استهداف وكالة الأونروا: حملة تضليل غير مسبوقة تهدد حياة اللاجئين
الـخـلاصـة حول استهداف وكالة الأونروا
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تؤكد وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) أن استهداف وكالة الأونروا بلغ مستويات غير مسبوقة، مشيرة إلى تعرضها لحملة تضليل إعلامي منسقة منذ أكثر من عامين بهدف تفكيكها. وشددت الوكالة على أن تفكيكها لن ينهي صفة اللجوء في غياب حل سياسي عادل، وأن المتضرر الأكبر سيكون أشد فقراً بين اللاجئين الذين يعتمدون على خدماتها الأساسية كالتعليم والصحة. وحذرت الأونروا من أن نشر التضليل يشتت الانتباه عن الاستثمار الحقيقي في السلام والمؤسسات الفلسطينية المستقبلية. وتأتي هذه الحملة بالتوازي مع ضغوط إسرائيلية متصاعدة، شملت اتهامات لم يقدم الاحتلال دليلاً عليها، واستهداف مقراتها، وتشريع الكنيست حظر عملها، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية في غزة.
📎 المختصر المفيد:
• الأونروا تتعرض لحملة تضليل منسقة منذ أكثر من عامين بهدف تفكيكها، وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
• تفكيك الوكالة لن ينهي صفة اللجوء عن الفلسطينيين في ظل غياب حل سياسي عادل ودائم لمحنتهم.
• المتضرر الأكبر من تفكيك الأونروا هم اللاجئون الأشد فقراً الذين يعيشون في المخيمات ويعتمدون على خدماتها الأساسية.
• إسرائيل ألغت رسمياً الاتفاقية التي تنظم علاقاتها مع الأونروا منذ عام 1967، وصعدت استهداف مقراتها في القدس وغزة.
• الوكالة ترى أن البديل الحقيقي يتمثل في استثمار جاد في السلام وفي مؤسسات فلسطينية مستقبلية ممكنة ومؤهلة.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا،) إنها تتعرض منذ أكثر من عامين إلى حملة تضليل إعلامي منسقة تستهدف تفكيكها، مشيرة إلى أن هذه الحملة بلغت “مستويات غير مسبوقة”.
وأشارت إلى أن إحدى الخرافات الشائعة تفيد بأن الأونروا تُبقي لاجئي فلسطين في حالة لجوء دائمة، مؤكدة أن اللاجئين أينما كانوا يبقون لاجئين في غياب حلول سياسية عادلة ودائمة لمحنته”.
وشددت الأونروا على أن تفكيكها لن ينهي صفة اللجوء عن الفلسطينيين في ظل غياب حل سياسي، محذرة من أن المتضرر الأكبر سيكون “الأشد فقرا بين لاجئي فلسطين، أولئك الذين يعيشون في المخيمات ولا بديل لديهم عن الأونروا للحصول على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية”.
وأوضحت أن “نشر التضليل الإعلامي سيؤدي إلى تشتيت الانتباه وإلحاق ضرر حقيقي بإحدى أكثر الفئات ضعفا في الشرق الأوسط”، لافتة إلى أن البديل الحقيقي يتمثل في “استثمار جاد في السلام وفي مؤسسات فلسطينية مستقبلية ممكنة ومؤهلة”.
وأُسّست الأونروا في ديسمبر/كانون الأول 1949 بقرار من الأمم المتحدة رقم 302 لتوفير الإغاثة والعمل للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا جراء حرب 1948.
ومنذ تأسيسها، أصبحت الوكالة مظلة دولية مخصصة للاجئين الفلسطينيين وأبنائهم، تقدم خدمات التعليم والصحة والإغاثة في حقول عملياتها (الأردن، لبنان، سوريا، الضفة الغربية، قطاع غزة).
وخلال حرب الإبادة، تعرضت الوكالة لضغوط إسرائيلية متصاعدة، إذ اتهمها الاحتلال في بداية الحرب بدعم هجمات ضدها، وهو ما نفته الأونروا كما لم يقدم الاحتلال دليلا واضحا عليه، كما استهدف الاحتلال عددا من مقراتها ومنشآتها في غزة، بينها مدارس ومرافق صحية تحولت إلى مراكز إيواء.
وفي عام 2024 أقر الكنيست تشريعا يحظر عمل الأونروا، وأبلغت “إسرائيل” الأمم المتحدة رسميا بإلغاء الاتفاقية التي تنظم علاقاتها مع الوكالة منذ عام 1967. وبعد ذلك، صعد الاحتلال استهداف مقر الأونروا الرئيسي في القدس.
كما منعت قوات الاحتلال وعرقلت أنشطة الأونروا في قطاع غزة وقيدت وصول المساعدات الإنسانية التابعة لها، في حين سبقت الحرب على غزة حملة إسرائيلية لتشويه الوكالة وتقليص مواردها تمهيدا لإنهاء خدماتها، بحسب تأكيدات مستويات فلسطينية.
🔍 تحليل استهداف وكالة الأونروا وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الحملة ضد الأونروا تتجاوز مجرد الخلافات الإدارية أو المالية لتصبح جزءاً أصيلاً من استراتيجية سياسية أوسع تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين برمتها. إن الضغط المتزايد، سواء عبر التضليل الإعلامي أو التشريعات القانونية كقرار الكنيست بحظر عملها، يمثل محاولة لإنهاء المظلة الدولية التي تضمن استمرار الاعتراف بصفة اللاجئ. إن تفكيك الأونروا، كما تحذر الوكالة، لن يغير الواقع القانوني للاجئين، لكنه سيخلق فراغاً خدمياً وإنسانياً كارثياً، مما يدفع بالفئات الأكثر ضعفاً إلى حافة الهاوية. هذا الفراغ يخدم هدفاً سياسياً مزدوجاً: أولاً، إزالة الشاهد التاريخي على نكبة 1948، وثانياً، تحميل الدول المضيفة عبء الخدمات بالكامل، مما يضعف موقفها التفاوضي المستقبلي. إن استهداف وكالة الأونروا ليس مجرد مسألة إغاثة، بل هو استهداف للذاكرة والحق. إن استمرار استهداف وكالة الأونروا يمثل تحدياً مباشراً للقانون الدولي الإنساني، ويؤكد أن الحل الحقيقي يكمن في الاستثمار في السلام العادل وليس في تفكيك المؤسسات الإنسانية.
💡 إضاءة: إبلاغ إسرائيل الأمم المتحدة رسمياً بإلغاء الاتفاقية التي تنظم علاقاتها مع الوكالة منذ عام 1967.
❓ حقائق خفية حول مستقبل الأونروا
ليش الأونروا بتقول إنها ما بتخلي اللاجئين يضلوا لاجئين؟
مين هم الناس اللي رح يتضرروا أكثر شي إذا تفككت الأونروا؟
متى تأسست الأونروا وشو كان الهدف منها؟
شو هي الاتهامات اللي وجهها الاحتلال للأونروا؟
شو الإجراءات القانونية اللي اتخذتها إسرائيل ضد الوكالة مؤخراً؟
شو البديل الحقيقي اللي بتشوفه الأونروا بدلاً من تفكيكها؟
📖 اقرأ أيضًا
- استهداف القدس في 2025.. واقع استيطاني لا رجعة فيه
- الاحتلال يضيّق الخناق على أونروا.. قانون جديد لاستهداف الوكالة
- الأونروا تحذر من “عواقب صحية” إثر نقص الماء واكتظاظ الملاجئ بغزة
- الاحتلال يصعّد بعمليات الهدم في القدس ورام الله.. وإخطار لـ25 مبنى في طولكرم
- وزير خارجية لبنان: تحذيرات عربية ودولية من عملية إسرائيلية واسعة

