حملة الاعتقالات الواسعة: إصابات واقتحامات تهز الضفة الغربية
الـخـلاصـة حول حملة الاعتقالات الواسعة
- 🔹 الملخص
- 🔹 تحليل
- 🔹 أسئلة شائعة
تتواصل في الضفة الغربية المحتلة **حملة الاعتقالات الواسعة** التي يشنها جيش الاحتلال، بالتزامن مع اقتحامات ومداهمات لقرى وبلدات فلسطينية. أسفرت التطورات الأخيرة عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بإطلاق نار على مركبة مدنية قرب حاجز عورتا شرقي نابلس، مما أدى إلى انقلابها ونقل المصابين إلى المستشفيات. وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير اعتقال 21 فلسطينياً من مدينة دورا جنوبي الخليل، بعد حملة تفتيش واسعة للمنازل. كما طالت الاعتقالات خمسة من دير الغصون في طولكرم، وشباباً آخرين في قلقيلية وجنين. وتضمنت العمليات اقتحام بلدات بيتا وتقوع وجيوس وبيت أمر، مما يعكس تصعيداً مستمراً في العدوان على المدن والمناطق الفلسطينية.
📎 المختصر المفيد:
• إصابة ثلاثة فلسطينيين بإطلاق نار على مركبة مدنية قرب حاجز عورتا شرقي نابلس، مما أدى إلى انقلابها.
• اعتقال 21 فلسطينياً من مدينة دورا جنوبي الخليل في حملة واسعة شملت اقتحام وتفتيش المنازل.
• طالت الاعتقالات خمسة فلسطينيين من بلدة دير الغصون شمالي طولكرم، إضافة إلى اعتقالات متفرقة في قلقيلية وجنين.
• نفذت قوات الاحتلال اقتحامات ومداهمات واسعة لبلدات بيتا وتقوع وجيوس وبيت أمر وقباطية.
ℹ️ خلاصة مختصرة لأهم ما جاء في الخبر قبل التفاصيل
يتواصل عدوان جيش الاحتلال، على مناطق الضفة الغربية المحتلة، بما يتخلله من حملة اعتقالات واسعة، واقتحام بلدات وقرى فلسطينية.
وأصيب 3 فلسطينيين،الثلاثاء، بإطلاق جيش الاحتلال النار على مركبة مدنية قرب حاجز عورتا شرقي نابلس، مما أدى إلى انقلابها.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات، بينها إصابة بالرصاص في اليد، وإصابتان جراء انقلاب المركبة، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفيات نابلس لتلقي العلاج.
وأكد نادي الأسير، بأن قوات الاحتلال اعتقلت 21 فلسطينيا من مدينة دورا، جنوبي غرب محافظة الخليل، بعد اقتحامات واسعة لمنازل الفلسطينيين.
ومن بين المعتقلين: مازن ماهر أبو عطوان، محمد كامل الأطرش، إسلام شنان، إسماعيل أبو كته، ليث أبو كته، يزن جمال الأطرش، أيوب العواودة، وسامي امطير، إضافة إلى زياد أبو هواش، فلاديمير أبو هواش، علاء صابر أبو عطوان، محسن المسالمة، أنس العواودة، محمد قزاز، معاذ أولاد محمد، حكيم أبو هواش، حسن محمد أبو هواش ونجله محمد، شادي أبو هواش، سالم أبو هواش، وإبراهيم أبو هواش.
كما طالت الاعتقالات خمسة فلسطينيين من بلدة دير الغصون شمالي طولكرم، وهم: جمال محمد بديع، الشيخ عايد جمعة، يوسف حاتم القب، أيهم عماد قطو، وعبد الغني خضر.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت بلدة باقة الشرقية واعتقلت الشاب وحيد محمد خلف، إضافة إلى اعتقال الشاب رائد هرشة من بلدة قفين شمالي طولكرم.
وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب فادي أبو خديجة أثناء مروره عبر حاجز عسكري مفاجئ قرب المدينة. كما داهمت آليات الاحتلال مدينة نابلس عبر حاجز عورتا شرقي المدينة، واقتحمت بلدة بيتا جنوبها، وفتشت منازل المواطنين.
ونفذت قوات الاحتلال اقتحامات في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وبلدات جيوس شمال قلقيلية، وعزون شرقها، وسنيريا جنوبًا، إضافة إلى تفتيش واسع لمنازل المواطنين في بلدة بيت أمر شمال الخليل، واقتحام بلدة قباطية جنوب جنين.
🔍 تحليل حملة الاعتقالات الواسعة وتفاصيل إضافية
تُشير هذه التطورات بوضوح إلى استراتيجية إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تفكيك أي بنية تحتية مقاومة محتملة في الضفة الغربية، وذلك عبر تكثيف الاقتحامات الليلية والمفاجئة. إن الهدف ليس فقط اعتقال المطلوبين، بل فرض حالة من عدم الاستقرار الأمني والاجتماعي المستمر، مما يعيق الحياة اليومية ويضعف السلطة الفلسطينية محلياً. وتعتبر **حملة الاعتقالات الواسعة** أداة رئيسية في هذه الاستراتيجية، حيث يتم استهداف النشطاء السياسيين والمدنيين على حد سواء، لضمان عدم تشكل أي قيادة محلية قادرة على تنظيم الاحتجاجات أو المقاومة الشعبية. كما أن استخدام القوة المفرطة، كما حدث في إطلاق النار على المركبة المدنية قرب نابلس، يرسل رسالة ردع قوية للمواطنين. وتتزامن **حملة الاعتقالات الواسعة** مع جهود إسرائيلية لربط الأحداث في الضفة الغربية بما يجري في غزة، لتبرير سياسة القبضة الحديدية. هذه العمليات تزيد من الضغط على المجتمع الدولي الذي يكتفي ببيانات الإدانة الخجولة، بينما تستمر **حملة الاعتقالات الواسعة** في تغيير الخارطة الديموغرافية والسياسية للمناطق المصنفة (أ) و (ب).
💡 إضاءة: اعتقال 21 فلسطينياً من مدينة دورا جنوبي الخليل في عملية واحدة، مما يشير إلى تركيز غير مسبوق على هذه المنطقة.

