وقت الشغل بتقول مريضة، ووقت الأكل بتقول وين معلقتي العريضة
بالع راديو
"الله يفرجها" .. مَن منا لا يقول هذه الكلمة في يومنا هذا ؟! لم أكن أسمعها يوماً إلا من "ستّي الحجة" ، الله يطوّل بعمرها ! أما اليوم الصغير قبل الكبير، يقولها عشرات المرّات. وهذا إن دل على شيء، فيدل على أن الصغار كبروا قبل الأوان. لقد هرمنا يا إخوة ؛ هرمت العقول قبل الأجساد، ولا ندري ماذا نفعل بهذا الجسد الشاب!!!