الانهيار الصحي بغزة: استراتيجية إسرائيلية لفرض واقع لا يطاق
الـخـلاصـة حول الانهيار الصحي بغزة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُركز التغطية العالمية على **الانهيار الصحي بغزة**، حيث أشارت تقارير “أوريون 21″ و”إيكونوميست” إلى أن النظام الصحي انهار فعلياً، وأن تدمير مقومات الحياة الأساسية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل. وتؤكد “إيكونوميست” أن نقص المستشفيات والأدوية بلغ مستويات حرجة، مع خروج 11 مرفقاً عن الخدمة. كما سلطت “هآرتس” الضوء على النزوح المتكرر، حيث نزح الفرد بمعدل 6 مرات خلال عامين. وفي سياق آخر، تناولت “وول ستريت جورنال” تصعيد واشنطن في سوريا والعراق ضد تنظيم الدولة، بينما كشفت “التايمز” عن تورط طواقم طبية سورية في إخفاء آثار جرائم نظام الأسد وتزوير شهادات الوفاة.
📎 المختصر المفيد:
• تحذيرات عالمية من انهيار كامل للنظام الصحي في غزة، مع خروج 11 مستشفى وعيادة عن الخدمة من أصل 35.
• تدمير مقومات الحياة الأساسية يُعتبر سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل على السكان (أوريون 21).
• نزح الفرد الفلسطيني في غزة بمعدل 6 مرات خلال عامين، مما أدى لتفكك النسيج الاجتماعي (هآرتس وبتسيلم).
• الجيش الأميركي صعّد عملياته في سوريا والعراق مستهدفاً أكثر من 70 موقعاً لتنظيم الدولة رداً على مقتل جنود أميركيين.
• تورط طواقم طبية سورية في تزوير أكثر من 10 آلاف شهادة وفاة وإخفاء آثار الإعدامات والتعذيب داخل السجون.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات إنسانية وسياسية متسارعة، تصدرتها الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، وسط تحذيرات من انهيار كامل للنظام الصحي، وقراءات تعتبر ما يجري جزءا من إستراتيجية إسرائيلية لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل على السكان.
وفي هذا السياق، نشر موقع “أوريون 21” تحقيقا صادما عن الواقع المأساوي في غزة، واصفا مشاهد لجثث ملقاة على الأرض بعد أمطار غزيرة بسبب تدمير البنية التحتية، وعجز السلطات عن دفن الضحايا في ظل استمرار القصف.
وجاء في التحقيق أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في خيام تفتقر إلى الغذاء والدواء والتعليم، معتبرا أن تدمير مقومات الحياة الأساسية يشكل سياسة إسرائيلية ممنهجة لدفع السكان إلى العيش في ظروف لا تطاق.
من جهتها، أكدت مجلة “إيكونوميست” أن نظام الرعاية الصحية في غزة انهار فعليا، ولا توجد جهود حقيقية لإعادة بنائه، معتبرة أن القطاع الصحي بات مرآة دقيقة لحجم الكارثة الإنسانية في القطاع.
وقالت المجلة إن نقص المستشفيات والمعدات الطبية والأدوية والوقود بلغ مستويات حرجة، مشيرة إلى أن تقارير أممية تفيد بتدمير 6 مرافق صحية بالكامل، وخروج 11 مستشفى وعيادة عن الخدمة من أصل 35.
وأضافت أن المستشفيات القليلة العاملة لا تشغل سوى أجزاء محدودة منها، في حين تقع بعض المرافق الصحية في مناطق تسيطر عليها إسرائيل، مما يجعلها غير متاحة لفلسطينيين في أمسّ الحاجة إليها.
نزوح متكرر
بدورها، سلطت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية الضوء على معاناة العائلات الفلسطينية في غزة خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن النزوح المتكرر وتفكك الأسر باتا من أبرز ملامح الحياة اليومية.
وكتب نير حسون أن أوامر الإخلاء المتكررة أجبرت العائلات على النزوح في ظروف قاسية، مستندا إلى تقرير لمنظمة “بتسيلم” الإسرائيلية أفاد بأن نحو 90% من سكان القطاع فقدوا منازلهم.
وأضاف التقرير أن الفرد الواحد في غزة نزح بمعدل 6 مرات خلال سنتي الحرب، مما أدى إلى فقدان الإحساس بالاستقرار وتدمير النسيج الاجتماعي للأُسَر.
تصعيد بسوريا والعراق
وفي متابعة أخرى، تطرقت “وول ستريت جورنال” إلى التطورات الأمنية في سوريا، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي شن غارات جديدة استهدفت ما لا يقل عن 70 موقعا لتنظيم الدولة، ردا على مقتل جنديين أميركيين ومترجم في مدينة تدمر بريف حمص.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن صعّدت عملياتها في سوريا والعراق خلال الأيام الماضية، مما أسفر عن مقتل 3 مسلحين واعتقال 20 آخرين، مع الحصول على معلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ الضربات الأخيرة.
جرائم نظام الأسد
من جانبها، تناولت صحيفة “التايمز” البريطانية تفشي جرائم القتل خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى تورط طواقم طبية ومؤسسات صحية في إخفاء آثار الإعدامات والتعذيب داخل السجون.
وكشفت الصحيفة عن اعتقال أطباء عسكريين وقضاة بتهم تزوير أكثر من 10 آلاف شهادة وفاة، مؤكدة أن مستشفيات عسكرية مثل “تشرين” و”حرستا” استُخدمت لتخزين جثث المعتقلين قبل دفنها في مقابر جماعية.
وفي الشأن الدولي، ذكر موقع “ناشونال إنترست” أن الاستثمارات الصينية في أفريقيا تقدمت بشكل لافت، داعيا واشنطن إلى تبني إستراتيجية جديدة تتجاوز المقاربة الأمنية الصرفة لاستعادة نفوذها في القارة.
وأوضح الموقع أن التنافس الجيوسياسي يتيح للدول تعزيز نفوذها إما عبر تعميق الشراكات أو عرقلة خصومها، معتبرا أن هذا النهج بات ضروريا للولايات المتحدة في أفريقيا.
🔍 تحليل الانهيار الصحي بغزة وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تحول الصراع من مواجهة عسكرية إلى حرب وجودية تستهدف البنية التحتية المدنية والنظام الاجتماعي. إن التركيز على **الانهيار الصحي بغزة** وتدمير مقومات الحياة الأساسية، كما أشارت التقارير، يخدم هدفاً استراتيجياً أوسع يتمثل في جعل القطاع غير قابل للحياة، مما يضغط باتجاه التهجير القسري أو خلق منطقة عازلة غير مأهولة. هذا التكتيك، الذي وصفته منظمة “بتسيلم” بالنزوح المتكرر، يهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي وإلغاء أي إحساس بالاستقرار، وهو ما يمثل تحدياً قانونياً وإنسانياً خطيراً. وعلى المستوى الجيوسياسي، فإن تزامن الكارثة الإنسانية مع تصعيد العمليات الأميركية في سوريا والعراق، وكشف جرائم نظام الأسد، يُظهر تداخلاً معقداً للأزمات الإقليمية. إن استمرار **الانهيار الصحي بغزة** يضع ضغوطاً هائلة على الدول الإقليمية والمجتمع الدولي، بينما تستغل القوى الكبرى، مثل الصين في أفريقيا، حالة التشتت هذه لتعزيز نفوذها. إن معالجة **الانهيار الصحي بغزة** تتطلب تدخلاً دولياً يتجاوز الإغاثة المؤقتة إلى إعادة بناء شاملة تضمن عدم تكرار سياسات فرض الواقع غير القابل للعيش.
💡 إضاءة: نزح الفرد الواحد في قطاع غزة بمعدل 6 مرات خلال سنتي الحرب، وفقاً لتقرير منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية.
❓ أسئلة جوهرية حول الكارثة الإنسانية والسياسات الإقليمية
شو وضع المستشفيات بغزة حالياً؟
ليش عم يحكوا إنو تدمير البنية التحتية سياسة ممنهجة؟
كم مرة نزح الشخص الواحد بغزة تقريباً؟
شو سبب التصعيد الأميركي الجديد بسوريا والعراق؟
شو هي فضيحة نظام الأسد اللي كشفتها “التايمز”؟
كيف عم تستغل الصين الوضع بأفريقيا؟
📖 اقرأ أيضًا
- ولا جدار يتكأ عليه.. هكذا الحياة بغزة في برد قارس وفيضانات ومياه الصرف الصحي
- قصف على مناطق بغزة وانتشال 6 فلسطينيين من تحت الأنقاض
- الصحة العالمية: وفاة 1092 مريضا بغزة جراء تأخر الإجلاء الطبي
- بعد المنخفض الجوي.. تحذيرات من انتشار الأوبئة بغزة مع عجز دوائي
- معاناة جديدة.. مئات الصور على منصات التواصل تظهر غرق خيام النازحين بغزة

