بديل للأرز: الشعير.. فوائد لا تحصى لصحة أفضل
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
بديل للأرز الأكثر فائدة هو الشعير، حسب مركز استشارات المستهلك بولاية بافاريا. يتفوق الشعير على الأرز في نسبة الألياف الغذائية، حيث يحتوي على ثلاثة أضعاف ما يحتويه الأرز الأبيض. الألياف تعزز الشعور بالشبع، وتحسن الهضم، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والقولون. يحتوي الشعير أيضًا على البيتا جلوكان الذي يخفض الكوليسترول. يمكن استخدام الشعير اللؤلؤي كبديل للأرز، ورقائق الشعير في الموسلي، ودقيق الشعير في الخبز مع دقيق القمح.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قال مركز استشارات المستهلك بولاية بافاريا الألمانية إن الشعير يمثل بديلا أكثر فائدة للصحة من الأرز، حيث يتفوق الشعير على الأرز بشكل كبير من حيث الألياف الغذائية.
وأوضح المركز أن الأرز الأبيض يحتوي على حوالي 1.5 جرام من الألياف لكل 100غرام، ويحتوي الشعير اللؤلؤي على حوالي 3 أضعاف الكمية 4.6 غرام، حتى أن رقائق الشعير قد تحتوي على أكثر من 10 غرامات من الألياف لكل 100 غرام.
فائدة الألياف الغذائية
إن تناول الكثير من الألياف بانتظام في نظامنا الغذائي مفيد لأجسامنا لعدة أسباب:
- بفضل الألياف نشعر بالشبع لفترة أطول.
- الألياف الغذائية تحسن عملية الهضم لأنها تحفز نشاط الأمعاء، مما يساعد على الوقاية من الإمساك.
- الألياف الغذائية تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان القولون.
- يحتوي الشعير على كمية عالية نسبيا من "البيتا جلوكان" وهي ألياف قابلة للذوبان تؤثر إيجابا على مستويات الكوليسترول، ويوجد أيضا في الشوفان على سبيل المثال.
ماذا يمكنك تحضيره بالشعير؟
يوصف طعم الشعير بأنه جوزي وحلو بعض الشيء. وفيما يلي بعض الطرق لتجربة هذه الحبوب:
- الشعير اللؤلؤي: هو حبوب الشعير المقشرة والمصقولة، والتي يمكن استخدامها مثل الأرز. ويمكن أيضا طهي الريزوتو بها، كما يمكن إضافتها إلى الحساء.
- رقائق الشعير: يمكن إضافتها إلى موسلي الصباح.
- دقيق الشعير: يمكن استخدام الشعير المطحون لإعداد الخبز. ويعد مزج الشعير مع دقيق القمح على سبيل المثال أمرا ضروريا، وإلا فلن ينتفخ الخبز.
تحليل وتفاصيل إضافية
تحليل شامل لمقال “بديل للأرز أكثر فائدة للصحة.. تعرف عليه” يكشف عن أهمية الشعير كبديل غذائي ممتاز للأرز. يركز المقال على الميزات الغذائية للشعير، وخاصة محتواه العالي من الألياف، وفوائدها الصحية المتعددة. بالإضافة إلى ذلك، يسلط الضوء على تنوع استخدامات الشعير في الطهي، بدءًا من الشعير اللؤلؤي في الحساء والريزوتو وصولًا إلى دقيق الشعير في الخبز. يوازن المقال بين المعلومات العلمية والوصفات العملية، مما يجعله سهل الفهم ومفيدًا للقراء المهتمين بتحسين نظامهم الغذائي. يعتبر المقال إضافة قيمة للمعلومات الغذائية المتوفرة باللغة العربية، ويشجع على تبني عادات غذائية صحية.

