تصعيد الاحتلال الإسرائيلي يهدد استقرار الجنوب السوري
الـخـلاصـة حول تصعيد الاحتلال الإسرائيلي
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
يشهد ريف القنيطرة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي عبر سلسلة من التوغلات العسكرية المتزامنة التي تخرق السيادة السورية بشكل شبه يومي. نفذت قوات الاحتلال أربع توغلات في يوم واحد، مستهدفة قرى مثل بئر عجم والرفيد ورويحينة، وترافقت بعضها مع عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية واعتقالات، مما ألحق أضراراً بممتلكات الأهالي. يأتي هذا التصعيد بعد انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، عقب إسقاط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وشرعت إسرائيل في احتلال المنطقة العازلة. تؤكد دمشق أن هذه الانتهاكات تقوّض جهود استعادة الاستقرار في الجنوب، رغم المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق أمني.
📎 المختصر المفيد:
• نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أربع توغلات عسكرية متزامنة في ريف القنيطرة خلال يوم واحد، في خرق متكرر للسيادة السورية.
• تضمنت الانتهاكات تجريفاً واسعاً للأراضي الزراعية في قرية المعلّقة واعتقال شاب في قرية الحيران.
• يأتي هذا التصعيد عقب إعلان إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974 بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
• تشترط دمشق عودة الأوضاع الميدانية إلى ما كانت عليه قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 لإتمام أي اتفاق أمني مع تل أبيب.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، انتهاكاته المتكررة للسيادة السورية، عبر تنفيذ أربع توغلات عسكرية متزامنة في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، في تصعيد ميداني جديد يُضاف إلى سلسلة خروقات شبه يومية تشهدها المنطقة منذ أسابيع.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، حيث توقفت لفترة قصيرة قرب بئر مياه الكباس، قبل أن تنسحب دون الإعلان عن تنفيذ عمليات تفتيش أو اعتقالات.
وأضافت الوكالة أن قوة ثانية، تضم سيارتي «همر» عسكريتين وسيارتي «هايلكس»، توغلت من مدخل قرية العشة باتجاه قرية الرفيد، دون إقامة حواجز أو تنفيذ إجراءات ميدانية واضحة.
وفي توغل ثالث، دخلت آلية عسكرية إسرائيلية قرية أم العظام، وأقامت حاجزاً عند تقاطع قريتي المشيرفة ورويحينة، فيما نفذت قوة رابعة توغلاً في قرية رويحينة، مؤلفة من ثلاث آليات بينها آليتا «همر»، واتجهت نحو السد في محيط المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من توغل إسرائيلي مماثل، مساء الخميس، في قرية المعلّقة بريف القنيطرة الجنوبي، للمرة الثانية خلال اليوم ذاته. وذكرت قناة «الإخبارية السورية» أن التوغل ترافق مع عمليات تجريف واسعة للأراضي الزراعية، ما ألحق أضراراً مباشرة بممتلكات الأهالي ومصادر رزقهم.
وكانت القناة قد أفادت في وقت سابق بأن قوات الاحتلال توغلت في القرية باستخدام دبابات وجرافات عسكرية، في تصعيد ميداني لافت.
وفي السياق نفسه، توغلت قوات الاحتلال، الخميس أيضاً، في قرية الحيران وتلة الدرعية غرب قرية المعلّقة، حيث نفذت عمليات تجريف واعتقلت شاباً من أبناء المنطقة، بحسب «سانا».
كما شهد ريف القنيطرة الجنوبي قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، مساء الأربعاء الماضي، استهدف تل الأحمر الشرقي انطلاقاً من مواقع الاحتلال في تل الأحمر الغربي قرب قرية كودنة، دون ورود أنباء عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وتشهد مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظة القنيطرة، توغلات إسرائيلية شبه يومية تترافق مع اعتقالات وإقامة حواجز عسكرية وتدمير أراضٍ زراعية وغابات، ما فاقم حالة الغضب الشعبي، رغم غياب أي تهديد عسكري سوري مباشر للاحتلال.
ورغم ذلك، يواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية على مواقع داخل سوريا، أسفرت عن استشهاد مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري.
سياسياً، تجري مفاوضات بين دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، إلا أن سوريا تشترط، وفق مصادر رسمية، عودة الأوضاع الميدانية إلى ما كانت عليه قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.
ويُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر منذ عام 1967 على معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وقد أعلن عقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وشرع في احتلال المنطقة السورية العازلة.
ويؤكد سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يقوّض جهود استعادة الاستقرار في الجنوب، ويعرقل مساعي الحكومة لتحسين الأوضاع الاقتصادية وجذب الاستثمارات، في مرحلة بالغة الحساسية تمر بها البلاد.
🔍 تحليل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن إسرائيل تستغل الفراغ الأمني والسياسي الناجم عن التغييرات الأخيرة في سوريا لترسيخ وقائع جديدة على الأرض. إن استمرار **تصعيد الاحتلال الإسرائيلي** في ريف القنيطرة ليس مجرد خرق للسيادة، بل هو استراتيجية واضحة لإعادة تعريف الحدود الشمالية للجولان المحتل وتوسيع نطاق السيطرة الفعلية على المنطقة العازلة التي تم التخلي عنها بعد انهيار اتفاقية 1974. هذا التحرك يهدف إلى خلق منطقة أمنية عميقة تضمن عدم تشكيل أي تهديد مستقبلي من الجنوب السوري، بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم في دمشق. علاوة على ذلك، فإن عمليات التجريف والاعتقالات المترافقة مع **تصعيد الاحتلال الإسرائيلي** تخدم هدفاً مزدوجاً: معاقبة السكان المحليين وردع أي مقاومة محتملة، وفي الوقت نفسه، تقويض جهود الحكومة السورية الجديدة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات، مما يبقي الجنوب في حالة من الهشاشة الدائمة. إن ربط دمشق أي مفاوضات أمنية بضرورة إنهاء **تصعيد الاحتلال الإسرائيلي** والعودة إلى وضع ما قبل 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 يوضح حجم التحدي، حيث أن إسرائيل لا تبدو مستعدة للتخلي عن مكاسبها الميدانية الجديدة.
💡 إضاءة: إعلان الاحتلال الإسرائيلي انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 عقب إسقاط نظام بشار الأسد، والشروع في احتلال المنطقة السورية العازلة.
❓ حقائق خفية حول تصعيد القنيطرة
ليش عم تتكرر التوغلات الإسرائيلية بهالشكل؟
شو هي القرى اللي استهدفوها آخر مرة؟
هل صار في أضرار للمدنيين أو إصابات؟
شو علاقة هالتصعيد بالمفاوضات بين دمشق وتل أبيب؟
متى بالضبط إسرائيل بلشت تحتل المنطقة العازلة؟
هل في تهديد عسكري سوري مباشر لإسرائيل؟
📖 اقرأ أيضًا
- تصعيد غير مسبوق.. مروحية تتدخل لفض اشتباكات الشرطة والحريديم
- الاحتلال يضيّق الخناق على أونروا.. قانون جديد لاستهداف الوكالة
- الانتهاكات الإسرائيلية لا تتوقف والشتاء يفاقم مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة
- الاحتلال يصعّد بعمليات الهدم في القدس ورام الله.. وإخطار لـ25 مبنى في طولكرم
- مستوطنون يقتحمون الأقصى وإصابة طفل برصاص الاحتلال بالضفة

