الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
اقتصاد

فنلندا عالقة في حلقة ركود مع أعلى معدل بطالة منذ عقود

تابع آخر الأخبار على واتساب

حلقة الركود الفنلندي تعمق أزمة البطالة: أعلى مستوى منذ عقود

الـخـلاصـة حول حلقة الركود الفنلندي

📑 محتويات:

تُشير البيانات الرسمية إلى أن **حلقة الركود الفنلندي** تضغط بشدة على سوق العمل، حيث سجلت فنلندا أعلى معدل بطالة اتجاهي منذ مطلع القرن الحالي، بوصوله إلى 10.6% في نوفمبر. هذا التدهور يعكس كون فنلندا أسوأ اقتصاد أداء في منطقة اليورو منذ 2020. ويؤكد الخبراء أن حلقة مفرغة من ضعف الثقة وارتفاع البطالة تُعيق التعافي الاقتصادي. فالبطالة المتصاعدة تضعف إنفاق المستهلكين، مما يبطئ نمو سوق العمل. كما تضررت البلاد من ضعف الطلب الأوروبي وتداعيات العقوبات الروسية، ووصلت حالات الإفلاس إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة عقود، مما يطيل أمد المخاوف بشأن التعافي.

📎 المختصر المفيد:
• معدل البطالة الاتجاهي في فنلندا ارتفع إلى 10.6% في نوفمبر، مسجلاً أعلى مستوى منذ مطلع القرن الحالي.
• تُعد فنلندا أسوأ اقتصاد أداء في منطقة اليورو منذ عام 2020.
• الخبراء يؤكدون وجود حلقة مفرغة ذاتية التعزيز بين ارتفاع البطالة وضعف ثقة المستهلكين.
• بلغ عدد حالات الإفلاس أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود، مدفوعًا بشكل أساسي بقطاع البناء.
• الاقتصاد الفنلندي تضرر بشدة من ضعف الطلب في أوروبا وتداعيات العقوبات المفروضة على روسيا.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

تواجه فنلندا تصاعدًا حادًا في معدلات البطالة، في وقت لا يزال فيه الاقتصاد عالقًا في حلقة مفرغة ذاتية التعزيز، وفق بيانات رسمية نقلتها “بلومبيرغ”، في تطور يعكس عمق الضغوط التي تواجه أسوأ اقتصاد أداء في منطقة اليورو منذ عام 2020.



وبحسب بلومبيرغ، أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الفنلندية أن معدل البطالة الاتجاهي (الاتجاه طويل الأمد للبطالة)، المعدل لإزالة التأثيرات الموسمية، ارتفع إلى 10.6% في نوفمبر/تشرين الثاني، مقارنة بـ8.9% قبل عام، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ مطلع القرن الحالي.

كما ارتفع معدل البطالة العام إلى 9.7% في نوفمبر/تشرين الثاني، من 9.6% في أكتوبر/تشرين الأول، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران، وفق البيانات التي أوردتها بلومبيرغ.

ونقلت بلومبيرغ عن بيتري مالينن، كبير الاقتصاديين في اتحاد الشركات الفنلندية، في مذكرة إن “حلقة مفرغة من البطالة وضعف الثقة لا تزال تُثقل كاهل التعافي الاقتصادي في فنلندا”.

وأضاف: “ارتفاع البطالة يضعف ثقة المستهلكين، ما يقلل نمو الإنفاق الخاص، في حين يؤدي ضعف الإنفاق الخاص إلى إبطاء تعافي سوق العمل”.

وتضيف البيانات، بحسب بلومبيرغ، صورة قاتمة للاقتصاد الفنلندي، الذي تضرر من ضعف الطلب في أوروبا، ولا سيما في سوقه التصديرية الرئيسية، ألمانيا، إلى جانب تداعيات العقوبات المفروضة على روسيا، الجار الشرقي للبلاد.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن عدد حالات الإفلاس بلغ الشهر الماضي أعلى مستوى له منذ نحو ثلاثة عقود، مدفوعًا أساسا بقطاع البناء، في مؤشر إضافي على عمق الضغوط التي يعانيها الاقتصاد.

وفي السياق نفسه، قال يوكا أبيلكفيست، كبير الاقتصاديين في غرفة التجارة المركزية الفنلندية، في تصريحات نقلتها بلومبيرغ، إن “معدل البطالة بات بوضوح عند مستوى أعلى من أي وقت خلال العقدين الأولين من الألفية”.

وأضاف أبيلكفيست: “يجب أن نتذكر أن البطالة تتفاعل مع التحولات الاقتصادية بتأخر زمني، ولهذا غالبًا ما تبلغ ذروتها في الوقت الذي يكون فيه المسار الدوري للاقتصاد قد بدأ فعلا في التحسن”.

وتشير بلومبيرغ إلى أن استمرار ارتفاع البطالة، تزامنا مع ضعف الثقة والإنفاق، يعمّق المخاوف من إطالة أمد التعافي الاقتصادي في فنلندا، ويضع ضغوطًا إضافية على صانعي السياسات في مواجهة حلقة الركود القائمة.

🔍 تحليل حلقة الركود الفنلندي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الأزمة الفنلندية ليست مجرد تذبذب دوري، بل هي أزمة هيكلية تتفاقم بفعل صدمات خارجية مزدوجة. الاعتماد التاريخي على الصادرات لألمانيا وروسيا جعل الاقتصاد الفنلندي عرضة بشكل خاص للتوترات الجيوسياسية وضعف الطلب الأوروبي. إن ارتفاع معدلات البطالة، التي تتفاعل بتأخر زمني مع التحولات الاقتصادية، يؤكد أن قاع الركود لم يُلمس بعد. الأهم من ذلك هو أن **حلقة الركود الفنلندي** تُغذى ذاتياً: فكلما ارتفعت البطالة، تدهورت ثقة المستهلكين، مما يقلل الإنفاق الخاص ويُبقي الشركات في حالة انكماش. هذا التفاعل السلبي يعمق **حلقة الركود الفنلندي** ويضع ضغوطاً هائلة على الحكومة لتقديم حوافز مالية فعالة، خاصة وأن قطاع البناء يواجه موجة إفلاس غير مسبوقة. إن استمرار ضعف الثقة، بالتزامن مع ارتفاع البطالة، يُنذر بأن التعافي سيكون بطيئاً ومؤلماً، مما يجعل كسر **حلقة الركود الفنلندي** التحدي الأكبر لصانعي السياسات في هلسنكي.

💡 إضاءة: بلغ عدد حالات الإفلاس في فنلندا أعلى مستوى له منذ نحو ثلاثة عقود، مدفوعًا بشكل أساسي بقطاع البناء.

❓ حقائق خفية حول أزمة فنلندا الاقتصادية

ليش البطالة عم تزيد بفنلندا بالذات؟
تتفاقم البطالة بسبب ضعف الطلب في أوروبا، خاصة في ألمانيا، وتداعيات العقوبات المفروضة على روسيا، بالإضافة إلى ضعف الثقة الداخلية.
شو هو أعلى معدل بطالة وصلوا له؟
بلغ معدل البطالة الاتجاهي المعدل موسمياً 10.6% في نوفمبر، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ مطلع القرن الحالي.
شو يعني “حلقة مفرغة” بالاقتصاد؟
تعني أن ارتفاع البطالة يضعف ثقة المستهلكين، مما يقلل الإنفاق الخاص، وهذا بدوره يبطئ تعافي سوق العمل، في دورة سلبية مستمرة.
مين هو القطاع اللي عم يعاني أكتر شي من الإفلاس؟
قطاع البناء هو الأكثر تضرراً، حيث ساهم بشكل أساسي في وصول حالات الإفلاس إلى أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود.
هل فنلندا هي الأسوأ بمنطقة اليورو؟
نعم، تُعتبر فنلندا أسوأ اقتصاد أداء في منطقة اليورو منذ عام 2020.
هل البطالة بتتحسن بسرعة لما الاقتصاد يتحسن؟
لا، تتفاعل البطالة مع التحولات الاقتصادية بتأخر زمني، وغالباً ما تبلغ ذروتها بعد أن يكون المسار الدوري للاقتصاد قد بدأ فعلاً في التحسن.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟