الميت ما بِقوم، والصاحب ما بِدوم، وقليل الأصل أبدًا ما عليه لوم
بالع راديو
"الله يفرجها" .. مَن منا لا يقول هذه الكلمة في يومنا هذا ؟! لم أكن أسمعها يوماً إلا من "ستّي الحجة" ، الله يطوّل بعمرها ! أما اليوم الصغير قبل الكبير، يقولها عشرات المرّات. وهذا إن دل على شيء، فيدل على أن الصغار كبروا قبل الأوان. لقد هرمنا يا إخوة ؛ هرمت العقول قبل الأجساد، ولا ندري ماذا نفعل بهذا الجسد الشاب!!!
معك خبر ..؟
الجعران الموجود في قلادة توت عنخ آمون مصنوع من "زجاج ليبي" أصفر نتج عن انصهار رمال الصحراء بسبب نيزك ضرب ليبيا