الإهمال الطبي للأسرى يكشف ظروفاً كارثية بسجن ريمون
الـخـلاصـة حول الإهمال الطبي للأسرى
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
كشفت هيئة الأسرى والمحررين عن ظروف كارثية يعيشها أسيران مريضان في سجن ريمون، مسلطة الضوء على **الإهمال الطبي للأسرى**. يعاني ظافر الريماوي من خلل بالغدة الدرقية وحرمان من الفحوصات اللازمة منذ أشهر، بينما يشتكي محمد كليب من تمزق في غضروف الركبتين وعدم انتظام دقات القلب دون تلقي علاج. وأكدت الهيئة أن السجن يعاني من اكتظاظ شديد، حيث ينام الأسرى على الأرض وسط انتشار للأمراض الجلدية والروائح الكريهة. هذه الأوضاع المتردية، التي تشمل التجويع والضرب والحرمان من التواصل، تعكس تصاعداً في جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، الذين يتجاوز عددهم 9300 أسير.
📎 المختصر المفيد:
• الأسيران ظافر الريماوي ومحمد كليب يعيشان ظروفاً كارثية بسجن ريمون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
• إدارة السجون تحرم الريماوي، الذي يعاني من خلل بالغدة الدرقية، من فحص دم ضروري منذ نوفمبر الماضي.
• تشتكي الأقسام من اكتظاظ حاد، حيث تضم الغرفة الواحدة ما بين 10 إلى 12 أسيراً، وينام أغلبهم على الأرض.
• الأمراض الجلدية والروائح الكريهة منتشرة بكثرة بين الأسرى بسبب سوء النظافة والدمامل.
• يتعرض الأسرى يومياً لإهانات متواصلة وضرب وتجويع وحرمان من العلاج والتواصل.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، عن ظروف كارثية يعيشها أسيران في سجن رامون الإسرائيلي، نتيجة إهمال طبي تمارسه إدارة السجون بحقهما.
جاء ذلك في بيان للهيئة، عقب زيارة محاميها للأسيرين المريضين ظافر الريماوي، ومحمد كليب في سجن ريمون جنوبي إسرائيل.
وبينت أن الريماوي (34 عاما) من رام الله يعاني من خلل بالغدة الدرقية، وكان من المقرر إجراء فحص دم له في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن إدارة مصلحة السجون لم تجرِ أي فحوصات لغاية اليوم.
ونقلت عن الأسير الفلسطيني قوله إن المرض يسبب له برودة بالجسم، في حين لا تتوفر له إلا بطانية واحدة.
وأضاف البيان أن الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة والروائح الكريهة تفوح من أجساد الأسرى، نتيجة الدمامل، وأغلبهم يعانون من هذه الأمراض.
اكتظاظ وإهمال طبي
وتحدث الريماوي عن اكتظاظ بجميع الأقسام والغرف في السجن، حيث يوجد بكل غرفة نحو 10 إلى 12 أسيرا، إذ تحولت الغرف إلى زنازين، تضم كل غرفة 6 أسرّة فقط، وباقي الأسرى ينامون على الأرض.
كما يشتكي الأسير محمد كليب (29 عاما) من سلفيت، من تمزق بغضروف الركبتين، ويعاني من عدم انتظام بدقات القلب منذ 3 سنوات، حيث أجريت له فحوصات ولم يقدم له أي علاج، وفق بيان الهيئة.
وأكد البيان أن الأوضاع في المعتقل صعبة للغاية، خاصة أن الأقسام والغرف مغلقة، ولا يتم التواصل فيما بينهم، كما يتعرضون يوميا لإهانات متواصلة، وضرب، وتجويع، وحرمان من العلاج.
وتحتجز إسرائيل أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتصاعدت جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها على قطاع غزة لمدة عامين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت نحو 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
🔍 تحليل الإهمال الطبي للأسرى وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن ممارسات إدارة السجون الإسرائيلية ليست مجرد إهمال فردي، بل هي سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى الفلسطينيين وتحويل الاعتقال إلى أداة عقاب قصوى. إن تفاقم **الإهمال الطبي للأسرى** في سجن ريمون، كما هو الحال مع الريماوي وكليب، يعكس استراتيجية واضحة لاستخدام الظروف الصحية كضغط نفسي وجسدي، مما يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف. هذا التدهور يتزامن مع تصاعد القمع العام منذ أكتوبر 2023، حيث تحولت السجون إلى مراكز احتجاز جماعي تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية، مع تجاهل متعمد للتقارير الحقوقية. إن استمرار **الإهمال الطبي للأسرى** يساهم في ارتفاع معدلات الوفيات داخل المعتقلات، ويؤكد أن الاحتلال يستخدم التجويع والحرمان من العلاج كشكل من أشكال التعذيب الممنوع دولياً. هذه الممارسات تهدف أيضاً إلى إرسال رسالة ردع للمجتمع الفلسطيني. وعلى الرغم من المطالبات الدولية، يبقى ملف **الإهمال الطبي للأسرى** شاهداً على فشل المجتمع الدولي في فرض الرقابة على ظروف الاعتقال.
💡 إضاءة: الأسير ظافر الريماوي حُرم من إجراء فحص دم ضروري للغدة الدرقية كان مقرراً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولم يُجرَ له حتى اليوم، ما يفاقم معاناته الصحية.

