كلفة الدعم الفلسطيني: دروع بشرية بالضفة وإضراب عن الطعام بلندن
الـخـلاصـة حول كلفة الدعم الفلسطيني
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تناولت الصحف العالمية **كلفة الدعم الفلسطيني** المتمثلة في تضحيات جسيمة على مستويات مختلفة. ففي الضفة الغربية، كشفت الغارديان عن اعتماد الفلسطينيين على متطوعين دوليين كدروع بشرية لحمايتهم من العنف الاستيطاني المتصاعد، خاصة في قرية رأس عين العوجا المحاصرة. وفي بريطانيا، سلطت صنداي تايمز الضوء على إضراب ناشط عن الطعام داخل السجن، محذرة من خطر وفاته احتجاجاً على دعم لندن لإسرائيل. في غزة، أشارت هآرتس إلى تحسن نسبي في الغذاء، لكنها أكدت مسؤولية إسرائيل عن سياسة تجويع متعمدة. كما تطرقت التقارير إلى الغارات الأميركية على مواقع تنظيم الدولة في سوريا.
📎 المختصر المفيد:
• متطوعون دوليون يشكلون خط حماية للفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين في قرية رأس عين العوجا بالضفة الغربية.
• المتطوعون يضطرون لارتداء سترات واقية أثناء مرافقة الأهالي بسبب تصاعد العنف الاستيطاني.
• ناشط بريطاني يدعم فلسطين يواصل إضرابه عن الطعام داخل السجن منذ 6 أسابيع، وسط تحذيرات من خطر وفاته.
• تحليل إسرائيلي يؤكد مسؤولية الحكومة عن سياسة تجويع متعمدة في غزة رغم التحسن النسبي في توفر الغذاء.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
تناولت صحف ومواقع عالمية كلفة دعم الفلسطينيين في ظل الحرب الإسرائيلية، مسلطة الضوء على واقع قرى محاصرة في الضفة الغربية، ومعاناة نشطاء مضربين عن الطعام في بريطانيا، إلى جانب تداعيات سياسة التجويع في غزة وتطورات إقليمية أخرى.
ففي الضفة الغربية، أفادت صحيفة الغارديان البريطانية بأن متطوعين دوليين باتوا يشكلون خط حماية للفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين، خاصة في قرية رأس عين العوجا، حيث يعيش السكان محاصرين ومحرومين من المراعي والينابيع، وسط محاولات لدفعهم إلى الرحيل.
وأضافت الصحيفة أن المتطوعين أنفسهم يتعرضون لاعتداءات مباشرة، مما اضطر بعضهم إلى ارتداء سترات واقية أثناء مرافقة الأهالي، في مشهد يعكس تصاعد العنف الاستيطاني وعجز السكان عن حماية أنفسهم في ظل غياب المساءلة.
وفي لندن، كشفت صنداي تايمز عن إضراب أحد النشطاء الداعمين لفلسطين عن الطعام داخل السجن، محذرة من خطر وفاته قبل محاكمته، في إطار قضية طالت 6 نشطاء احتجوا على دعم بريطانيا لإسرائيل خلال حرب غزة.
وذكرت الصحيفة أن كامران أحمد، البالغ 28 عاما، يواصل إضرابه منذ 6 أسابيع، معتمدا على الإيمان والقراءة للصمود، وقال إن الإضراب سلط الضوء على قضيتهم، رغم ما سببه من ضغط نفسي على أسرته وأصدقائه.
بدورها، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحليلا تحدث عن تحسن نسبي في توفر الغذاء بقطاع غزة، لكنه شدد على أن ذلك لا يعفي الحكومة الإسرائيلية من مسؤولية سياسة تجويع متعمدة، أسفرت عن وفاة المئات وبقاء عشرات الآلاف تحت خطر الجوع الشديد.
أما خارج الملف الفلسطيني، فتناولت نيويورك تايمز الغارات الأميركية على مواقع لتنظيم الدولة في سوريا، معتبرة أنها تكشف حجم التحديات أمام السلطات السورية الجديدة، في حين دافعت وول ستريت جورنال عن الإستراتيجية الأمنية الأميركية ودعت أوروبا لتحمل مسؤولياتها الدفاعية.
🔍 تحليل كلفة الدعم الفلسطيني وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى تزايد تدويل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث لم تعد تداعياته محصورة جغرافياً. إن استخدام المتطوعين الدوليين كـ “دروع بشرية” في الضفة الغربية، كما ذكرت الغارديان، يمثل دليلاً على انهيار منظومة الحماية القانونية للسكان الأصليين، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مباشرة تجاه تصاعد العنف الاستيطاني. هذا التطور يعكس استراتيجية استيطانية تسعى لإفراغ الأرض عبر الحصار والتضييق الممنهج، مما يزيد من **كلفة الدعم الفلسطيني** على الأرض. وفي الوقت ذاته، فإن الإضراب عن الطعام في لندن يبرز أن **كلفة الدعم الفلسطيني** تمتد لتشمل حرية التعبير في الدول الغربية، حيث يتم تجريم الاحتجاج على السياسات الحكومية الداعمة لإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير. إن ربط سياسة التجويع في غزة، التي أكدت هآرتس مسؤولية إسرائيل عنها، مع هذه التطورات الدولية، يوضح أن **كلفة الدعم الفلسطيني** أصبحت عبئاً سياسياً وإنسانياً عالمياً يتطلب إعادة تقييم شاملة للمواقف الدولية تجاه المساءلة وحقوق الإنسان.
💡 إضاءة: المتطوعون الدوليون يرتدون سترات واقية ويشكلون خط حماية للفلسطينيين في الضفة الغربية من اعتداءات المستوطنين.

