الأحد - 11 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

ألمانيا تتهم حارس سابق في أحد سجون الأسد بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

تابع آخر الأخبار على واتساب

الاختصاص القضائي العالمي يلاحق حارس سجن سوري سابق في ألمانيا

الـخـلاصـة حول الاختصاص القضائي العالمي

📑 محتويات:

أعلن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا رفع دعوى قضائية على حارس سوري سابق، مستخدماً مبدأ **الاختصاص القضائي العالمي**، لاتهامه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. المتهم، المعروف باسم “فهد أ”، عمل في سجن تابع للاستخبارات السورية بدمشق بين عامي 2011 و2012. يواجه “فهد أ” تهم القتل والتعذيب والحرمان من الحرية، حيث تشير التحقيقات إلى مشاركته في انتهاكات جسدية جسيمة شملت الصعق بالكهرباء والضرب بالكابلات. ونتيجة لسوء المعاملة والظروف الكارثية، لقي ما لا يقل عن 70 سجيناً حتفهم. وقد قُدمت لائحة الاتهام إلى المحكمة الإقليمية العليا في كوبلنتس، ويظل المتهم رهن الحبس الاحتياطي منذ اعتقاله في مايو/أيار الماضي.

📎 المختصر المفيد:
• الادعاء العام الألماني يوجه تهم جرائم ضد الإنسانية لحارس سوري سابق يدعى “فهد أ”.
• التهم تشمل القتل والتعذيب والحرمان من الحرية، ووقوع 70 حالة وفاة على الأقل في السجن.
• الجرائم المزعومة وقعت في سجن تابع للاستخبارات السورية بدمشق بين عامي 2011 و 2012.
• تعتمد ألمانيا في محاكمة المتهم على مبدأ الاختصاص القضائي العالمي.
• الرجل متهم بالمشاركة في أكثر من 100 عملية استجواب تعرض خلالها السجناء لانتهاكات جسدية جسيمة.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

أعلن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا رفع دعوى قضائية على شخص يشتبه في أنه حارس سابق بأحد سجون جهاز الاستخبارات السوري في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.



وأوضح الادعاء العام الاتحادي، والذي يمثل أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا، أن الرجل -الذي تم تعريفه فقط باسم “فهد أ” بموجب قواعد الخصوصية الألمانية- “مشتبه به بشكل كاف في ارتكاب جرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية”، مضيفا أن الرجل وجهت إليه أيضا تهمة القتل في هذا السياق.

وتابع الادعاء الاتحادي في بيان رسمي أنه قدم لائحة الاتهام في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري إلى دائرة أمن الدولة في المحكمة الإقليمية العليا في مدينة كوبلنتس. وكان الرجل قد ألقي القبض عليه في مايو/أيار في مدينة بريمازنس غربي ألمانيا، ولا يزال منذ ذلك الحين رهن الحبس الاحتياطي.

وبحسب الادعاء، يعتقد أن الرجل عمل بين أبريل/نيسان 2011 وأبريل/نيسان 2012 في سجن تديره أجهزة الاستخبارات السورية في العاصمة السورية دمشق.

وذكرت التحقيقات أنه شارك في أكثر من 100 عملية استجواب تعرض خلالها سجناء لانتهاكات جسدية جسيمة مثل الصعق بالكهرباء أو الضرب بالكابلات، وجاء في الدعوى أنه نتيجة لسوء المعاملة وظروف الاحتجاز الكارثية، لقي ما لا يقل عن 70 سجينا حتفهم.

وجاء في البيان “قام المتهم أيضا ​-بأوامر من رؤسائه- بإساءة معاملة السجناء ‌ليلا على سبيل المثال بتعليقهم من السقف أو غمرهم بالماء البارد أو إجبارهم على البقاء في أوضاع غير مريحة ونتيجة لسوء ‌المعاملة هذه وظروف السجن الكارثية توفي ما لا يقل عن 70 سجينا”.

واستخدم ‌ممثلو الادعاء الألمان قوانين الاختصاص القضائي العالمي التي تسمح لهم بمحاكمة المشتبه بهم في جرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أي مكان في العالم.

واستنادا إلى هذه القوانين، جرى ‌اعتقال العديد من الأشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب خلال الصراع السوري في السنوات القليلة الماضية في ألمانيا، التي يقطنها حوالي مليون سوري.

🔍 تحليل الاختصاص القضائي العالمي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول استراتيجي في التعامل الغربي مع ملف المساءلة السورية، حيث لم يعد الاعتماد مقتصراً على المحاكم الدولية المعطلة سياسياً. إن استخدام ألمانيا المتكرر لمبدأ **الاختصاص القضائي العالمي** يمثل ضغطاً قانونياً غير مسبوق على النظام السوري وأجهزته الأمنية، حتى وإن كان الأفراد المحاكمون من الرتب الدنيا أو المتوسطة. هذه المحاكمات تبعث برسالة واضحة مفادها أن أوروبا ليست ملاذاً آمناً لمن ارتكبوا فظائع، خاصة وأن ألمانيا تستضيف عدداً كبيراً من اللاجئين السوريين الذين يمكنهم تقديم الشهادات. كما أن نجاح الادعاء الألماني في بناء قضايا قوية، كما حدث في قضايا سابقة، يعزز من شرعية تطبيق **الاختصاص القضائي العالمي** كأداة فعالة لتحقيق العدالة الانتقالية. هذا التوجه القانوني يضع الأنظمة القمعية تحت المجهر، ويؤكد أن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ولا بالحدود الجغرافية. ومن المتوقع أن تستمر ألمانيا في تفعيل مبدأ **الاختصاص القضائي العالمي** في قضايا أخرى، مما يرسخ مكانتها كمركز عالمي لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.

💡 إضاءة: تعتبر هذه الدعوى جزءاً من سلسلة محاكمات تاريخية في ألمانيا تستند إلى مبدأ الاختصاص القضائي العالمي، الذي يسمح بمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة.

❓ حقائق قانونية حول محاكمة حارس سجن الأسد

ليش ألمانيا هي اللي عم تحاكمه مع إنو الجرائم صارت بسوريا؟
بسبب قوانين الاختصاص القضائي العالمي التي تسمح بمحاكمة المشتبه بهم في الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أي مكان في العالم.
شو هي التهم الرئيسية الموجهة ضد الحارس السوري السابق؟
التهم تشمل القتل والتعذيب والحرمان من الحرية، باعتبارها جرائم ضد الإنسانية.
كم سجين ماتوا بسبب سوء المعاملة والظروف الكارثية؟
تشير الدعوى إلى أنه لقي ما لا يقل عن 70 سجيناً حتفهم نتيجة لسوء المعاملة وظروف الاحتجاز الكارثية.
بأي سجن سوري كان يشتغل هذا الحارس؟
عمل في سجن تديره أجهزة الاستخبارات السورية في العاصمة السورية دمشق.
متى تم إلقاء القبض على المتهم في ألمانيا؟
ألقي القبض عليه في مايو/أيار الماضي في مدينة بريمازنس غربي ألمانيا، ولا يزال رهن الحبس الاحتياطي.
هل شارك المتهم في عمليات تعذيب محددة؟
نعم، ذكرت التحقيقات أنه شارك في أكثر من 100 عملية استجواب تعرض خلالها سجناء لانتهاكات جسدية جسيمة مثل الصعق بالكهرباء أو الضرب بالكابلات.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟