مختبر الذكاء الفائق يقود خطة ميتا لإطلاق نماذج AI جديدة 2026
الـخـلاصـة حول مختبر الذكاء الفائق
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تعمل ميتا على رهان حاسم لمستقبلها عبر **مختبر الذكاء الفائق** الذي يقوده ألكسندر وانغ، حيث يجري تطوير نماذج متقدمة للذكاء الاصطناعي للصور والفيديو، تمهيدًا لإطلاقها في النصف الأول من عام 2026. وتشمل الخطة نماذج تحمل أسماء رمزية مثل “مانجو” للفيديو والصور و”أفوكادو” للنصوص. وتأتي هذه الخطوات في ظل ضغوط متزايدة تواجهها ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد تراجعها خلف منافسين كبار مثل OpenAI وجوجل، وشهدت الشركة عمليات إعادة هيكلة واسعة ومغادرة قيادات بارزة مثل يان لوكون. وتستهدف النماذج الجديدة تحسين قدرات البرمجة واستكشاف “نماذج العالم” القادرة على الاستدلال والتخطيط.
📎 المختصر المفيد:
• ميتا تطور نماذج ذكاء اصطناعي جديدة للصور والفيديو والنصوص، تستهدف الإطلاق في النصف الأول من 2026.
• تجري عملية التطوير داخل مختبر “الذكاء الفائق” الجديد بقيادة ألكسندر وانغ، المؤسس المشارك لشركة Scale AI سابقاً.
• النماذج تحمل أسماء رمزية حاليًا: “مانجو” للصور والفيديو، و”أفوكادو” للنصوص، وستتغير لاحقًا.
• الخطة تستهدف تحسين قدرات النماذج في مجال البرمجة واستكشاف ما يُعرف بـ “نماذج العالم”.
• تأتي هذه الجهود في ظل ضغوط تنافسية شديدة وتراجع نسبي خلف OpenAI وجوجل، ومغادرة قيادات بارزة مثل يان لوكون.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تعمل شركة ميتا على تطوير نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي للصور والفيديو، تمهيدًا لإطلاقها خلال النصف الأول من عام 2026، وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
وبحسب التقرير، فإن تطوير النماذج يُجرى داخل مختبر “الذكاء الفائق” الجديد في ميتا، الذي يقوده ألكسندر وانغ، الشريك المؤسس لشركة Scale AI، التي استحوذت عليها ميتا في وقتٍ سابق من العام.
وتشمل الخطة نموذجًا للصور والفيديو يحمل الاسم الرمزي “مانجو Mango”، إلى جانب نموذج نصي جديد يُعرف داخليًا باسم “أفوكادو Avocado”، ومن المقرر أن تتغير أسماء تلك النماذج لاحقًا عند إطلاقها.
وكشفت ميتا عن خريطة الطريق الجديدة خلال جلسة أسئلة وأجوبة داخلية عُقدت يوم الخميس، بحضور وانغ ورئيس المنتجات في الشركة كريس كوكس، إذ أوضحا توجهات الشركة التقنية خلال المدة المقبلة، وفقًا لتقرير وول ستريت جورنال.
وأشار وانغ إلى أن ميتا تستهدف تحسين قدرات النموذج النصي في مجال البرمجة، إلى جانب استكشاف ما يُعرف بـ”نماذج العالم”، وهي نماذج قادرة على فهم المعلومات البصرية، والاستدلال، والتخطيط، واتخاذ القرار دون الحاجة إلى تدريبها على كافة المواقف المحتملة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا متزايدة في سباق الذكاء الاصطناعي، إذ تراجعت نسبيًا خلف منافسين مثل OpenAI وأنثروبيك وجوجل.
وشهد قسم الذكاء الاصطناعي في الشركة خلال العام الجاري عمليات إعادة هيكلة واسعة، شملت تغييرات في القيادات واستقطاب باحثين من شركات منافسة، لكن عددًا من المنضمين إلى مختبر الذكاء الفائق غادروا الشركة لاحقًا، وفقًا لتقارير صحفية.
وفي الشهر الماضي، أعلن كبير علماء الذكاء الاصطناعي في ميتا، يان لوكون، مغادرته الشركة لتأسيس شركته الناشئة الخاصة، مما شكّل ضربة إضافية لجهود ميتا في هذا المجال.
ولا تمتلك ميتا حتى الآن منتج ذكاء اصطناعي يُعد اختراقًا واضحًا في السوق، إذ تعتمد أرقام استخدام مساعدها الذكي الخاص “Meta AI” بنحو أساسي على إدماجه في تطبيقات الشركة الاجتماعية التي تضم مليارات المستخدمين.
وبحسب التقرير، فإن النماذج والمشروعات الأولى التي ستخرج من مختبر الذكاء الفائق تشكّل رهانًا حاسمًا لمستقبل ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل احتدام المنافسة وتسارع وتيرة الابتكار.
🔍 تحليل مختبر الذكاء الفائق وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن ميتا تتبنى استراتيجية “اللحاق بالركب” عبر ضخ استثمارات هائلة في الكفاءات والهيكلة الداخلية، محاولةً تعويض تأخرها النسبي في الموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي التوليدي. إن تأسيس **مختبر الذكاء الفائق** تحت قيادة ألكسندر وانغ، الذي استحوذت ميتا على شركته Scale AI، يمثل محاولة لدمج الخبرة الخارجية مع الموارد الداخلية الضخمة. هذا المختبر ليس مجرد قسم جديد، بل هو رهان وجودي؛ ففشل نماذج “مانجو” و”أفوكادو” قد يرسخ مكانة ميتا كشركة تابعة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعتمد فقط على دمج منتجات الآخرين في منصاتها الاجتماعية. الضغوط الداخلية واضحة، حيث أن مغادرة يان لوكون، كبير علمائها، تشير إلى صراع محتمل حول التوجهات البحثية أو الإدارية داخل الشركة. ميتا تسعى بشكل خاص إلى “نماذج العالم” لتفادي الحاجة إلى التدريب على كل موقف، وهي خطوة طموحة تتجاوز قدرات النماذج الحالية. نجاح **مختبر الذكاء الفائق** في تحقيق هذا الاختراق، خاصة في مجال البرمجة، سيحدد ما إذا كانت ميتا قادرة على المنافسة المباشرة مع OpenAI في عام 2026. إن إعادة الهيكلة المستمرة وتعيين وانغ لقيادة **مختبر الذكاء الفائق** يؤكدان أن زوكربيرغ يرى أن هذا هو آخر فرصة لإعادة تعريف مكانة ميتا كقوة رائدة في التكنولوجيا.
💡 إضاءة: تعتمد ميتا على مختبر “الذكاء الفائق” الجديد، الذي يقوده ألكسندر وانغ، لتطوير نماذجها القادمة، بما في ذلك نموذج “مانجو” للصور والفيديو ونموذج “أفوكادو” للنصوص.

