الإثنين - 12 يناير / كانون الثاني 2026
الطقس
أخبار
أخبار

كاتب إيطالي: أوروبا مولت الدعم السريع لسنوات بأكثر من 432 مليون دولار

تابع آخر الأخبار على واتساب

تمويل الدعم السريع يكشف تورط أوروبا في جرائم السودان

الـخـلاصـة حول تمويل الدعم السريع

📑 محتويات:

تمويل الدعم السريع من قبل الاتحاد الأوروبي بلغ أكثر من 432 مليون دولار بين 2014 و2021، وفقاً لمقال نشره “لو ديبلومات”. كشف الكاتب جوزيبي غاليانو أن هذا الدعم، الذي تم عبر “الصندوق الائتماني من أجل أفريقيا”، كان مدفوعاً بهوس بروكسل بوقف الهجرة غير النظامية. هذا التمويل أسهم في بناء آلة قمعية في السودان خلّفت 25 ألف قتيل وملايين اللاجئين. رغم التحذيرات المتكررة من منظمات حقوقية، واصلت أوروبا تزويد المليشيات بالمركبات والمعدات البيومترية لـ”ضبط الحدود” في دارفور وكردفان. ويخلص المقال إلى أن أوروبا تمول القوى التي تدفع السودانيين للجوء، بينما يظل الاتحاد الأوروبي بمنأى عن المحاسبة.

📎 المختصر المفيد:
• ضخ الاتحاد الأوروبي أكثر من 432 مليون دولار لقوات الدعم السريع بين عامي 2014 و2021.
• تم التمويل عبر ‘الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي من أجل أفريقيا’ بهدف معلن هو وقف الهجرة غير النظامية.
• أسهم هذا الدعم في بناء آلة قمعية خلّفت 25 ألف قتيل وملايين اللاجئين في السودان.
• تلقت المليشيات معدات لوجستية وتقنية، بما في ذلك الأنظمة البيومترية لتعقب المهاجرين.
• تجاهل الاتحاد الأوروبي تحذيرات منظمات حقوقية كبرى بشأن وحشية الدعم السريع منذ عام 2017.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

كشف مقال نشره موقع “لو ديبلومات” الفرنسي أن الاتحاد الأوروبي، وفي سبيل هوسه بوقف الهجرة غير النظامية، ضخ أكثر من 400 مليون يورو (432 مليون دولار) لقوات الدعم السريع بين عامي 2014 و2021.



وأوضح الكاتب جوزيبي غاليانو أن​ ذلك أسهم ​في بناء آلة قمعية خلّفت أكثر من 25 ألف قتيل وملايين اللاجئين ومجاعة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ منذ مجاعة إثيوبيا في ثمانينيات القرن الماضي.

تمويل الجرائم

وتابع أن بروكسل ​لم تُبدِ استعدادا لتحمل مسؤوليتها، وواصلت تمويل جرائم الدعم السريع على مدى عقد تقريبا عبر “الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي من أجل أفريقيا” وبرامج أخرى، بهدف وقف المهاجرين قبل أن يصلوا إلى البحر المتوسط.

وكانت هذه القوات -التي يقودها اليوم محمد حمدان دقلو “حميدتي”- الشريك المفضل لبروكسل في “ضبط الحدود” في دارفور وكردفان.

وتلقت المليشيات سيارات “البيك آب، تويوتا”، والزي العسكري، وأجهزة اللاسلكي، والتدريب على “إدارة الهجرة”، بل وحتى الأنظمة البيومترية لتحديد هوية المهاجرين.

وهم أنفسهم -يتابع الكاتب- الذين ارتكبوا مجازر بحق القرى ونفّذوا عمليات اغتصاب في دارفور منذ 2004/2003.

إفلات من المسؤولية

وأوضح الكاتب أن التحذيرات توالت بكثرة، ففي 2017، نشرت “إي إن إف”، وهي منظمة أبحاث ومناصرة أميركية، تقريرا بعنوان “ضبط الحدود من الجحيم”، قالت فيه بشكل واضح: “قوات الدعم السريع من بين أكثر الجماعات وحشية على هذا الكوكب؛ وإن منحها أموالا ومعدات أوروبية هو ضرب من الجنون”.

ورددت منظمتا العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” وعشرات المنظمات غير الحكومية الأخرى التحذير نفسه.

وكانت النتيجة -حسب الكاتب- أن علق الاتحاد الأوروبي بعض المشاريع لبضعة أشهر، ثم استأنفها وكأن شيئا لم يحدث، مكتفيا بالقول في منشوراته إن “قوات الدعم السريع لا تتلقى مباشرة أموالا أوروبية”، وهو تبرير شكلي لا أكثر لتغطية الواقع.

​وخلص الكاتب إلى أن أوروبا تمول، باسم إدارة الهجرة، القوى التي تدفع السودانيين إلى اللجوء من الأساس، في حين لا يحاسب أحد في الاتحاد الأوروبي، ويدفع السودانيون الثمن دما وجوعا ونزوحا.

🔍 تحليل تمويل الدعم السريع وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أزمة أخلاقية عميقة في سياسات الاتحاد الأوروبي الخارجية، حيث يتم تبرير دعم الكيانات القمعية تحت ستار إدارة الهجرة. إن الإصرار على **تمويل الدعم السريع** رغم التقارير الموثقة من ‘هيومن رايتس ووتش’ و’العفو الدولية’ حول المجازر والاغتصاب في دارفور، يمثل تناقضاً صارخاً مع القيم المعلنة للاتحاد. هذا النهج يرسخ مبدأ ‘الاستعانة بمصادر خارجية للعنف’، حيث تدفع بروكسل الأموال لضمان بقاء المشاكل الإنسانية بعيدة عن شواطئها، حتى لو كان الثمن هو تأجيج الصراعات الداخلية وتشريد الملايين. إن استمرار **تمويل الدعم السريع** عبر آليات مثل الصندوق الائتماني يوضح كيف يمكن للبيروقراطية الأوروبية أن تجد مبررات شكلية لتغطية الواقع، بالادعاء بأن الأموال لا تصل ‘مباشرة’ للمليشيات. لكن النتيجة العملية هي تزويد هذه القوات بالقدرات اللوجستية والتقنية (مثل الأنظمة البيومترية) التي تعزز قبضتها القمعية. هذا التمويل يضع الاتحاد الأوروبي في موقف الشريك الفعلي في الجرائم، ويزيد من تدفقات اللجوء التي كان يهدف إلى وقفها أصلاً. يجب أن تتوقف سياسة **تمويل الدعم السريع** فوراً لضمان المساءلة الدولية.

💡 إضاءة: تزويد الاتحاد الأوروبي لقوات الدعم السريع بالأنظمة البيومترية لتحديد هوية المهاجرين، إلى جانب سيارات تويوتا والزي العسكري، تحت غطاء إدارة الهجرة.

❓ حقائق خفية حول تمويل المليشيات

مين هو الكاتب الإيطالي اللي كشف هالقصة؟
الكاتب هو جوزيبي غاليانو، ونشر مقاله في موقع “لو ديبلومات” الفرنسي.
كم المبلغ بالضبط اللي دفعته أوروبا للدعم السريع؟
ضخ الاتحاد الأوروبي أكثر من 400 مليون يورو، أي ما يعادل 432 مليون دولار أميركي.
شو كان الهدف الأساسي من ورا التمويل الأوروبي؟
الهدف المعلن كان وقف تدفق المهاجرين غير النظاميين قبل وصولهم إلى البحر المتوسط.
شو هي الآلية اللي استخدمها الاتحاد الأوروبي عشان يموّلهم؟
تم التمويل بشكل أساسي عبر “الصندوق الائتماني للاتحاد الأوروبي من أجل أفريقيا” وبرامج أخرى.
شو الأدلة اللي بتثبت إن أوروبا كانت بتعرف بجرائم الدعم السريع؟
توالت تحذيرات واضحة من منظمات كبرى مثل “إي إن إف” ومنظمة العفو الدولية و”هيومن رايتس ووتش” منذ عام 2017.
شو كانت نتيجة هذا التمويل على السودان؟
أسهم في بناء آلة قمعية خلّفت أكثر من 25 ألف قتيل وملايين اللاجئين ومجاعة هي الأسوأ منذ الثمانينيات.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟