الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

انتهاء لقاء الناقورة وتلويح إسرائيلي بالعودة إلى الحرب على لبنان

تابع آخر الأخبار على واتساب

تهديد الحرب الإسرائيلية يلوح بعد انتهاء لقاء الناقورة

الـخـلاصـة حول تهديد الحرب

📑 محتويات:

تهديد الحرب** يلوح في الأفق بعد اختتام اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الناقورة. مسؤول إسرائيلي رفيع أشار إلى احتمالية عالية لتجدد القتال، رغم تأكيد مسؤول أميركي على مؤشرات إيجابية في قوة الجيش اللبناني. الاجتماع، الذي شارك فيه ممثلون عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، ركز رسمياً على التعاون الاقتصادي، لكن الهدف الحقيقي، وفق مصادر، هو منع استئناف الحرب الشاملة. في الأثناء، أكدت السفارة الأميركية على أهمية التقدم في المسارين الأمني والسياسي، بينما شددت مصر على دعمها لجهود الحكومة اللبنانية لبسط سيطرة الدولة على كامل ترابها الوطني، مطالبة إسرائيل بالانسحاب الفوري واحترام القرار 1701، في ظل استمرار الضغوط لتفكيك سلاح حزب الله قبل نهاية عام 2025.

📎 المختصر المفيد:
• مسؤول إسرائيلي رفيع أشار إلى أن احتمالية تجدد الحرب في لبنان عالية، بالتزامن مع انتهاء اجتماع الناقورة.
• أنهت لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار اجتماعها في مقر قوات اليونيفيل، بمشاركة وفود لبنانية وإسرائيلية وأميركية.
• الهدف الحقيقي لاجتماع الناقورة، وفق مصادر، هو منع استئناف الحرب الشاملة، رغم تركيزه الرسمي على التعاون الاقتصادي.
• أكدت مصر دعمها لبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل ترابها الوطني، وطالبت إسرائيل بالانسحاب الفوري واحترام القرار 1701.
• تتحدث إسرائيل عن خطة لشن هجوم واسع ضد حزب الله إذا فشلت بيروت في تفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع -اليوم الجمعة- أن احتمالية تجدد الحرب في لبنان عالية، في حين أنهت لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار اجتماعها في منطقة الناقورة بجنوب لبنان.



ورغم تلويح المسؤول الإسرائيلي بعودة الحرب على لبنان، فقد نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول أميركي قوله إن هناك مؤشرات إيجابية في لبنان، وإن الجيش اللبناني يزداد قوة وتحسنا، حسب قوله.

وأعرب المسؤول الأميركي عن أمله في الاقتراب من مرحلة لا يشكل فيها حزب الله تهديدا للبنان وإسرائيل، لكنها عملية تستغرق وقتا، حسب المسؤول الأميركي.

ويتحدث الإعلام الإسرائيلي خلال الآونة الأخيرة عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.

لقاء الناقورة

في الأثناء، أنهت لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار اجتماعا عقدته اليوم في مقر قوات اليونيفيل في منطقة الناقورة جنوبي البلاد.

ورأس الوفد اللبناني للمرة الثانية السفيرُ السابق لدى واشنطن سيمون كرم، الذي كان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد كلفه بهذه المهمة.

كما شاركت في الاجتماع الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، بالإضافة إلى ممثلين عن الجانب الإسرائيلي وقوات اليونيفيل وفرنسا.

وقالت السفارة الأميركية في لبنان إن المشاركين في اجتماع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في لبنان أكدوا على أهمية التقدّم في المسارين، الأمني والسياسي.

وأضافت أن المجتمعين أكدوا كذلك على ضرورة التقدّم السياسي والاقتصادي المستدام، لتعزيز المكاسب الأمنية وترسيخ سلام دائم.

وذكرت السفارة أن الاجتماع ركّز على تهيئة الظروف لعودة السكان، وإعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية.

وأوضحت أن المشاركين أجمعوا على تعزيز قدرات الجيش اللبناني، وزيادة سبل التنسيق العسكري بين إسرائيل ولبنان.

وكان قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، قال إن الجيش يبذل جهودا كبيرة لضمان أمن لبنان وتطبيق المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح ضمن الجدول الزمني المحدد لها.

وثمّن هيكل -خلال لقاء له مع نظيره الفرنسي في فرنسا- مبادرات باريس المستمرة لدعم لبنان والجيش، في ظل ما وصفها بالمرحلة الاستثنائية الراهنة التي تعيشها البلاد.

دعم مصري لحكومة لبنان

في هذه الأثناء، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي -اليوم الجمعة- إن القاهرة تدعم جهود الحكومة اللبنانية لبسط سيطرة الدولة على كامل التراب الوطني.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني نواف سلام، في العاصمة بيروت، أضاف رئيس الوزراء المصري أنه جرى مناقشة التعاون مع لبنان أمنيا وسياسيا واقتصاديا.

وجدد مدبولي رفض بلاده انتهاكات إسرائيل ضد لبنان، وطالبها بالانسحاب الفوري غير المشروط من الأراضي التي تحتلها في الجنوب، واحترام وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التنفيذ الكامل ودون انتقائية لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006.

وقال إن مصر تُؤكد أن استقرار لبنان ووحدته الوطنية هما جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة العربية بأسرها.

وثمّن ما وصفه بالجهود المضنية التي يبذلها الجيش اللبناني لتحقيق هذا الهدف، في إطار نهج متدرّج ورؤية وطنية شاملة تحفظ للبنان وحدته وتماسكه، استنادًا إلى اتفاق الطائف والقرارات الدولية ذات الصلة.

من جهته، ثمن نواف سلام جهود مصر في العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من جنوب لبنان ووقف الأعمال العدائية المستمرة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين.

مساع لمنع الحرب

وفي وقت سابق، قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن لقاء رأس الناقورة سيشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات المباشرة مع لبنان.

وأوردت القناة الـ15 الإسرائيلية أن يوسي درازنين نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سيحضر الجمعة لقاء رأس الناقورة الذي يشارك فيه مبعوث لبناني ومبعوثان أميركيان.

ونقل موقع أكسيوس عن مصدر أن الاجتماع يركّز رسميا على التعاون الاقتصادي على طول الحدود، لكنّه يهدف حقيقة إلى منع استئناف الحرب.

وتأتي مفاوضات رأس الناقورة بالتزامن مع حراك دبلوماسي شهدته العاصمة الفرنسية باريس التي احتضنت اجتماعا ضم مسؤولين فرنسيين وأميركيين وسعوديين لبحث دعم الجيش اللبناني.

وأواخر عام 2024، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ ذلك الحين، خرقت إسرائيل الاتفاق آلاف المرات، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، في وقت تواصل فيه احتلال 5 تلال لبنانية كانت سيطرت عليها خلال الحرب.

وعلى وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، أقرت الحكومة اللبنانية، في 5 أغسطس/آب الماضي، حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل ما يمتلكه حزب الله. وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض نزع سلاحه، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

🔍 تحليل تهديد الحرب وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن المنطقة تقف على حافة مفترق طرق حرج، حيث تتضارب التصريحات الأمنية مع المساعي الدبلوماسية المكثفة. إن تلويح مسؤول إسرائيلي رفيع باحتمالية عالية لتجدد الحرب على لبنان، يأتي في سياق ضغط استراتيجي يهدف إلى تسريع تنفيذ التعهدات اللبنانية المتعلقة بحصر السلاح، خاصة بعد تحديد عام 2025 كمهلة نهائية لتفكيك سلاح حزب الله. هذا التهديد، وإن كان جزءاً من لعبة شد الحبال، فإنه يعكس فشل قرار مجلس الأمن 1701 في تحقيق الاستقرار الدائم. في المقابل، يمثل لقاء الناقورة، الذي يركز رسمياً على الاقتصاد ولكنه يهدف حقيقة لمنع استئناف القتال، محاولة أميركية فرنسية لإيجاد حل تدريجي يعزز قدرات الجيش اللبناني كبديل أمني موثوق. إن استمرار **تهديد الحرب** يضع الحكومة اللبنانية في موقف صعب، فهي مطالبة بتحقيق توازن مستحيل بين الضغوط الدولية والواقع السياسي الداخلي الذي يرفض نزع السلاح. كما أن الدعم المصري المعلن لبسط سيطرة الدولة يمثل ثقلاً عربياً مطلوباً لمواجهة **تهديد الحرب** الإسرائيلي. إن نجاح المسار الدبلوماسي مرهون بمدى قدرة الأطراف على نزع فتيل **تهديد الحرب** عبر تعزيز الجيش اللبناني كضامن وحيد للأمن.

💡 إضاءة: الهدف الحقيقي لاجتماع الناقورة، وفق مصادر أميركية وإسرائيلية، هو منع استئناف الحرب، رغم أن تركيزه الرسمي كان على التعاون الاقتصادي على طول الحدود.

❓ حقائق خفية حول مفاوضات الناقورة

شو سبب اجتماع الناقورة اليوم؟
عُقد الاجتماع للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، وشارك فيه ممثلون عن لبنان وإسرائيل وقوات اليونيفيل والولايات المتحدة وفرنسا.
هل في خطر إن الحرب ترجع تشتعل؟
نعم، نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن احتمالية تجدد الحرب في لبنان عالية.
شو هو الموعد النهائي اللي حاطينه لتفكيك سلاح حزب الله؟
يتحدث الإعلام الإسرائيلي عن خطة لشن هجوم واسع في حال فشلت الحكومة اللبنانية بتنفيذ تعهداتها بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.
شو كان رأي المسؤول الأميركي بالوضع؟
أعرب المسؤول الأميركي عن وجود مؤشرات إيجابية في لبنان، وأن الجيش اللبناني يزداد قوة وتحسناً، معرباً عن أمله في إبعاد تهديد حزب الله.
ليش مصر دخلت على الخط؟
أكد رئيس الوزراء المصري دعم القاهرة لجهود الحكومة اللبنانية لبسط سيطرة الدولة على كامل التراب الوطني، ورفض انتهاكات إسرائيل.
مين كان الممثل اللبناني بالاجتماع؟
رأس الوفد اللبناني السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم، بتكليف من الرئيس اللبناني جوزيف عون.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟