السير لفترة 15 دقيقة متصلة يوميا أفضل من السير عدة مرات: دراسة تكشف الفوائد الصحية
الـخـلاصـة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
السير لفترة 15 دقيقة متصلة يوميا أفضل من السير عدة مرات، وفقًا لدراسة حديثة. الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة وأستراليا، وجدت أن المشي المتواصل لمدة 10-15 دقيقة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة، خاصة للأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة. الدراسة تابعت الحالة الصحية لـ 33 ألف شخص بالغ على مدار 10 سنوات، ووجدت أن احتمالات الوفاة وأمراض القلب أقل بكثير لدى أولئك الذين يمشون لفترات أطول. الباحثون يشيرون إلى أن السير لفترات أطول قد يكون أكثر فائدة للأشخاص الذين يخطون خطوات قليلة في اليوم.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في الولايات المتحدة وأستراليا أن السير أو التريض لفترة متصلة تتراوح ما بين 10 و15 دقيقة يوميا أفضل من السير عدة مرات في اليوم لمدة 5 دقائق في المرة الواحدة، لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون حياة خاملة أو الأقل نشاطا، حتى في حالة قطع العدد نفسه من الخطوات يوميا.
وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "حوليات الطب الباطني" Annals of Internal Medicine، قام فريق بحثي من الجامعة الأوروبية في سيدني بأستراليا وجامعة هارفارد ومستشفى بريغهام بالولايات المتحدة بمتابعة الحالة الصحية لنحو 33 ألف شخص بالغ في بريطانيا يحرصون على السير لمدة 8 آلاف خطوة في اليوم.
وعلى مدار قرابة 10 سنوات، تبين أن احتمالات الوفاة المبكرة لمن يسيرون عدة مرات لفترات زمنية تقل عن 5 دقائق في المرة الواحدة تبلغ 4.4% مقابل 0.8% لمن يسيرون العدد نفسه من الخطوات خلال 10 إلى 15 دقيقة. وبلغت احتمالات الإصابة بأمراض القلب أو السكتات القلبية 13% لمن يسيرون أقل من 5 دقائق في المرة الواحدة مقابل 3.4% لمن يسيرون 15 دقيقة أو أكثر يوميا.
وأشارت الدراسة إلى أن العلاقة بين السير لفترات أطول وبين تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب أو الوفاة المبكرة كانت أوضح لمن يعيشون حياة خاملة أو يقطعون أقل من 5 آلاف خطوة يوميا.
وفي تصريحات لموقع "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية، قال باحثون مشاركون في الدراسة إن السير لفترات أطول ربما يكون مجديا بشكل أكبر لو بدأ الشخص بقطع عدد أقل من الخطوات.
تحليل وتفاصيل إضافية
تُسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية المدة الزمنية للمشي، وليس فقط عدد الخطوات. النتائج تشير إلى أن المشي المتواصل لمدة 15 دقيقة له تأثير أكبر على الصحة مقارنة بالمشي المتقطع. هذا قد يكون بسبب تأثير المشي المتواصل على تحسين الدورة الدموية ووظائف القلب والأوعية الدموية بشكل أفضل. الدراسة مهمة بشكل خاص للأشخاص الذين يعيشون نمط حياة خامل، حيث يمكن أن يكون المشي المتواصل لمدة قصيرة وسيلة فعالة لتحسين صحتهم وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. يجب على الأفراد الذين يجدون صعوبة في تخصيص وقت طويل للمشي، محاولة تقسيم وقتهم إلى فترات أقصر ولكن متصلة قدر الإمكان. تشدد الدراسة على أن أي نشاط بدني هو أفضل من لا شيء، ولكن المشي المتواصل يحقق فوائد إضافية.

