نقص الغذاء للنازحين يهدد حياة 1700 طفل وامرأة في النيل الأبيض
الـخـلاصـة حول نقص الغذاء للنازحين
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تُسلط الأنباء الضوء على **نقص الغذاء للنازحين** في ولاية النيل الأبيض السودانية، حيث حذرت مفوضة العون الإنساني من أن الإمدادات الحالية غير كافية لمواجهة التدفقات الكبيرة، خاصة بعد وصول نحو 1700 نازح جديد من منطقة هجليج، معظمهم من الأطفال والنساء. وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع إعلان برنامج الأغذية العالمي خفض حصص الغذاء بنسبة 70% بدءاً من يناير/كانون الثاني بسبب نقص التمويل. وتُقدر الأمم المتحدة أن 33.7 مليون شخص سيحتاجون للمساعدة في السودان بحلول عام 2026. ويبلغ إجمالي المهجرين داخلياً وخارجياً أكثر من 13 مليون شخص، في ظل تصاعد المعارك في كردفان ودارفور. (100 كلمة)
📎 المختصر المفيد:
• الغذاء غير كافٍ في معسكرات النيل الأبيض بسبب التدفقات الكبيرة للنازحين من هجليج، مما يفوق إمكانيات الولاية.
• ارتفاع عدد النازحين الجدد الواصلين إلى كوستي إلى نحو 1700 نازح، أغلبهم أطفال ونساء.
• برنامج الأغذية العالمي سيخفض حصص الغذاء بنسبة 70% بدءاً من يناير/كانون الثاني المقبل لنقص التمويل.
• المنظمات الدولية تقدر أن 33.7 مليون شخص سيحتاجون للمساعدة في السودان في عام 2026.
• إجمالي عدد المهجرين السودانيين داخلياً وخارجياً يتجاوز 13 مليون شخص.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
قالت مفوضة العون الإنساني بولاية النيل الأبيض إن الغذاء في معسكرات النازحين الفارين من منطقة هجليج بولاية غرب كردفان إلى مدينة كوستي في ولاية النيل الأبيض غير كاف بسبب تدفقات النازحين الكبيرة جدا والتي تفوق إمكانيات الولاية.
وحذّرت المفوضة لمياء عبد الله من أن النازحين يعانون ظروفا صحية وإنسانية قاسية، وقالت إن الغذاء غير كاف وطالبت بمضاعفة جهود الدعم المقدم لهم.
وارتفع عدد النازحين الجدد من منطقة هِجْلِيج إلى مدينة كوستي إلى نحو 1700 نازح، معظمهم من الأطفال والنساء، بعد رحلة نزوح شاقة، هربا من القتال وانعدام مقومات الحياة.
وقد أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنه سيشرع في خفض حصص الغذاء المقدَّمة للسودانيين الذين يواجهون خطر المجاعة، بسبب نقص التمويل، بدءا من يناير/كانون الثاني المقبل.
وقال مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في البرنامج روس سميث، في إفادة مرئية للصحفيين، إن البرنامج “سيضطر بدءا من يناير/كانون الثاني إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70%”.
وقدرت المنظمة الدولية أعداد الأشخاص المحتاجين للمساعدة في السودان في عام 2026، بـ33.7 مليون شخص، وذلك مقارنة بـ30.4 مليون شخص قدرت الأمم المتحدة أنهم بحاجة للمساعدة في السودان في عام 2025.
وتستهدف الأمم المتحدة مساعدة 20.4 مليون شخص، موضحة أن عدد الأشخاص ذوي الأولوية العاجلة يبلغ 14.2 مليونا.
ووفق المنظمة الدولية للهجرة هنالك أكثر من 9.5 ملايين نازح داخل السودان، وهنالك نحو 4.34 ملايين شخص فروا من السودان إلى دول الجوار ما يرفع إجمالي عدد المهجرين إلى أكثر من 13 مليونا.
كما يواجه اللاجئون السودانيون في مخيمات النزوح في تشاد نقصا في الخدمات وصعوبات في تأمين الماء والغذاء. وتناشد المنظمات الإنسانية المانحين توفير الاحتياجات الأساسية لمساعدتهم على مواجهة هذه التحديات.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور جنوبي وغربي البلاد.
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، يسيطر الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
🔍 تحليل نقص الغذاء للنازحين وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى أن الأزمة الإنسانية في السودان قد تجاوزت مرحلة الطوارئ لتصبح كارثة هيكلية طويلة الأمد. إن تزامن تحذيرات مفوضية العون الإنساني في النيل الأبيض بشأن **نقص الغذاء للنازحين** مع قرار برنامج الأغذية العالمي خفض الحصص بنسبة 70%، يعكس فشلاً دولياً في حشد التمويل اللازم لمواجهة الاحتياجات المتزايدة. هذا الخفض سيؤدي حتماً إلى تفاقم سوء التغذية، خاصة بين الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال والنساء الذين يشكلون غالبية النازحين الجدد القادمين من مناطق القتال مثل هجليج. اقتصادياً، يشير ارتفاع تقديرات المحتاجين للمساعدة إلى 33.7 مليون شخص بحلول 2026 إلى أن الصراع المستمر في إقليمي كردفان ودارفور لا يدمر البنية التحتية فحسب، بل يقضي على أي قدرة ذاتية للولايات على الاستجابة. إن استمرار سيطرة قوات الدعم السريع على خمس ولايات في دارفور يطيل أمد حالة عدم الاستقرار، مما يجعل وصول المساعدات أمراً شبه مستحيل. وبالتالي، فإن معالجة **نقص الغذاء للنازحين** تتطلب ضغطاً دولياً لوقف القتال، وإلا فإن الأرقام الحالية التي تتحدث عن أكثر من 13 مليون مهجر ستستمر في الارتفاع، مما يضع عبئاً لا يطاق على دول الجوار والولايات المتبقية، ويزيد من حدة **نقص الغذاء للنازحين** في المناطق الآمنة نسبياً.
💡 إضاءة: المنظمة الدولية للهجرة قدرت أن إجمالي عدد المهجرين السودانيين داخلياً وخارجياً قد تجاوز 13 مليون شخص.

