طوّر نفسك

إليك الدليل الشامل لاتخاد القرارات الصحيحة في حياتك

حياتنا التى نعيشها الآن هي عبارة عن نتائج قرارات الماضي كدخول كلية معينة هذا قرار ونتجته مهنتك الآن ، السكن في مكان معين أثر عليك الآن ، وغيرها من القرارات . بالطبع  تجد قرارات راضي عنها أو العكس . فإن قمت بنظرة فاحصة إلى حياتك ستجدها نتيجة قرارات الأمس .

ونحن جميعا إلى آخر يوم لنا في هذه الحياة ، نقوم بإتخاذ قرارات في كافة شئون حياتنا من أول وقت الاستيقاظ إلى وقت النوم . مثل ماذا سأرتدي ؟ ماذا ساكل ؟ ماذا ساشرب ؟ وهكذا .

حتى قرارنا بعدم إتخاذ القرار فهو في حد ذاته قرار بعدم إتخاذ القرار .

  • لذا علينا التعرف على الآتي :

مفهوم القرار
أنواع القرار
الذي يمنع الناس من إتخاذ القرار
بناء القرار
كيفية إتخاذ القرار
أخطاء اتخاذ القرار

أولا مفهوم إتخاذ القرار:

هو عملية إختيار بين البدائل لتحقيق هدف ما على سبيل المثال يوجد أكثر من طريق للذهاب إلى العمل ، الهدف هو الذهاب إلى العمل البدائل هي الطرق المختلفة
وهنا يأتى دور الإختيار  وهوأنك ستسير من هذا الطريق ، وستتحمل مسؤلية هذا الاختيار، لأن قد يكون  الطريق مزدحم أو مظلم أو غيره .. وهذا هو ما يعنى باتخاذ القرار  انك تقوم بعملية اختيار وتتحمل المسؤلية كاملة لما يترتب عليه من نتائج

ثانيا أنواع القرار :

  1. القرار الضعيف : هو إتخاذ قرار وعدم تكملته إلى النهاية أو عدم تنفيذه من الأساس ، مثل إتخذت قرار أن تمارس الرياضة وبالفعل قمت بتنفيذه لمدة أسبوع واحد فقط وبعد ذالك توقفت أو لم تذهب من الأساس ، كم من المرات التى قمنا باتخاذ قرارات ولم ننفذها ، كم مرة قررت أن تتعلم لغة جديدة وتوقفت ..
    أو قررت التوقف عن التدخين ولم تنفذ هذا القرار ، والكثير من القرارات التى نتخذها يوميا ولم نقم بتنفيذها .
  2. القرار القوى : هو إتخاذ القرار وتكملته إلى النهاية ، مثل أريد أن أتعلم لغة جديدة وبالفعل تذهب وتتعلم لغة جديدة ولم تتوقف إلا و بتعلمها ، أو انك تتخذ قرار أنك ستشترى سيارة وبالفعل توفر من دخلك إلى أن تشتري هذه السيارة .

وهناك بعض الناس يقررون عدم إتخاذهم القرارات للأسباب الآتية

ثالثا الأسباب التي تمنع الناس من إتخاذ القرار :

  • البرمجة والتجارب الذاتية  : وهي أشياء يكتسبها الإنسان دون إدراك منذ صغره من محيطه الإجتماعي لذا عليه فرزها أول باول مثل شخص قام بتجربة فى الماضي وفشل فيها  فيقرر عدم إتخاذ قرار مرة أخرى .
  • الخوف من الفشل : فهو يخاف من إتخاذ قرار معين فيفشل ولكن مع العلم أن لولا وجود الفشل لما كان للنجاح معنى ، وعظماء العالم الآن تعرضوا لتجارب فاشلة بالماضي . لذالك من الطبيعي أن تفشل . فأنت منذ الصغر لم تتعلم السير من أول مرة بل قمت بتجارب عديدة وفشلت كثيرا فيها مرات كنت تقع ومرات كنت تنجح إلى أن أصبحت الآن تسير دون عون  ودون فشل .
  • الخوف من المجهول : فهو يخاف من المستقبل لذلك يخاف من إتخاذ قرار لأنه لا يعلم ماذا ينتظره وهكذا تضيع حياته دون تغير يظل كما هو خوفا من التحرك و التقدم للأمام .
  • الخوف من الاستهزاء : فهو يخاف من إتخاذ القرار كي لا يسخر الناس من قراره
  • المؤثرات الداخلية : وهي صورتك الذاتية وإعتقادك في ذاتك ، على الرغم من أن قدرات الإنسان لا حدود لها ، فإن طاقة الإنسان لو وصلت بمدينة لأضاءتها لمدة أسبوع
  • المؤثرات الخارجية : وهي عبارة عن أراء الناس المتناقضة مع قرارك مثل أردت أن تسافر لتستكمل دراستك بالخارج ولكن صديقك تناقض معك ، فقمت بالتخلي عن القرار ، والمؤثرات الخارجية لها دور كبير جدا وقد يكون سلبي أكثر من إيجابى على معظم قرارتنا .
  • منطقة الأمان أو الراحة : وعلى سبيل المثال موظف لا يريد أن يتخذ قرار بالترقي في وظيفته لأنه لا يريد مسؤلية زائدة عن مسؤلياته أو وقت عمل إضافي.

والقرار مثل البيت لها أساس لذالك

رابعا القرار مبني على : 

القيم

المعتقدات

البرمجة

الإدراك

وهناك بعض الأشياء التي تساعدك على  إتخاذ القرار

الإعتقاد في الذات : هو أنك تعتقد في نفسك أنك قادر على فعل أي شيء
اليأس : وهناك بعض القرارات تنبع بعض فترات يأس
الإيحاء
الأمل

وهنا وصلنا إلى أهم نقطة في الموضوع

 خامسا كيفية إتخاذ قرار سليم :

من خلال تمرير القرار على المقياس التالي  وإن كان لا يخالف أي شيء فيه فلا مانع من إتخاذ هذا القرار :

  • العقيدة
  • القيم
  • الواقع
  • المشاعر
  • الوقت
  • الامكانيات
  • القدرات

سادسا أخطاء عند إتخاذ القرار : 

الإعتماد على العاطفة
الإعتماد على التحليل والمنطق
الإعتماد على الصوت الداخلي
أخذ القرار في مرحلة البيتا ومرحلة البيتا هي مرحلة ما قبل النوم لذالك لا يصلح أخذ القرار فيها

بعض النصائح الهامة

أولا يجب عليك عندما تأخذ قرار تقطع كل الإحتمالات تجعلك تتخلى عنه ،وإعلم أن القرارات هي التى تحدد مصيرنا فالحياة
لا يوجد شىيء يسمى مستحيل ، كل شيء ممكن بالإرادة والعزيمة والرغبة والثقة النفس والمسؤلية
لايوجد إنسان فاشل ، بل يوجد إنسان خاض تجربة فاشلة
لا تتأثر بكلام الاخرين
دائما ضع أكثر من بديل لخططك

وفالنهاية أرجو أن يكون هذا المقال قد نال إعجباكم  وعم عليكم بالفائدة وسألقاكم في سلسلة مقالات متنوعة وجديدة  إن شاء الله