الإثنين - 29 ديسمبر / كانون الأول 2025
الطقس
أخبار
أخبار

هآرتس: لا وجود لما يسمى عنف المستوطنين.. إنه عنف إسرائيلي

تابع آخر الأخبار على واتساب

العنف الإسرائيلي المؤسسي: هآرتس تكشف جذور التطهير العرقي

الـخـلاصـة حول العنف الإسرائيلي المؤسسي

📑 محتويات:

تؤكد صحيفة هآرتس أن **العنف الإسرائيلي المؤسسي** الممارس ضد الفلسطينيين ليس مجرد أعمال “متطرفين”، بل هو تطبيق لسياسة تطهير عرقي راسخة وممنهجة. المقال، بقلم جوناثان بولاك، يوثق أن ما يوصف بعنف المستوطنين هو جزء لا يتجزأ من نظام إسرائيلي شامل، يتم بتنسيق مباشر أو بحماية من الجيش وأجهزة الأمن. ويسرد الكاتب وقائع محددة، مثل إطلاق النار على عمار حمايل ومنع إسعافه، واقتحام كفر مالك، والاعتداءات خلال موسم قطاف الزيتون التي شملت إصابة مزارعين وصحفيين. كما يمتد التحليل ليشمل مدينة يافا، مؤكداً أن هذا العنف نابع من مناخ تحريضي ترعاه المؤسسات الرسمية، مما يثبت أن المسؤولية جماعية ومؤسسية تمتد “من البحر إلى النهر”.

📎 المختصر المفيد:
• هآرتس تعتبر العنف ضد الفلسطينيين تطبيقاً لسياسة تطهير عرقي راسخة، وليس مجرد أعمال متطرفين.
• الاعتداءات ليست ظاهرة منفصلة بل جزء من سياسة ممنهجة تتم بتنسيق مباشر أو بحماية من الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن.
• تم توثيق حوادث إطلاق نار ومنع وصول الإسعاف، كما حدث مع عمار حمايل في كفر مالك، حيث قتلت القوات المسلحة ثلاثة من سكان القرية لاحقاً.
• العنف يمتد ليشمل الداخل الفلسطيني، وتحديداً مدينة يافا، مما يؤكد أنه نابع من مناخ تحريضي ترعاه مؤسسات رسمية.
• خلال موسم قطاف الزيتون، أصيب 20 مزارعاً وثلاثة صحفيين، وتم إضرام النار في ممتلكات ومنع سيارات الإسعاف من الوصول.

ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل

قالت صحيفة هآرتس إن العنف الذي يمارس على الفلسطينيين تطبيق لسياسة تطهير عرقي راسخة منذ زمن طويل، لا تبدأ ولا تنتهي عند “مستوطنين متطرفين” ولا عند حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة.



وعرضت الصحيفة -في مقال بقلم جوناثان بولاك- سردا توثيقيا وسياسيا حادا يؤكد أن ما يوصف عادة بعنف المستوطنين ليس ظاهرة منفصلة ولا استثنائية، بل هو جزء لا يتجزأ من سياسة إسرائيلية ممنهجة تمارس ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر.

ومن خلال تسلسل زمني لوقائع محددة، يبيّن الكاتب أن الاعتداءات لا تتم على هامش الدولة، بل تجري بتنسيق مباشر أو بحماية الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن، مما يجعل المسؤولية جماعية ومؤسسية لا فردية.

وانطلق الكاتب من إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على عمار حمايل من الخلف، رغم أنه لم يكن يواجههم وقد منعوا لمدة ساعتين وصول سيارة إسعاف إليه، كما استخدموا العنف لمنع أقاربه وجيرانه من محاولة إسعافه. وبعد يومين، اقتحم أكثر من مئة إسرائيلي قرية كفر مالك التي خرج منها، ودمروا منازل وأشعلوا النار في كل ما استطاعوا، ولم يكونوا وحدهم، بل دخلت القوات المسلحة الرسمية للدولة إلى القرية بدورها وقتلت ثلاثة من سكانها.

العنف ليس حكرا على الضفة

واستعرض المقال حوادث قتل واعتداء شملت أطفالا ومزارعين وعائلات فلسطينية، وخاصة خلال موسم قطاف الزيتون، حيث شارك جنود ومجموعات مسلحة من المستوطنين في إطلاق النار وحرق الممتلكات ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى.

ففي اليوم الأول من موسم قطاف الزيتون، عندما تجمع نحو 150 مزارعا على تلة جبل قماص قرب بلدة بيتا الفلسطينية، فوجئوا بوجود الجنود وأفراد المليشيات يملؤون الحقول، ولم ينته اليوم إلا بإصابة 20 مزارعا وثلاثة صحفيين وإضرام النار في 8 سيارات وقلب سيارة إسعاف.

كما وثق المقال استخدام الجيش إجراءات مثل إعلان المناطق “مناطق عسكرية مغلقة” واعتقال مسعفين ونشطاء دوليين، لا لحماية السكان، بل لعزل الضحايا ومنع التضامن معهم، في وقت يفلت فيه المعتدون من المساءلة.

ويمتد التحليل إلى الداخل الفلسطيني، وتحديدا مدينة يافا، ليؤكد أن العنف ليس حكرا على الضفة الغربية، بل هو نابع من مناخ تحريضي ترعاه مؤسسات رسمية ومحلية، وتغذيه شخصيات دينية متطرفة تحظى بالحماية القانونية.

وفي هذا السياق، يذكر التقرير أن ثلاثة شبان يرتدون القلنسوات ويطلقون خصلات جانبية طويلة، حاصروا حنان خميل -التي كانت في شهرها التاسع من الحمل- داخل سيارتها مع طفليها البالغين 4 و5 أعوام، وهددوها وضربوها ورشوها وأطفالها برذاذ الفلفل، وهم يطلقون شتائم عنصرية، وكان ذلك في يافا، وهو موجه ضد المجتمع الفلسطيني في المدينة بأكمله.

ويخلص المقال إلى أن توصيف هذه الجرائم على أنها أعمال “متطرفين” يطمس حقيقتها، إذ إنها -حسب الكاتب- تنفيذ مستمر لسياسة تطهير عرقي طويلة الأمد، تطبق بقانون واحد وسلطة واحدة “من البحر إلى النهر”، وتشكل جوهر النظام القائم لا انحرافا عنه.

🔍 تحليل العنف الإسرائيلي المؤسسي وتفاصيل إضافية

تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الخطاب الإسرائيلي الرسمي الذي يحاول عزل أعمال العنف بوصفها “تصرفات متطرفة” هو مجرد غطاء لواقع مؤسسي أعمق. إن دمج الجيش والأجهزة الأمنية في حماية المعتدين، أو حتى المشاركة المباشرة في منع الإسعاف وعزل الضحايا، يرفع مستوى المسؤولية من الفردية إلى مستوى الدولة. هذا التواطؤ الموثق يخدم هدفاً استراتيجياً مزدوجاً: أولاً، تفريغ الأراضي الفلسطينية عبر خلق بيئة معيشية مستحيلة، وثانياً، ترسيخ الفصل العنصري داخل الخط الأخضر عبر الترهيب. إن استمرار هذا النمط يؤكد أن **العنف الإسرائيلي المؤسسي** هو الأداة الرئيسية لتطبيق سياسات التطهير العرقي الطويلة الأمد. اقتصادياً، يؤدي هذا العنف إلى تدمير البنية التحتية الزراعية، خاصة خلال مواسم مثل قطاف الزيتون، مما يضرب مصادر الرزق ويسرّع من عملية السيطرة على الأراضي. إن تحليل هآرتس يفكك الرواية السائدة ويؤكد أن **العنف الإسرائيلي المؤسسي** ليس انحرافاً، بل هو جوهر النظام القائم. إن الفشل في محاسبة المعتدين، كما وثق المقال، هو دليل قاطع على أن **العنف الإسرائيلي المؤسسي** يتمتع بحصانة رسمية تضمن استمراريته وفعاليته كأداة سياسية.

💡 إضاءة: التحليل يمتد إلى توثيق حوادث العنف داخل الخط الأخضر، وتحديداً في مدينة يافا، ليؤكد أن السياسة الممنهجة لا تقتصر على الضفة الغربية.

❓ أسئلة جوهرية حول العنف الممنهج

شو الدليل إنه العنف مش بس من متطرفين؟
الدليل هو التنسيق المباشر أو الحماية التي يوفرها الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن للمعتدين، مما يجعل المسؤولية مؤسسية وليست فردية.
هل العنف هذا بيصير بس بالضفة الغربية؟
لا، المقال وثق حوادث عنف موجهة ضد المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وتحديداً في مدينة يافا.
شو صار بموسم قطف الزيتون حسب التقرير؟
في اليوم الأول من الموسم، أصيب 20 مزارعاً وثلاثة صحفيين، وتم إضرام النار في 8 سيارات وقلب سيارة إسعاف بمشاركة جنود ومجموعات مسلحة.
ليش بيمنعوا سيارات الإسعاف توصل للجرحى؟
المقال يوضح أن منع الإسعاف واعتقال المسعفين يهدف إلى عزل الضحايا ومنع التضامن معهم، وليس لحماية السكان.
مين هو الكاتب اللي نشر المقال بهآرتس؟
الكاتب هو جوناثان بولاك، الذي قدم سرداً توثيقياً وسياسياً حاداً.
شو الخلاصة اللي وصل إلها الكاتب عن طبيعة الجرائم؟
خلص الكاتب إلى أن توصيف هذه الجرائم بأنها أعمال “متطرفين” يطمس حقيقتها، فهي تنفيذ مستمر لسياسة تطهير عرقي طويلة الأمد.
×

🧥 شو نلبس بكرا؟