فصل القدس ورام الله: مخطط استيطاني خطير يهدد مطار قلنديا
الـخـلاصـة حول فصل القدس ورام الله
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
حذرت محافظة القدس من مخطط استيطاني خطير يهدف إلى **فصل القدس ورام الله** عبر إقامة مستعمرة ضخمة تضم نحو 9,000 وحدة على أراضي مطار قلنديا الدولي. هذا المخطط يستهدف ضرب التواصل الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني، ويُعمّق سياسة العزل المفروضة على شمال القدس. وأوضحت المحافظة أن اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء تعتزم عقد جلسة في 17 كانون الأول 2025 لبحث الدفع بالمخطط، رغم فشل محاولات سابقة عام 2021 بسبب اعتراضات بيئية وصحية. كما أشارت إلى تحويل 16 مليون شيقل لتأهيل الأراضي الملوثة كذريعة لتسريع التنفيذ. ويُعد هذا الإجراء انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويهدد الحيّز الحضري الفلسطيني المتكامل.
📎 المختصر المفيد:
• تحذير رسمي من محافظة القدس بشأن مخطط استيطاني ضخم يهدف لإنشاء 9,000 وحدة على أراضي مطار قلنديا الدولي.
• الهدف الاستراتيجي للمخطط هو فصل شمال القدس المحتلة عن امتدادها الفلسطيني وضرب التواصل الجغرافي مع رام الله.
• اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية تعتزم عقد جلسة في 17 كانون الأول 2025 لبحث المصادقة على المبادئ الأساسية للمخطط رقم 101-0764936.
• المخطط يهدد الحيّز الحضري الفلسطيني الكثيف الذي يضم كفر عقب، وقلنديا، والرام، وبيت حنينا.
• تم تحويل 16 مليون شيقل من وزارة مالية الاحتلال لوزارة حماية البيئة بذريعة تأهيل الأراضي الملوثة لتسريع تنفيذ المشروع الاستيطاني.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
حذرت محافظة القدس، من مخطط استيطاني خطير على أراضي مطار قلنديا الدولي، من شأنه فصل شمال القدس المحتلة عن امتدادها الفلسطيني.
وقالت المحافظة في بيان، أن دفع الاحتلال الإسرائيلي قُدمًا بمخطط إقامة مستعمرة ضخمة على أراضي مطار القدس الدولي شمال القدس المحتلة، يشكّل تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاستيطان الاستعماري، ويستهدف بشكل مباشر ضرب التواصل الجغرافي والديمغرافي الفلسطيني بين القدس ورام الله، في محاولة لفرض وقائع استعمارية جديدة تقوّض أي أفق سياسي قائم على حل الدولتين، وتمنع تطور القدس الشرقية كمركز حضري وسياسي للدولة الفلسطينية.
وأكدت المحافظة، أن المخطط الاستيطاني يهدف إلى إنشاء نحو 9,000 وحدة استيطانية، في قلب فضاء حضري فلسطيني كثيف يضم كفر عقب، وقلنديا، والرام، وبيت حنينا وبير نبالا، ما يشكّل تهديدًا مباشرًا للحيّز الحضري الفلسطيني المتكامل شمال القدس، ويُعمّق سياسة الفصل والعزل المفروضة على المدينة ومحيطها.
وأوضحت محافظة القدس أن ما تُسمى “اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية” تعتزم عقد جلسة يوم الأربعاء 17 كانون الأول 2025، لبحث الدفع بالمخطط رقم 101-0764936، وقد تشهد الجلسة المصادقة على المبادئ الأساسية للمخطط، بما في ذلك تخصيص مساحات تجارية وعامة، رغم أن محاولات سابقة عام 2021 فشلت نتيجة اعتراضات رسمية من وزارتي حماية البيئة والصحة لدى الاحتلال، إضافة إلى تجميد المخطط سابقًا خلال ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأشارت المحافظة إلى أن وزارة مالية الاحتلال طلبت خلال كانون الأول 2025 مصادقة لجنة المالية في الكنيست على تحويل 16 مليون شيقل لوزارة حماية البيئة، بذريعة “تأهيل الأراضي الملوثة”، بما يشمل مطار القدس الدولي، في خطوة تهدف عمليًا إلى ما أسمته إزالة العوائق البيئية المصطنعة وتسريع تنفيذ المشروع الاستيطاني.
وبيّنت المحافظة أن غالبية أراضي المخطط مصنفة كـ“أراضي دولة” منذ فترة الانتداب البريطاني، رغم وجود أجزاء واسعة من الأراضي الخاصة الفلسطينية التي يعتزم الاحتلال إخضاعها لإجراءات توحيد وتقسيم قسرية دون موافقة أصحابها، في انتهاك واضح لحقوق الملكية الخاصة.
وحذّرت من أن تنفيذ هذا المخطط سيُنشئ جيبًا استيطانيًا يفصل شمال القدس عن محيطها الفلسطيني، ويُعمّق سياسة تقطيع أوصال المدينة، مؤكدة أنها ستواصل فضح المخطط ومخاطبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، باعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
🔍 تحليل فصل القدس ورام الله وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن المخطط الاستيطاني في مطار قلنديا ليس مجرد توسع عقاري، بل هو عملية استراتيجية لفرض وقائع استعمارية جديدة تقضي على أي أفق لحل الدولتين. إن الموقع الجغرافي للمطار يمثل آخر نقطة اتصال جغرافية حيوية بين القدس الشرقية وعمقها الفلسطيني في الضفة الغربية، ولذلك فإن الهدف الأسمى هو تحقيق **فصل القدس ورام الله** بشكل نهائي. إن تحويل الأموال بذريعة “التأهيل البيئي” هو تكتيك إجرائي لتجاوز الاعتراضات الداخلية التي أوقفت المخطط سابقاً، مما يؤكد الإصرار على التنفيذ بأي ثمن. هذا المخطط يمثل ذروة محاولات الاحتلال لـ **فصل القدس ورام الله** بشكل لا رجعة فيه، مما يقوّض أي دور مستقبلي للقدس الشرقية كعاصمة فلسطينية. إن تداعيات هذا المخطط تتجاوز البعد العقاري لتصل إلى جوهر الصراع، حيث يسعى الاحتلال لفرض حقائق استعمارية تضمن استمرار **فصل القدس ورام الله** عن عمقها الفلسطيني، وتحويل القدس إلى جيب معزول تماماً عن محيطها الديمغرافي.
💡 إضاءة: فشل المخطط سابقاً عام 2021 نتيجة اعتراضات رسمية من وزارتي حماية البيئة والصحة لدى الاحتلال، إضافة إلى تجميده خلال ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

