جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين الذين ابتلعتهم الأنقاض.
هنا تتحول كل خطوة إلى اختبار للحياة، وتصبح عملية الانتشال سباقا مع الانفجار والتحلل والنسيان، وفي هذا المشهد القاتم، ينقل تقرير أعده عبد القادر عراضة صورة دقيقة عن حجم المأساة وتعقيدها.
أكثر من 10 آلاف فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين، لا تعرف عائلاتهم إن كانوا أحياء في مكان ما أو مدفونين بصمت تحت الأنقاض، وهي أرقام قد تبدو “جامدة” لكنها في الواقع لأسماء ووجوه وصرخات انقطعت فجأة، وأطفال ينتظرون بلا إجابة.
كل حركة لجرافة أو حفّار تشبه السير فوق حقل ألغام، فالذخائر غير المنفجرة كامنة تحت الركام قد تنفجر في أي لحظة، والجدران المتصدعة والأسقف المعلقة تهدد بالانهيار المفاجئ.
وفي المحاكاة البصرية للتقرير، يتطاير الغبار مع انفجارٍ افتراضي، وكأن الصورة تحذر، الخطر لا يزال حاضرا حتى بعد توقف القصف.
الإسبستوس وأخطار أخرى
ولا يتوقف الرعب عند هذا الحد، فالإسبستوس، تلك الألياف المعدنية شديدة السمية، يتحرر في الهواء مع كل عملية حفر، متسللا إلى الرئتين بصمت.
يضاف إلى ذلك تحلل الجثامين التي بقيت لأشهر طويلة تحت الأنقاض، حيث يتحول كثير منها إلى بقايا عظمية جزئية أو كاملة، في مشهد يختصر قسوة الزمن والحصار معا.
وسط هذا الخراب، يطل القانون الدولي الإنساني كصوتٍ أخلاقي يذكّر بالواجبات المنسية، فالمفقود، وفق اتفاقيات جنيف، ليس مجرد رقم، بل إنسان انقطعت أخباره عن عائلته، حيا كان أم ميتا.
البحث عن الجثث وجمعها، حسب ذلك القانون، واجب فوري، وتوثيق هويات الموتى حق أصيل للعائلات، يمنحهم معرفة المصير وشيئا من السكينة وسط الفقد، لكن الواقع في غزة أكثر قسوة من تلك النصوص.
وتشير إحصاءات رسمية إلى شطب نحو 2200 عائلة كاملة من السجل المدني، وأكثر من 6350 شهيدا ومفقودا من عائلات أُبيدت بالكامل.
طريق عمليات الانتشال
ويرسم التقرير أيضا الطريق الصعب لعمليات الانتشال، منظومة تضم فرق إزالة الأنقاض، والدفاع المدني، وخبراء نزع الذخائر، والطب الشرعي، والدعم النفسي.
تبدأ العملية بإيقاف الآليات عند الاشتباه بوجود بقايا بشرية، وتأمين المكان، ثم توثيق الموقع بالصور والإحداثيات، والاستعانة بأدوات استشعار وطائرات مسيّرة، بعدها فقط يُزال الركام ببطء شديد، قطعة قطعة، حفاظا على ما تبقى من الجسد.
وفي النهاية، تُمنح الجثة رقما تعريفيا، وتُسجَّل بياناتها، ويؤخذ الحمض النووي إن أمكن، قبل نقلها إلى نقاط تجميع أو مشارح ميدانية.
ويختصر مشهد الجثمان الملفوف بالكفن الأبيض، المحمول بحذر، الرحلة كلها، من تحت الركام إلى وداعٍ أخير، يحاول أن يكون لائقا بإنسانية أنهكها الحصار والحرب.
هكذا، بين المتفجرات والإسبستوس، تتحول مهمة انتشال الجثث في غزة إلى رحلة رعب يومية، لا تبحث فقط عن موتى، بل عن حق الأحياء في المعرفة، وعن بقايا كرامة في مكان اعتاد أن يودّع أبناءه بصمت.
🔍 تحليل انتشال الجثث وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الكارثة في غزة تجاوزت حدود الخسائر البشرية المباشرة لتصل إلى تدمير ممنهج للبنية الاجتماعية والقانونية. إن العدد الهائل للمفقودين، وشطب عائلات بأكملها من السجل المدني، يمثل تحدياً وجودياً للمستقبل الديموغرافي والقانوني للقطاع. إن تعقيد مهمة **انتشال الجثث** لا يقتصر على المخاطر الميدانية (كالذخائر والإسبستوس)، بل يمتد إلى محو الهوية والذاكرة. هذا المشهد يضع ضغطاً هائلاً على القانون الدولي الإنساني، الذي يشدد على حق العائلات في معرفة مصير أحبائها. الفشل في إتمام عملية **انتشال الجثث** وتوثيقها بشكل كامل، بسبب استمرار التهديدات وغياب المعدات، يعني أن آلاف القضايا المتعلقة بالإرث والحقوق المدنية ستبقى معلقة لعقود. إن استمرار هذه الظروف يجعل من **انتشال الجثث** ليس مجرد واجب إنساني، بل ضرورة قصوى لإعادة بناء الحد الأدنى من النظام المدني والقانوني الذي دمرته الحرب.
💡 إضاءة: شطب نحو 2200 عائلة كاملة من السجل المدني، وأكثر من 6350 شهيداً ومفقوداً من عائلات أُبيدت بالكامل.
❓ حقائق صادمة حول مهمة البحث عن المفقودين في غزة
كم واحد لسا مفقود تحت الأنقاض بغزة؟
شو هي أخطر شي بواجهوه فرق الإنقاذ لما عم يحفروا؟
ليش الإسبستوس خطير لما بيحفروا؟
كيف بيتعرفوا على الجثث اللي صارلها أشهر تحت الركام؟
شو بيحكي القانون الدولي عن المفقودين؟
في عائلات كاملة اختفت؟
📖 اقرأ أيضًا
- الغارديان: انتشال الجثث من تحت أنقاض غزة أصعب مهمة بتاريخ الحروب الحديثة
- لماذا يتعذر انتشال جثث الأسرى الإسرائيليين رغم وقف إطلاق النار بغزة؟
- شهيد بمخيم البريج والاحتلال يواصل نسف مناطق بغزة
- ظروف إنسانية صعبة لمئات العائلات نزحت من الفاشر إلى الدبة بالولاية الشمالية
- سوريا توجه بمحاسبة المتجاوزين وتدين الغارات الإسرائيلية بالسويداء

