موجة العداء العالمي تضع يهود الشتات في خطر غير مسبوق
الـخـلاصـة حول موجة العداء العالمي
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
أجمع محللون إسرائيليون على أن **موجة العداء العالمي** التي فجّرتها حرب الإبادة في غزة كانت السبب المباشر وراء هجوم أستراليا. يوآف ليمور، المحلل العسكري، حذّر من خطر غير مسبوق يواجه يهود الشتات، معتبراً أن هذه التهديدات تشكل “جبهة ثامنة” تتطلب استنفاراً استخباراتياً. ودعا ليمور إلى تعاون وثيق بين الموساد والشاباك ونظرائهما لحماية الجاليات اليهودية، منتقداً حكومة نتنياهو لانعزالها عن قوة الحدث. من جانبه، أشار عاموس هرئيل إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت ارتفاعاً كبيراً في الحوادث المعادية للاحتلال في أستراليا منذ 7 أكتوبر، مرجحاً أن تكون هذه الهجمات مدفوعة بناشطين مؤيدين للفلسطينيين أو بتوجيه خارجي من فيلق القدس الإيراني. وأكد هرئيل أن الحرب حررت عداءً عالمياً هائلاً لم يتوقف بوقف إطلاق النار.
📎 المختصر المفيد:
• المحللون الإسرائيليون أجمعوا على أن هجوم أستراليا كان متوقعاً نتيجة لتصاعد العداء العالمي بسبب حرب الإبادة في غزة.
• يوآف ليمور وصف الخطر الذي يواجه يهود الشتات بأنه «جبهة ثامنة» تتطلب استنفاراً استخباراتياً عاجلاً.
• طالب ليمور بتعاون استخباراتي بين الموساد والشاباك ونظرائهما لحماية الجاليات اليهودية في الخارج.
• عاموس هرئيل أشار إلى أن الاستخبارات رصدت ارتفاعاً في الحوادث المعادية للاحتلال في أستراليا منذ السابع من أكتوبر.
• التحليل الإسرائيلي ربط الهجمات بناشطين مؤيدين للفلسطينيين أو بتوجيه من فيلق القدس الإيراني.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
أجمع محللون إسرائيليون، على أن عملية إطلاق النار في أستراليا والتي قتل فيها 16 شخصا، كانت متوقعة إثر تزايد العداء للاحتلال الإسرائيلي بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وقال المحلل العسكري في صحيفة “يسرائيل هيوم”، يوآف ليمور، إن “يهود العالم، وكذلك الإسرائيليين في الشتات، يواجهون حاليا خطرا غير مسبوق، والانتقادات المتصاعدة تجاه “إسرائيل” في دول كثيرة أدت إلى هجمات موجهة ضد يهود وإسرائيليين”.
وأضاف أنه “في المستوى المحلي يستوجب ذلك استعدادا واستنفارا من جانب الجاليات اليهودية ومن جانب الشرطة المحلية. وأحداث معروفة مسبقا، وأماكن مثل مدارس وكُنس، معرضة للهجمات بشكل خاص. لكن هذه الدائرة الأخيرة التي يمكن دائما أن تقع أحداث فيها؛ وقبلها هناك دوائر استخباراتية، تستوجب متابعة ومراقبة وثيقة”.
وتابع أن “الدول الديمقراطية ترتدع عن ذلك عادة، بسبب الحفاظ على حقوق الإنسان، لكن يبدو أن لا خيار أمامها الآن، وهي مطالبة أن تعمل بهذا الشكل الآن من أجل حماية اليهود بمشاركة “إسرائيل””.
واعتبر أن “هذه مهمة معقدة، لكن بإمكان إسرائيل تنفيذها، والخطوة الأبرز هي التعاون الاستخباراتي بين الموساد والشاباك ونظرائهما من أجل اعتقال مطلوبين وإحباط عمليات”.
واعتبر أنه “يتعين على إسرائيل أن تفكر من جديد كيف ستضع حلا للتحدي الكبير الماثل أمامها. وهذه المهمة أكبر من مقاس وحدة ’بيتسور’ في الموساد المسؤولة عن هذا الموضوع، وهي تمر من خلال وزارات وأجهزة أمنية إسرائيلية، وتستوجب مواجهة كجبهة حقيقية، جبهة ثامنة، استمرارا لسبع جبهات الحرب النشطة التي تخوضها إسرائيل في المنطقة”.
وأضاف ليمور أنه “على هذه الخلفية، مستهجن أن حكومة الاحتلال استمرت أمس في عملها الاعتيادي كأن شيئا لم يحدث، وحقيقة أن بنيامين نتنياهو، حضر كما هو مخطط إلى افتتاح حيّ على اسم شقيقه، يوني، دلّت على انعزاله عن قوة الحدث في سيدني وقوة الخطر الماثل على جميع يهود العالم، بينما انشغل وزير القضاء، ياريف ليفين، ووزراء آخرون في موضوع كأنه أهم بكثير وهو قرار المحكمة العليا إلغاء إقالة المستشارة القضائية للحكومة، ثم الإعلان عن قرار الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق مدنية في إخفاق 7 أكتوبر”.
وقال المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إنه سبقت عملية إطلاق النار في سيدني “تحذيرات استخباراتية كثيرة ومنذ السابع من أكتوبر برز في أنحاء أستراليا ارتفاع كبير في حجم الحوادث المعادية للاحتلال”
وأضاف أنه “تم الشعور بارتفاع أحداث معاداة الاحتلال في أستراليا بعد فترة قصيرة من بدء الحرب في قطاع غزة. وتحليل الاستخبارات الإسرائيلية أشار إلى اتجاهين بارزين. الاتجاه الأول يتعلق بضلوع ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، وتم بتشجيع منظمات مختلفة، والاتجاه الثاني مرتبط بتوجيه من الخارج بواسطة فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني”.
وأشار هرئيل إلى أن “الحرب في غزة، حررت موجة معاداة لإسرائيل هائلة في أنحاء العالم، واتفاق وقف الحرب على غزة، لم يؤد إلى هدنة مشابهة في معاداة إسرائيل”.
🔍 تحليل موجة العداء العالمي وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحوّل نوعي في طبيعة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، حيث انتقل تأثيره من الجبهات العسكرية التقليدية إلى الساحة العالمية، مُشكلاً ضغطاً وجودياً على الجاليات اليهودية في الشتات. إن اعتراف المحللين الإسرائيليين بأن حرب غزة هي المحرك الرئيسي لهذه الظاهرة يؤكد فشل السردية الإسرائيلية في كسب الرأي العام الدولي. هذا الفشل ليس مجرد قضية علاقات عامة، بل هو تحدٍ أمني استراتيجي يهدد شرعية «إسرائيل» وقدرتها على حشد الدعم الخارجي. إن تصاعد موجة العداء العالمي يجبر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على إعادة توجيه مواردها الاستخباراتية نحو حماية الأهداف اليهودية في الخارج، وهو ما يصفه ليمور بـ «الجبهة الثامنة». هذه الجبهة تستهلك موارد كانت مخصصة لمواجهة التهديدات الإقليمية المباشرة. كما أن ربط الهجمات بفيلق القدس الإيراني يخدم السردية الإسرائيلية في تبرير الحاجة إلى التدخل الأمني الخارجي، لكنه لا ينفي أن موجة العداء العالمي هي نتاج مباشر للعمليات العسكرية في غزة. إن استمرار حكومة نتنياهو في تجاهل حجم الخطر، كما أشار ليمور، يعكس انفصالاً سياسياً خطيراً عن التداعيات الدولية للحرب. إن التحدي الأكبر يكمن في كيفية احتواء موجة العداء العالمي دون تغيير جوهري في سياسات الاحتلال.
💡 إضاءة: اعتبار المحلل العسكري يوآف ليمور أن التهديدات المتصاعدة ضد اليهود في الشتات تشكل «جبهة ثامنة» للحرب الإسرائيلية، تتطلب مواجهة كجبهة حقيقية.

