حصر السلاح اللبناني يرفع مستوى المفاوضات لمنع الحرب الشاملة
الـخـلاصـة حول حصر السلاح اللبناني
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تتصاعد الجهود الدبلوماسية المتعلقة بـ **حصر السلاح اللبناني** مع رفع إسرائيل مستوى تمثيلها في مفاوضات رأس الناقورة، حيث يحضر نائب رئيس مجلس الأمن القومي يوسي درازنين. ورغم أن الاجتماع يركز رسمياً على التعاون الاقتصادي، فإن هدفه الأساسي هو منع استئناف الحرب الشاملة. بالتزامن، احتضنت باريس اجتماعاً ثلاثياً فرنسياً أميركياً سعودياً لدعم الجيش اللبناني في جهوده لتطبيق المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح. وعرض قائد الجيش رودولف هيكل احتياجات المؤسسة العسكرية. وتأتي هذه التحركات وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني والتهديد الإسرائيلي بشن هجوم واسع إذا لم يتم تفكيك سلاح حزب الله قبل نهاية عام 2025.
📎 المختصر المفيد:
• إسرائيل رفعت مستوى تمثيلها في لقاء رأس الناقورة بحضور نائب رئيس مجلس الأمن القومي يوسي درازنين.
• الهدف الحقيقي لاجتماع رأس الناقورة هو منع استئناف الحرب الشاملة، رغم التركيز الرسمي على التعاون الاقتصادي.
• اجتماع باريس الثلاثي (فرنسي، أميركي، سعودي) جدد دعم خطة الجيش اللبناني لنزع السلاح.
• قائد الجيش اللبناني عرض التقدم المحرز في حصر السلاح واحتياجات الجيش للاستمرار في العمل.
• الجيش الإسرائيلي يهدد بشن هجوم واسع إذا لم يتم تفكيك سلاح حزب الله قبل نهاية عام 2025.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن لقاء رأس الناقورة، المقرر اليوم الجمعة، سيشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات المباشرة مع لبنان.
وأوردت القناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن يوسي درازنين نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سيحضر الجمعة لقاء رأس الناقورة الذي يشارك فيه مبعوثٌ لبناني ومبعوثان أميركيان.
ونقل موقع أكسيوس عن مصدر أن الاجتماع يركّز رسميا على التعاون الاقتصادي على طول الحدود، لكنّه يهدف حقيقةً إلى منع استئناف الحرب.
وتأتي مفاوضات رأس الناقورة بالتزامن مع حراك دبلوماسي شهدته العاصمة الفرنسية باريس التي احتضنت اجتماعا ضم مسؤولين فرنسيين وأميركيين وسعوديين لبحث دعم الجيش اللبناني.
وخلال الاجتماع، قال قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إن الجيش يبذل جهودا كبيرة لضمان أمن لبنان وتطبيق المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح ضمن الجدول الزمني المحدد لها.
وعرض هيكل “التقدّم المحرز في تنفيذ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، وتحدث عن “احتياجات” الجيش اللبناني للاستمرار في القيام بهذا العمل.
وأشار إلى وجود “إجماع على توثيق هذا التقدّم بشكل جدي، والعمل في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار”.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن فرنسا والولايات المتحدة والسعودية جددوا خلال اجتماعهم في باريس دعمهم للجيش اللبناني وخطته لنزع السلاح، وأعلن عن تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في فبراير/شباط المقبل.
ميدانيا، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة الطيبة جنوبي البلاد الخميس.
الطائرات الإسرائيلية قصفت مناطق في مرتفعات/القطراني والجبّور والريحان ووادي القصير ودير سريان، كما أغارت المقاتلات الإسرائيلية على مناطق في البقاع.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم معسكرا ومبانيَ عسكرية لحزب الله.
وأواخر عام 2024، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
ومنذ ذلك الحين، خرقت إسرائيل الاتفاق آلاف المرات، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، في وقت تواصل فيه احتلال 5 تلال لبنانية كانت سيطرت عليها خلال الحرب.
وعلى وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، أقرت الحكومة اللبنانية، في 5 أغسطس/آب الماضي، حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل ما يمتلكه حزب الله. وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض نزع سلاحه، ويطالب بـانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.
ويتحدث الإعلام العبري خلال الآونة الأخيرة عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.
🔍 تحليل حصر السلاح اللبناني وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن لقاء رأس الناقورة ليس مجرد اجتماع حدودي روتيني، بل هو جزء من استراتيجية ضغط دولية مكثفة تهدف إلى فرض شروط التهدئة الطويلة الأمد. إن حضور يوسي درازنين، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يؤكد أن الملف الأمني، وتحديداً ملف حصر السلاح اللبناني، هو الأولوية القصوى لتل أبيب وواشنطن. بالتوازي، يمثل اجتماع باريس غطاءً سياسياً ومالياً لدعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، محاولاً منحها القدرة على تنفيذ التزاماتها الدولية. هذا التنسيق بين المسارين، الدبلوماسي (رأس الناقورة) والدعم العسكري (باريس)، يضع الحكومة اللبنانية أمام تحدٍ وجودي: إما تنفيذ خطة حصر السلاح اللبناني التي أُقرت في أغسطس الماضي، أو مواجهة تهديد إسرائيلي وشيك بشن هجوم واسع قبل نهاية عام 2025. إن رفض حزب الله المستمر لنزع سلاحه يضع المنطقة على حافة الهاوية، ويجعل من مسألة حصر السلاح اللبناني النقطة المحورية التي تحدد مصير الاستقرار الإقليمي.
💡 إضاءة: التهديد الإسرائيلي بشن هجوم واسع ضد حزب الله في حال فشلت الحكومة اللبنانية في تفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.
❓ حقائق خفية حول مفاوضات التهدئة
ليش إسرائيل بعتت مسؤول كبير على لقاء رأس الناقورة هالمرة؟
مين حضر الاجتماع المهم اللي صار بباريس؟
شو كان الهدف الأساسي من اجتماع باريس؟
متى لازم لبنان يخلص من تفكيك سلاح حزب الله؟
شو موقف حزب الله من نزع سلاحه؟
هل القصف الإسرائيلي على لبنان لسا مستمر؟
📖 اقرأ أيضًا
- الرئيس اللبناني يعرض مبادرة تفضي لوقف الاعتداءات وحصر السلاح
- تحرك دولي لدعم الجيش اللبناني مع استمرار الغارات الإسرائيلية
- الرئيس اللبناني: لم نتلق ردا من إسرائيل ونؤكد تمسكنا بخيار التفاوض
- المبعوث الأميركي يغادر لبنان وملف “حصر السلاح” يلفه الغموض
- كيف يتعامل أهالي جنوب لبنان مع التهديدات الإسرائيلية المستمرة؟

